(السيّاح السوريين) يدفعون 5 مليون دولار لمنتجع واحد!..
من قائمة الأسعار لواحد من المجمعات السياحية في سورية نستطيع أن نقدر إيرادات موسم العيد والصيف لمنتجع سياحي سوري (high class)..
من قائمة الأسعار لواحد من المجمعات السياحية في سورية نستطيع أن نقدر إيرادات موسم العيد والصيف لمنتجع سياحي سوري (high class)..
في عز الصيف، وفي عطل المدارس والجامعات، كانت الأسر السورية قبل الأزمة تضع خطة لتكاليف (مشوار البحر)، وكانت تكسرها نسبياً، ولكنها كانت تتقشف بعدها، أو تتحمل قليلاً من الدّين ليرى أبناءها البحر، ولينعموا بيومين من الترفيه.. فهل لا زال بمقدورها ذلك؟! وما تكاليف إجازة ثلاثة أيام ومنامة ليلتين في شواطئ اللاذقية في صيف 2016؟!
عملت «قاسيون» منذ انطلاقتها الجديدة كلسان حال للشيوعيين السوريين، ومن ثم، كناطق باسم اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، على الدفاع عن كرامة الوطن والمواطن في الداخل والخارج، وفي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المطلبية كافة، فكما أخذت على عاتقها النضال بلا هوادة ولا تردد ضد مخططات الرأسمالية والإمبريالية الأمريكية ـ الصهيونية، ودعت لاتخاذ شعار المقاومة خياراً وحيداً لتحرير الشعوب المضطهدة المناضلة وتحقيق حريتها وكرامتها، فقد حشدت أيضاً كل الجهود الممكنة للدفاع عن القضايا المطلبية ولقمة العيش اليومية لعموم المواطنين السوريين، ووقفت بجرأة وثبات ضد جميع سياسات الخصخصة والممارسات الليبرالية للحكومة الداعية إلى سحب دور الدولة من رعاية مواطنيها ودعمهم، وعملت قاسيون أيضاً على محاربة الفساد وفضح الفاسدين والمفسدين والمطالبة بمحاسبتهم وإحالتهم للقضاء بعد فتح الملفات والتفتيش والتحقيق بها.
استمرت قاسيون خلال العام 2009 في متابعة تنفيذ مهامها الإعلامية الحساسة التي تترجم رؤى ومواقف اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وتعبر عن هموم الكادحين السوريين وأمانيهم وتطلعاتهم الاقتصادية – الاجتماعية، والديمقراطية، والوطنية. وقد خاضت في هذا السياق، كما في الأعوام السابقة، كل المعارك الوطنية والطبقية المستمرة أو الناشئة بلا هوادة أو تلكؤ أو خوف، متسلحة بالفكر الماركسي- اللينيني في القراءة الموضوعية والتحليل والاستشراف والعمل المنهجي، والإيمان العميق بالوطن والناس، وحققت جملة من الانتصارات في العديد من هذه المعارك، وأدامت الاشتباك في بعضها الآخر غير المحسوم، انطلاقاً من إدراكها ووعيها لدورها الوظيفي في هذه المرحلة الصعبة من التاريخ، سواء على المستوى المحلي، أو على المستويين الإقليمي والعالمي..
وفيما يلي عرض موجز لبعض هذه المهام ومآلاتها بين حولين..
ورد إلينا توضيح من رئيس مجلس بلدة القدموس المهندس مجد الدللي، رداً على المقال المنشور في قاسيون عدد /432/ تاريخ 14/12/2009 بعنوان «استقالات الأعضاء بالجملة ورئيس المجلس باق»، يبين ما يلي:
مع ازدياد الظواهر الاجتماعية السلبية التي انتشرت في مجتمعنا وتزايد القلق حولها، انتشرت ظاهرة تسول الأطفال (الشحادة) بطريقة غريبة في معظم المدن السورية وخصوصاً في مدينة حلب، التي يسمي البعض فيها هذه الظاهرة بـ(تجارة الأطفال).. واللافت اليوم أنه ليس كل من يعتمد هذا الأسلوب في تأمين عيشه هو بالضرورة بحاجة إلى المال، أو غير قادر على العمل، بل أصبح التسول مهنة يحترفها البعض ويستغلها محترفون، حيث يقومون بتشغيل فئة من الأطفال واستغلال فقرهم وحاجتهم للمال والطعام، فيعملون على تأمينها لهم وإعطائهم نسبة مما يحصلون من أموال..
في الكتاب الصادر عن منظمة الفاو تحت عنوان «الحفظ والتوسع من الناحية العملية، الذرة والأرز والقمح. دليل إنتاج الحبوب بشكل مستدام»
كان الشيخ صالح العلي مناضلاً من هذه الأمة، منتمياً لها، منفذاً لإرادة أبنائها، استطاع أن يتوسم بحدسه ما تتطلع إليه، مؤكداً أن الزعامة الناجحة تعتمد على بصيرة نافذة وقراءة عميقة للحوادث أكثر مما تعتمد على أمور أخرى. كان نضاله واضح الرؤية والهدف، انطلق عندما اقتحمت دورية من الدرك الأتراك قرية (كاف الجاع)، وقاموا بإهانة الأهالي وتحطيم ما وصلت إليه أياديهم وسلب مؤن الفلاحين، فهب الشيخ، وقتل ثلاثة منهم وأعاد المؤن المنهوبة إلى أصحابها، وأخذ سلاح وذخيرة المعتدين القتلى.
وصلنا الرد التالي من رئيس فرع إكثار البذار بدير الزور، ونحن إذ ننشره، ننوه أيضاً في البداية على سرعة تجاوبه وتقديره لقاسيون، ونؤكد أنّ هدفنا مصلحة الفلاح والوطن، وليس لنا غايات أو مصالح شخصية، وما ننشره هو بناءً على شكاوى مباشرة تصلنا من المواطنين وليس من وحي الخيال. وفيما يلي الرد .
أقام الشيوعيون السوريون في محافظة الحسكة احتفالاً جماهيرياً حاشداً بمناسبة عيد الجلاء المجيد، شارك فيه الآلاف من أبناء المحافظة وذلك كتقليد سنوي ترسخ على مدى أعوام..