«قاسيون» 2002 آراء.. وانطباعات..
قبل أن تودع «قاسيون» عاماً لم يكن بالعام العادي، بالنسبة إليها، تطل على قرائها، بجملة من استطلاعات الرأي، عبر أساتذة ومثقفين وقراء ومتابعين، يبدون آراءهم في طبيعة المواد ومضمونها، ومدى تعبيرها عن قضايا الوطن والشارع، وبالتالي قضايا الحزب الشيوعي السوري، وتغتنم «قاسيون» الفرصة لتستفيد من اقتراحات قرائها، لتغطية نواقص، حاولت جاهدة أن تتداركها، وذلك في ظل إمكاناتها المحدودة وفي ضوء جهودها المبذولة: