قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع بداية شهر رمضان 2022، تجاوز وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد وفقاً لمؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة حاجز 2.8 مليون ليرة سورية، وهو ارتفاع غير مسبوق خلال فترة قياسية يهدّد معه ملايين السوريين الذين يرون اتساعاً كارثياً بين تكاليف المعيشة والحد الأدنى لأجر العامل السوري الذي لا يزال عند عتبة 92,970 ليرة سورية (أي أقل من نصف تكلفة الحد الأدنى لغذاء الفرد العامل لوحده)!
منذ بدأ الحدث الأوكراني، سارع متشددو الطرفين السوريين، للبحث ضمن هذا الحدث عما يدعم شعاراتهما السابقة في «الحسم» و«الإسقاط»، وهذا السلوك– عدا عن انفصاله عن الواقع- فإنه يمثل تعامياً عن ثلاثة إحداثيات كارثية للواقع السوري لا تنفك تزداد عمقاً وإيلاماً...
منذ انفجار الأزمة في البلاد قبل 11 عاماً، طالت آثارها الكارثية المجتمع كله، وبطبيعة الحال، كان الأطفال هم الشريحة الأكثر ضعفاً وهشاشة. حيث خلّفت الأزمة وتداعياتها ملايين الأطفال المحتاجين الذين يضطرون إلى الانخراط قسرياً في سوق العمل لسد جزء من الفجوة الهائلة بين الأجور والحد الأدنى لتكاليف الغذاء والمعيشة، بينما تعيش الغالبية العظمى من هؤلاء الأطفال في بيئات وظروف غير مواتية تهدد بتأثيرات اجتماعية سلبية قد تمتد إلى جيلين بالحد الأدنى.
يقول بلزاك: هي حرب الريالات، إنهم يقتلون الناس، إنهم لا يقتلون المصالح. ورغم أن بلزاك عاش في القرن التاسع عشر. إلا أن هذه الكلمات تنطبق على الفاشية التي تقتل الناس ولا تقتل المصالح الرأسمالية.
حرصت الحركة العمالية على انتخاب ممثلها إلى لجنة تحديد الأجور لمنع التلاعب بأجور العمال. وعندما قررت دائرة العمل إعادة الانتخابات لأن العامل الذي نجح إلى اللجنة لا يعجب وزارة الاقتصاد. أضربت نقابات العمال في حلب وحدثت تظاهرات كبرى منعت هذا التلاعب. في الصورة احتجاجات عمال حلب على إعادة انتخاب لجنة تحديد الأجور عام 1956.
جمع الشيخ أحمد البديري الحلاق الدمشقي حوادث مدينة دمشق اليومية في القرن الثامن عشر 1741-1762م. وقسم كتابه إلى فصول على أساس السنوات مدوناً الحوادث اليومية لكل سنة. وحسب ما كتبه لسنة 1155ه، كان شهر رمضان مناسبة لنهب الناس من قبل التجار والحكام عبر سياسات الغلاء ورفع الأسعار:
بعد ضمان الشروط التي وضعتها موسكو امام الاتفاق النووي الإيراني وإعلانها عن استلام تعهد أمريكي مكتوب حول الضمانات التي طلبتها لا يزال الاتفاق النووي في أروقة المفاوضات، مما يدل أن «الشروط الروسية» لم تكن السبب الوحيد لتأخير التوقيع المنتظر!
دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال مؤتمر صحفي له في مدينة بروكسل في 24 من الشهر الجاري إلى استبعاد روسيا من عضوية مجموعة العشرين الاقتصادية ودعوة أوكرانيا إلى حضور القمة المقبلة عوضاً عنها مؤكداً أن «بعض الدول الأخرى لا توافق على مثل هذه الخطوة».