عرض العناصر حسب علامة : سورية

 أمريكانا عربية 100 في الـ 100!

لفت نظري منذ أيام قليلة، أن فضائية عربية تفوح من برامجها رائحة النفط، موجهة إلى الأطفال-حصراً-قدمت إعلانا مهماً، عن إنتاج(علكة) تاريخية-حديثة عالية المواصفات، إسمها الكامل«أمريكانا»-عربية مائة في المائة،إحساساً من الأخوة الأمريكان أو منتجيها، بأنها المطلب الأكثر أهمية لأطفالنا التعساء....!!

آن الأوان...

اعتصم أمام مجلس الوزراء يوم 5 تشرين الأول الجاري نحو مئتي مواطن سوري كردي من محافظة الحسكة الذين جردوا من جنسيتهم بموجب إحصاء عام 1962 الجائر، وقد تجمع المعتصمون قرابة الساعة الحادية عشرة أمام البناء وبعد مرور بعض الوقت تقدم منهم اثنان من كبار ضباط الشرطة واستفسرا عن سبب تجمعهم، فأبلغهما المعتصمون بأنهم يريدون تسليم رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي عطري بياناً يحدد مطالبهم، وقد تشكل وفد من ثلاثة أعضاء استقبلهم رئيس الوزراء في مكتبه.

 جامعة خاصة في القامشلي ولكن.. لمن؟!

  منذ أن وطأت قدماي حرم المبنى المؤقت لجامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا في القامشلي، لحضور حفل افتتاحها مكلفاً باجراء تغطية صحفية رسمية لـ  «تشرين» أحسستُ بمرارة فائقة، لاسيما بعد أن وضع بين يدي أحد القائمين على الجامعة لائحة رسوم التسجيل الباهظة، لأتأكد مثل غيري بأن هذه الرسوم تفوق التكلفة العامة لرسوم التسجيل في أية جامعة عالمية!.

عريضة الكهرباء .... بالانتظار

 قام وفد يمثل الموقعين على عريضة «الكهرباء» من كل المحافظات السورية بتقديم العريضة التي تحمل أكثر من عشرة آلاف توقيع إلى رئاسة مجلس الوزراء وهذا نصها:

خبزنا... والشرير!!

 لو قيض لكاهن مسيحي من سورية التبشير في إحدى مناطق شرق آسيا، لكان عليه -بعد استسماح الرب طبعا- إدخال تعديل  طفيف على «أبانا الذي» ... فلكي يكون وعظه مفهوما و مقبولا هناك لوجب عليه القول «أعطنا أرزنا كفاف يومنا» بدل خبزنا !.

■ الحوار العام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين ■ ندوة السويداء: «الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»

 تتابع «قاسيون» نشر مقاطع هامة من الكلمات الأساسية التي ألقيت في  الندوة المركزية الثانية في السويداء تحت عنوان:«الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»التي جرت بتاريخ 26/9/2003.

 الاعتداء الإسرائيلي على سورية: عيون الصقور لن تكفيها عين الصاحب

قامت إسرائيل صباح العاشر من تشرين الحالي بشن غارة جوية على منطقة عين الصاحب القريبة من دمشق بزعم وجود معسكر لتدريب الفلسطينيين، وجرى هذا العمل العدواني بالتنسيق المسبق مع الإدارة الأمريكية وقد اتضح ذلك جلياً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بوش التي أعطى فيها «الحق» لشارون بضرب أعداء إسرائيل في كل مكان، كما نشرت الصحف الإسرائيلية مصوراً لدمشق حددت عليه الأماكن التي تدعي إسرائيل أنها مقرات لمنظمات المقاومة لضربها في المستقبل.

 احتفال احتجاجي على طريقة الشباب الوطني السوري

تصادف عشية تصويت مجلس النواب الأمريكي بأكثرية تزيد عن الثلثين على «قانون محاسبة سورية»، مع إقامة السفارة الأمريكية حفل عشاء بمطعم (سَراي) في باب شرقي بدمشق، حضره دبلوماسيون غربيون وعرب وبضعة مدعويين سوريين..