قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

د.جميل: «من لا يريد الحوار.. فليتنحى جانباً»!

نشرت صحيفة «أزفستيا» الناطقة بالروسية يوم الخميس 14/7/2016 حواراً أجرته مع د.قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، رئيس «منصة موسكو» للمعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف، تناول آخر تطورات الوضع السوري ومجريات الحل السياسي للأزمة السورية وآفاقه. وتنشر «قاسيون» فيما يلي ترجمتها لهذا الحوار:  

أزمة تركيا هي أزمة أمريكا!

هدأت غلواء الوضع التركي مؤقتاً بعد محاولة انقلاب فاشلة استمرت منذ مساء الجمعة 15 تموز، وحتى الساعات الأولى من اليوم التالي. وبالرغم من أنّ معالم المسألة لم تنجل كلياً بعد، إلا أنّ هنالك جملة من الأسباب والاستنتاجات العامة التي من الممكن الخلوص إليها، وهي:

قدسيا إعادة تشديد الحصار

أهالي قدسيا باتوا أكثر قناعة أن هناك من له مصلحة مباشرة باستمرار أزمتهم وحصارهم، حيث اعتادوا على نتائج افتعال الأزمات، على مستوى تشديد إجراءات الحصار بين الحين والآخر، وخاصة بعد كل مسعى لتحسين الأجواء الأمنية والعسكرية والخدمية.

 

ركن الوراقين

تأخير الغروب
«تأخير الغروب» كتاب موجه لـ«امرأة كل يوم، لامرأة بلادي، وامراة العالم» كما تقول المقدمة...

تحرك شعبي في الصقلية

في عصر يوم الخميس الواقع في 14/7/2016، اعتصم العشرات من أهالي قرية الصقلية- سلحب في ساحة البلدة، وذلك في وقفة اعتصام تضامنية للمطالبة بتحسين وضع المياه وتعاطفاً مع مرضى التهاب الكبد، وقد استمر الاعتصام حتى ساعات المساء.

الرئيس هوغو تشافيز في مؤتمر المناخ بـ«كوبنهاغن»: أيُّها الرأسماليون أنتم تدمرون الكوكب.. لو كان المناخ بنكاً لأنقذتموه!

ألقى الرئيس الفنزويللي هوغو تشافيز في السابع عشر من كانون الأول الجاري كلمة هامة في مؤتمر المناخ بـ«كوبنهاغن»، أورد فيها العديد من الحقائق والأرقام المنسية، التي تدين الرأسمالية بصفتها المسؤول الأول عن الكوارث البيئية التي لا تهدد الوجود البشري فحسب، بل تهدد بقاء الكوكب.. وقد قوطعت الكلمة مرات كثيرة بالتصفيق الحاد.. وفيما يلي نصها الكامل..

«استراتيجية الحل موجودة بالفعل!»

في تصريح صحفي نشرته وكالة تاس الروسية للأنباء يوم الثلاثاء 9 تموز أعلن أمين حزب الإرادة الشعبية د. قدري جميل، أن لا حاجة لاستراتيجية جديدة للحل السوري.

إجراءات الحكومة تجاه الصناعة: (رفع عتب)!

لم تكن الصناعة السورية بأفضل حال قبل الأزمة، ولكنها بعدها أصبحت في وضع لا يستمر فيه إلا (كل طويل عمر).. صناعة بلا كهرباء ولا سوق ولا دعم ولا تمويل، لكن القطاع يحاول الاستمرار لأن أصحاب المنشآت الصناعية المتوسطة والصغيرة والحرفية التي تسود الصناعة السورية، لا يملكون خيارات كثيرة سوى العمل..