العد التنازلي لعودة الجولان... بدأ
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم السبت الفائت، قراراً يُعيد التأكيد على الهوية السورية للجولان المحتل، وذلك من بين تسعة قرارات جميعها تدين الكيان الصهيوني.
أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم السبت الفائت، قراراً يُعيد التأكيد على الهوية السورية للجولان المحتل، وذلك من بين تسعة قرارات جميعها تدين الكيان الصهيوني.
بدأ الحديث عن حل الأزمة منذ اندلاعها، ومازال الحديث عنه مستمراً حتى اللحظة، ولكن بعيداً عن طاولات الحوار والمؤتمرات والاتفاقيات، سنحاول هنا عرض التصورات المبدئية التي يمكن رصدها من الشارع السوري عن رؤية الناس للحل، وموقفهم من الحل السياسي تحديداً.
أخيراً وليس آخراً تم افتتاح معبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن بعد طول أخذ ورد. الخطوة الإيجابية بالتأكيد لاستعادة إمكانية الحركة والنقل عبر المعبر، واستعادة جزء من إيرادات الترانزيت العامة.
أصدر «الحراك الشبابي» في الجولان السوري المحتل، بياناً للرأي العام بتاريخ 6/10/2018، متضمناً رفض «الانتخابات» المزمعة «إسرائيلياً» للمجالس المحلية في قرى الجولان السوري المحتل منذ عام 1967، داعياً للمشاركة الفعالة في الخطوات العملية المزمع إقامتها، اعتباراً من خِيم الاعتصامات، وانتهاءً بإعلان يوم «الانتخابات» يوم إضراب عام.
افتتح مؤخراً معبر «نصيب- جابر» على الحدود السورية الأردنية بعد أن تم إغلاقه لمدة تقارب الثلاث سنوات، حيث أُعلن عن استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة العمل على المعبر وافتتاحه، وأقلعت عمليات الوصول والمغادرة عبره.
شهد قطاع النفط والغاز في سورية تغييرات عدّة طوال سنوات الأزمة من حيث انخفاض وزيادة الإنتاج اليومي, وجاهزية الحقول والمحطات, قاسيون ترصد هذه التغيرات بين عامي 2010 وصولاً إلى النصف الأول لـ 2018، بناء على الأرقام الجديدة الصادرة عن تقرير للشركة السورية للنفط.
تزداد خشية النازحين السوريين المقيمين في مخيم الركبان من تجدد أوجه معاناتهم مع اقتراب فصل الشتاء، خاصة مع تزايد الضغوطات الممارسة عليهم، واستمرار الاتجار بمأساتهم وكارثتهم الإنسانية من قبل من لا يرحم من القوى المحلية والإقليمية والدولية، والمنظمات التي تدَّعي الإنسانية.
رُغم انعدام جدوى ضربات كيان العدو الصهيوني بالمعنى السياسي على مجرى الأحداث في سورية، إلّا أنه مع التطورات الأخيرة بعد إسقاط الطائرة الروسية (إليوشن-20»، واستلام الجيش السوري لمنظومة الدفاع الجوي (S300» من روسيا، قُصّت أجنحة (الأداة الإسرائيلية» عن سورية عسكرياً لتُصبح قرب الصفر.
تحت هذا العنوان أورد الموقع الرسمي لـ «أخبار الأمم المتحدة» مقتطفات عن مؤشر التنمية البشرية لعام 2018، الذي صدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي ورد فيه: «في المتوسط، يصل التفاوت في العمر المتوقع عند الميلاد بين مجموعة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً وتلك ذات التنمية البشرية المنخفضة إلى 19 سنة، وسبع سنوات في فترة الدراسة» وبأن: «مثل هذه الفوارق الشاسعة تتكرر عبر 189 بلداً شملها مؤشر التنمية البشرية».
لم يتوقف العدوان الصهيوني يوماً عن محاولات التشويش على مسار التسوية السورية، فـ«إسرائيل» ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤهم في المنطقة، جميعهم مستفيدون بشكلٍ أو بآخر من استمرار الأزمة السورية.