قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كيف واجهت الحكومة الفقر

إذا كانت الأحوال المعيشية السيئة للغالبية المفقرة هي نتيجة لعوامل خارجية فقط كالمؤامرة الكونية والحصار الغربي التي يستهدف اقتصاد البلاد حسب ما تكرره السلطة في كل يوم وفي كل مناسبة مرجعة لهذه الأسباب تدهور معيشة وحياة غالبية السوريّين وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة، وبالتالي تدني مستوى الأجور والرواتب فما هي الإجراءات الحكومية الاستثنائية التي اتخذتها لحماية الغالبية المفقرة من آثار المؤامرة ونتائجها والتي أوصلتهم إلى المجاعة واليأس على مختلف الصعد.

افتتاحية قاسيون 1062: نهاية عصر البترودولار؟

كشفت الأسابيع الماضية بما يكفي من الوضوح، ما سبق أن قالت به قاسيون منذ بدء الحدث الأوكراني، من أنّ أوكرانيا نفسها ليست سوى رأس جبل الجليد ضمن صراع يمتد أعمق وأوسع بكثير، ويدور حول طبيعة النظام العالمي القائم بأسره ومستقبله.

كانوا وكنا

مئات الآلاف يودعون سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى، الوداع الأخير بتاريخ 26 آذار 1982. وتحولت أيام تشييع القائد الوطني الكبير إلى حدث وطني وشعبي عميق المغزى في واحدة من أضخم الجنازات الشعبية في التاريخ السوري خلال القرن العشرين.

إصدارات جديدة

صدرت كتب جديدة في الفترة الأخيرة، تأليفاً أو ترجمة، باللغات العربية والإنكليزية. بعضها روايات مترجمة، وبعضها الآخر كتب علمية وسياسية واقتصادية اجتماعية. ومنها الكتب التالية أدناه، والتي تحتوي على قضايا منوعة.

حردة عيدو عالبدو

يقال كان هناك شخص يعمل في التجارة اسمه «عيدو» افتعل نزاعاً مع البدو وقاطعهم، فكان هو الخاسر الأكبر لأنه خسر تجارته مع البدو. وخسر عيدو علاقات العمل التي كان يعيش منها.

إيران تستهدف واشنطن وتل أبيب في أربيل

تعرض محيط موقع القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل العراقية فجر الأحد لهجوم بـ 12 صاروخاً باليستياً، قبل ساعات من تبنى الحرس الثوري الإيراني العملية.

أكثر من نصف الشعب السوري بات يحتاج مساعدة صحية

يواجه القطاع الصحي السوري أزمات ومشاكل مزمنة تنعكس نقصاً في  توافر الخدمات الصحية وجودتها في جميع أنحاء البلاد. فبالتوازي مع عدم القدرة على تحديد الآثار الحقيقية الناجمة عن انتشار فيروس كورونا في البلاد في ظل غياب الأرقام الحكومية الموثوقة حول الإصابات والوفيات، يتواصل التعطل في الخدمات والنظم الصحية، لا بسبب انتشار الفيروس وظروف الأزمة السورية فحسب، بل ولسبب أساسي يعود إلى تراجع الإنفاق الحكومي على قطاع الصحة الذي لم ينفك يتقلّص بشكلٍ متواصل ومتسارع.