الرفيق كمال مراد إلى اللقاء ...
ليس أقسى من وقع خبر الموت
على الروح
ليس أقسى من وقع خبر الموت
على الروح
أولاً: وصية منكوخان (منكوقان) إلى أخيه هولاكو
من منكم لا يذكر مهرجان بصرى في الثمانينات في أوج مجده، حينما كان يستقبل أعرق الفرق الفنية العربية والعالمية وأشهر الفنانين والفنانات؟
القطع الأثرية التي سلبت من المتحف العراقي بعد أن اجتاحت قوات الاحتلال الأميركية بغداد والعراق بأسره في التاسع من نيسان 2003، لا تقدر بثمن، وهذه الآثار التي تعد من أغلى وأقدم االلقى في تاريخ الحضارة الإنسانية أصبحت الآن منتشرة في متاحف العالم المختلفة كأمانات و(أملاك) شخصية للصوص الآثار، ومعظمهم يحملون الجنسية الأمريكية، أو ممن اشتهروا كعملاء للمخابرات المركزية الأمريكية.
صدر مؤخراً عن دار الطليعة الجديدة بدمشق كتاب «الكتاب الأسود للرأسمالية»
في إطار التقليد السنوي لتخليد ذكرى شهداء الحزب والوطن قام حشد من الرفاق والأصدقاء بزيارة ضريح الشهيد نضال آل رشي في حي ركن الدين..
«لا رهان إلا على الشعب، وأمريكا رأس الإرهاب» التوقيع للحزب الشيوعي السوري ـ تيار قاسيون ـ واللافتة ترفعها شابة ترتدي حول عنقها فولار أحمر عليها مطرقة ومنجل باللون الأصفر، والرفاق الآتين من أنحاء دمشق وبعض المحافظات يحتشدون في ساحة عرنوس ويحتلون هذه المرة مؤخرة المظاهرة، ملقمين بطبل ومكبر للصوت في محاولة لاستعادة تراث الحزب وأزمنته.
من «وعد بلفور» حتى احتلال العراق تتغير وجوه الغزاة والمعتدين وتتعدد أشكال المؤامرات ضد بلداننا وشعوبنا، من «سايكس بيكو»، إلى اغتصاب فلسطين، إلى العدوان الثلاثي على مصر، إلى الأحلاف العسكرية، إلى عدوان حزيران عام 1967، إلى إجهاض حرب تشرين عام 1973، إلى مؤامرات «كامب ديفيد»، إلى اجتياح لبنان، إلى حرب الخليج الأولى والثانية، إلى اتفاقات أوسلو ووادي عربة، إلى احتلال العراق والتهديد بالعدوان على سورية ولبنان بعد القرار 1559، وبعد جريمة اغتيال الحريري، كلها حلقات في مسلسل المؤامرات الإمبريالية - الصهيونية ضد شعوبنا وسيادتنا وكرامتنا الوطنية بالإرهاب الأمريكي والسلاح الأمريكي وتواطؤ الرجعية وقوى السوق الكبرى في الأنظمة العربية.
من البديهي أن الطاقة الكهربائية أضحت حاجة ماسة داخلة في كل مفاصل الحياة، وفي جميع القطاعات من الاستهلاك المنزلي إلى التجاري والصناعي، وأخيراً التنموي بشكل عام، لكن أن تصبح هذه الطاقة الخلاقة داء يكوى بها المواطن، فهذا الداء أصبح شبه مستعص على المعالجة أو يكاد،
سوق التجار في الميادين أو ما يعرف «بالسوق المقبي» هو الشريان الاقتصادي المهم في هذه المدينة ويعكس الحركة الشرائية فيها فلا السوق سوق وإلا المسؤولون مسؤولون في الميادين، فتلال الأوساخ ومخلفات المحلات تكاد تعرقل المارة والمشترين مضافاً لهذه التلال الحفر العميقة التي تطرز هذا السوق،