كغيره من ميدان النشاط السوري، شهد قطاع التعليم بجانبيه - التربية والتعليم العالي- تدهوراً متسارعاً على امتداد سنوات الأزمة. وبعيداً عن الشعارات المناسباتية حول أهمية القطاع التربوي في البلاد، تفصح الأرقام عن تراجع كارثي على جميع مستويات قطاع التعليم، بما في ذلك الإنفاق الحكومي على هذا القطاع الذي أخذ يتضيّق ويتقلص على نحو سريع حتى وصلنا إلى مرحلة لم يصل فيها الإنفاق الحكومي (التقديري) على قطاع التعليم في عام 2021 إلى ربع ما كان كان عليه في عام 2010.
يقول الخبر: «أعلنت وزارة الصناعة السورية، تخصيص مكافأة مالية قيمتها 25 ألف ليرة للسيدات العاملات في المؤسسات والشركات التابعة للوزارة، بمناسبة عيد الأم الذي يصادف 21 من آذار من كل عام».
إذا كانت الأحوال المعيشية السيئة للغالبية المفقرة هي نتيجة لعوامل خارجية فقط كالمؤامرة الكونية والحصار الغربي التي يستهدف اقتصاد البلاد حسب ما تكرره السلطة في كل يوم وفي كل مناسبة مرجعة لهذه الأسباب تدهور معيشة وحياة غالبية السوريّين وارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة، وبالتالي تدني مستوى الأجور والرواتب فما هي الإجراءات الحكومية الاستثنائية التي اتخذتها لحماية الغالبية المفقرة من آثار المؤامرة ونتائجها والتي أوصلتهم إلى المجاعة واليأس على مختلف الصعد.
كشفت الأسابيع الماضية بما يكفي من الوضوح، ما سبق أن قالت به قاسيون منذ بدء الحدث الأوكراني، من أنّ أوكرانيا نفسها ليست سوى رأس جبل الجليد ضمن صراع يمتد أعمق وأوسع بكثير، ويدور حول طبيعة النظام العالمي القائم بأسره ومستقبله.
مئات الآلاف يودعون سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى، الوداع الأخير بتاريخ 26 آذار 1982. وتحولت أيام تشييع القائد الوطني الكبير إلى حدث وطني وشعبي عميق المغزى في واحدة من أضخم الجنازات الشعبية في التاريخ السوري خلال القرن العشرين.
صدرت كتب جديدة في الفترة الأخيرة، تأليفاً أو ترجمة، باللغات العربية والإنكليزية. بعضها روايات مترجمة، وبعضها الآخر كتب علمية وسياسية واقتصادية اجتماعية. ومنها الكتب التالية أدناه، والتي تحتوي على قضايا منوعة.
يقال كان هناك شخص يعمل في التجارة اسمه «عيدو» افتعل نزاعاً مع البدو وقاطعهم، فكان هو الخاسر الأكبر لأنه خسر تجارته مع البدو. وخسر عيدو علاقات العمل التي كان يعيش منها.