بدعوة من وكالة ريانوفستي، عقد د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، مؤتمراً صحفياً يوم 24 من الجاري في موسكو، قدم خلاله عرضاً إجمالياً لوضع الحل السياسي حالياً، بالتوازي مع انعقاد الاجتماع السابع للجنة الدستورية في جنيف، وكذلك قدم مقترحات المنصة للخطوات الواجب اتخاذها للوصول بشكل فعلي إلى إنهاء الأزمة السورية وتنفيذ القرار 2254.
أطلقت منظمة العمل الدولية برنامجها التي عنونته بـ«العمل ضد الجوع» والتي توجهت به إلى الدول الشبيهة بوضعنا من حيث مستوى المعيشة ومستوى القلة في تأمين الناس لضرورياتهم من كهرباء وغذاء وتعليم وغيرها من الحاجات.
تسارعت خلال الأسابيع القليلة الماضية نسبة التدهور المعيشي للمواطن بشكل عام وللطبقة العاملة بشكل خاص ومضاعف، واتسعت الهوة المتسعة أصلاً ما بين القيمة الحقيقية للأجور والدخول الإنتاجية من جهة والقيمة الحقيقية لضرورات المعيشة للعائلة السورية من جهة أخرى، وان كانت سائر الطبقات- باستثناء الطبقة المتنفذة الناهبة والفاسدة- متضررة بشكل كبير فإن العاملين بأجر هم الأكثر تضرراً.
عنونت قاسيون افتتاحيتها الماضية بـ:«نهاية عصر البترودولار؟»، ولم تتأخر الوقائع عن تأكيد ما جاء فيها؛ فقد أعلنت روسيا يوم الأربعاء الماضي أنها ستبيع غازها حصراً بالروبل لـ«الدول غير الصديقة»، وليس بالدولار أو باليورو.
كتبت جريدة قاسيون بعد تطبيق قرار رفع أسعار الكهرباء عام 2003، أن قرار وزارة الكهرباء، سحب ذوي الدخل المحدود من تحت الدلف إلى تحت المزراب. وأثقل هذا القرار كاهلهم بما لا يستطيعون احتماله. وإذا كان قرار 2003 يثقل كاهل فقراء البلاد، ماذا بشأن قرارات اليوم؟
حذفت جامعة فلوريدا اسم الفيلسوف والاقتصادي الألماني كارل ماركس من غرفة الدراسة المخصصة بحجة الحرب في أوكرانيا. وقال تقرير لمحطة محلية، إن جامعة فلوريدا قررت أنه من المناسب إزالة اسم ماركس من غرفة الدراسة. وقال التقرير إن غرفة الدراسة كانت قد سُميت في السابق باسم مؤلف البيان الشيوعي عام 2014. إن غرف مجموعات الدراسة الأخرى في الحرم الجامعي تمت تسميتها أيضاً على أسماء الأفراد المؤثرين، واستخدمت غرفة الدراسة الجماعية لوحة تصف ماركس بأنه فيلسوف واقتصادي راديكالي وناقد ثوري معروف باسم مؤسس الاشتراكية العلمية.
ذكرت مجلة فوكوس الألمانية، أن سبعة من أصل أكبر عشر دول مصدرة للتكنولوجيا الفائقة توجد في الوقت الحالي في آسيا. وقالت المجلة الألمانية عندما يتعلق الأمر بمجالات التكنولوجيا الفائقة مثل الرقائق أو تكنولوجيا الاتصالات أو المواد المتخصصة، تتقدم الصين بفارق كبير في صادرات التكنولوجيا الفائقة. حيث تراجعت حصة الولايات المتحدة لتحتل المرتبة الثانية، وألمانيا إلى المرتبة الرابعة، واليابان إلى المرتبة السادسة. بينما تحوّلت الصين إلى قاطرة صادرات التقنية العالية. وجاءت تايوان في المرتبة الثالثة وماليزيا في المرتبة التاسعة وكوريا الجنوبية في المرتبة الخامسة.
إذا عدنا إلى أحاديث وسائل الإعلام الأمريكية نفسها عن حالة الأوضاع الداخلية الأمريكية في الخريف الماضي «سترايكتوبر وسترايكفمبر»، تبدو بوضوح تلك الدرجة الحرجة التي وصلت إليها الأزمة الأمريكية.
ينذر الوضع الداخلي في العراق- على المستويين السياسي والمعيشي- باحتمالية حدوث موجة احتجاجات واسعة كانت قد بدأت ملامحها الأولى.