قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خطاب في «المؤتمر الثاني للكتاب للدفاع عن الثقافة»

المؤتمر الدولي الأول للكتاب للدفاع عن الثقافة - فرنسا. باريس. يجلس حول الطاولة، من اليسار إلى اليمين؛ السياسي بول فايان-كوتورييه، والكتاب الفرنسيون أندريه جيد، وجان ريتشارد بلوخ، وأندريه مالرو يتحدث. في الخلفية: ملصق للكاتب الروسي مكسيم غوركي.

الشرق الأوسط يظهر ملامح إعادة ترتيب مراكز القوى داخله

بعد أشهر من الحرب المتكررة بين القتال والوقف المتقطع لإطلاق النار، وقّع الرئيس الأمريكي والرئيس الإيراني مذكرة تفاهم، واضعين زر الإيقاف المؤقت لصراع استمر طويلاً. تتضمن هذه المذكرة قضايا محورية تشمل: وقفاً شاملاً لإطلاق النار، ورفع الحصار البحري والعقوبات، وتعهد إيران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، وفتح مضيق هرمز، وغيرها من القضايا الأساسية. لا تزال تفاصيل كثيرة وشائكة بحاجة إلى التوضيح واحدة تلو الأخرى خلال مرحلة مفاوضات الاتفاق الممتدة 60 يوماً.

العمال يعانون بينما تتراكم الثروات

«أشياء بغيضة تحدث في هذه الأرض... يتباهى الأغنياء ويتفاخرون، بينما يمشي الفقراء ممزقي الثياب.» بهذه الكلمات التي أنشدها الناشط العمالي جون هاندكوك في ثلاثينيات القرن الماضي، يستهل فريد ماغدوف مقاله التحليلي الذي يرصد التحولات العميقة في المشهد الاقتصادي والاجتماعي الأمريكي بحلول عام 2026. فما يحدث ليس مجرد أزمة عابرة، بل تتويج لمسيرة نصف قرن من الهجمة الممنهجة لرأس المال على مكتسبات الطبقة العاملة.

صوت الشارع السوري في أسبوع: «استمرار... استمرار»

بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الإثنين 22 حزيران وحتى الأحد 28 حزيران 2026.

رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 27 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 21 نقطة تركزت بمعظمها في القامشلي والحسكة، بالإضافة إلى الرقة والسويداء وإدلب، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومطالبات اقتصادية، ومعيشية، وحقوقية، وعمالية.

الإعلان عن تشكيل تجمع سوري جديد باسم «تجمع المتقاعدين» stars

أعلن الأحد عن تشكيل تجمع أهلي سوري جديد باسم تجمع تكاتف المتقاعدين، وأطلق بياناً تأسيسياً يؤكد أنه تجمع أهلي مستقل، لا يتبع لأي حزب أو جهة سياسية، وأن هدفه الدفاع عن حقوق المتقاعدين في حياة كريمة وخاصة حل المشكلات المتعلقة برواتبهم وتأخر صرفها.

صوت الشارع السوري في أسبوع: «من وين الواحد ياكل؟».

بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الإثنين 15 حزيران وحتى الأحد 21 حزيران 2026.

رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 21 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 17 نقطة شملت بمعظمها منطقة الجزيرة، بالإضافة إلى السويداء وحلب وريف دمشق، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومطالبات اقتصادية، ومعيشية، وحقوقية.

واقع تسويق محصول القمح خلال الموسم الحالي المُعوقات والتداعيات ومطالب المعالجة...

يُعد القمح المحصول الاستراتيجي الأهم في سورية، والركيزة الأساسية للأمن الغذائي الوطني، نظراً لارتباطه المباشر بإنتاج الخبز وتأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية للمواطنين. كما يشكل هذا المحصول مصدر الدخل الرئيسي لعشرات آلاف الأسر الفلاحية التي تعتمد عليه لتأمين متطلبات معيشتها، وتمويل مواسمها الزراعية اللاحقة.

القامشلي تُصبح مدينة مسمومة

أظهر تقرير حديث نسبياً، أن القامشلي؛ كبرى مدن محافظة الحسكة، باتت في السنوات الأخيرة «مدينة مسمومة» بعد وصول تلوث هوائها إلى نسب مخيفة، بسبب مولدات الكهرباء غير النظامية، وأدخنة عوادم السيارات المهترئة، وخاصة تلك التي تعمل على الديزل (المازوت)، بالإضافة إلى حراقات النفط البدائية في ريف المدينة في وقت تكاد تنعدم فيه مساحات التشجير عن معظم المنطقة لأسباب أهلية ورسمية.

جداول الزيادة النوعية المعدلة.. العدالة الموعودة وتكريس الفجوة الوظيفية

عندما صدرت جداول الزيادة النوعية الأولى للعاملين في القطاع الصحي، فجرت موجة واسعة من الاعتراضات والاعتصامات بسبب ما اعتبره العاملون استبعاداً غير مبرر لشرائح وظيفية واسعة من أي تحسين حقيقي في أوضاعها المعيشية. وقد كان من المفترض أن تأتي الجداول المعدلة الصادرة بتاريخ 11 حزيران بالتنسيق بين وزارة المالية، ووزارة الصحة، استجابة لهذه الاعتراضات، وأن تعالج مواطن الخلل التي كشفتها النسخة الأولى، وأن تؤسس لسياسة أجرية أكثر عدالة وإنصافاً. إلا أن ما صدر عملياً لم يكن تصحيحاً جوهرياً للاختلالات بقدر ما كان إعادة إنتاج لها بصيغة جديدة، مع تكريس فجوات مالية ووظيفية غير مسبوقة داخل المؤسسة الواحدة.

رغيف يتقلص ودعم يتبخر.. حين تتحول الوفورات إلى جوع مُقنن!

لم تكن سياسة الخبز خلال الفترة الأخيرة مجرد تعديل إداري في الوزن، أو إعادة ضبط فني للمواصفة، بل مساراً متدرجاً من تقليص الدعم الفعلي عبر تقليص الكمية، مع الإبقاء على السعر الاسمي نفسه، بما يجعل الخسارة غير مرئية في فاتورة الشراء، لكنها حاضرة يومياً على المائدة.