سيفكوف: احتمال محاولة «التمرد» القادمة... بعد شهرين! stars
توقع الدكتور في العلوم العسكرية، نائب رئيس الأكاديمية العسكرية الروسية لعلوم الصواريخ، قسطنطين سيفكوف، أنّ محاولة التمرد أو «الانقلاب» القادمة، ستجري في غضون شهرين.
توقع الدكتور في العلوم العسكرية، نائب رئيس الأكاديمية العسكرية الروسية لعلوم الصواريخ، قسطنطين سيفكوف، أنّ محاولة التمرد أو «الانقلاب» القادمة، ستجري في غضون شهرين.
لا تستطيع أيّ شركة في العالم أن تنافس شركة الطاقة النووية الروسية «روسأتوم» في تقديم الكثير من المشاريع والخدمات، من تعدين اليورانيوم إلى بناء محطات الطاقة النووية وتوليد الكهرباء. من بين الاتفاقات الجديدة التي تمّ التوصل إليها مع «روسأتوم» في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي إنشاء مشروع مشترك لبناء أسطول للطاقة على أساس وحدات الطاقة النووية العائمة، ومشاريع في مجال الطاقة النووية وطاقة الرياح والطاقة المائية بهدف ضمان استقلال الطاقة للدول وحتى القارات.
منذ بدء ما أسمتْه روسيا «العمليّة العسكريّة الخاصّة» في أوكرانيا في فبراير/شباط من العام الماضي 2022، دارت الأحاديثُ الغربيّة حول فرض عقوباتٍ على روسيا وتجميد أصولها الماليّة، ولم يَطُل الحديث حتى فرض الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدّول السبع الصناعيّة الكبرى عقوباتٍ غير مسبوقة على روسيا، جمّدوا عبرها حوالي نصف احتياطات روسيا الأجنبية التي تقدّر بنحو 300 مليار يورو (327 مليار دولار) من بين عدّة إجراءات أخرى.
يطغى في وسائل الإعلام رأيان في قراءة أحداث يوم السَّبت الماضي 24 حزيران في روسيا؛ الأوّل يقول إنّ ما جرى هو هزّة كبرى لروسيا وهو بدايةٌ لتفكُكِها ولانهيار نظامِها وهو تكثيفٌ لفشلِها في أوكرانيا وإلخ وإلخ، وأمّا الثّاني فيقول إنّ ما جرى هو مجرَّدُ غيمةِ صيفٍ عكَّرتْ السَّماء الروسيّة لبضع ساعاتٍ ومرّتْ وانقضى الأمر.
قال منسّق الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض، جون كيربي، إنّ فشل الهجوم الأوكراني المضادّ سببُه الطقس والأشهر الطويلة التي سمحت للقوات الروسية بالاستعداد للدفاع.
استنكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال تلقّيه نسخة من القرآن هدية، في مدينة دربند الروسية، الإقدام على حرق المصحف، واعتبر أن مثل هذا التعامل مع الكتاب المقدس للمسلمين جريمة.
نقلت وسائل في إعلام الاحتلال «الإسرائيلي» عن وكالة الأخبار الروسية «تاس»، أنّ موسكو استدعت القائم بأعمال السفارة «الإسرائيلية» في روسيا إلى جلسة توبيخ، وشدّدتْ أمامه على أهمية محاربة «محاولات تبييض النازية».
بدأ الهجوم المضاد الأوكراني منذ أكثر من أسبوعين على عدة جبهات، بعد تهديد ووعيد وتضخيم إعلاميّ كان قد سبقه ورافقه، رافعاً من وزن الأسلحة الغربية الجديدة المقدمة للقوات الأوكرانية، ولكن سرعان ما فرضت المعركة على وسائل الإعلام الغربية نفسها، الرسمية وغير الرسمية بالتنفيس عن التضخيم السابق، والاعتراف الضمني بفشله مصحوباً بمبررات عدّة. ليمثل هذا الأمر هزيمة سياسية، فضلاً عن العسكرية.
عاشت روسيا، يوم الأمس، السبت 24 حزيران، يوماً حافلاً مليئاً بالتطورات السريعة؛ إذ كان رئيس شركة «فاغنر» العسكرية الخاصة، قد دعا لعصيان عسكري في الصباح، وسيطرت قواته على مقرات عسكرية في جنوب غرب روسيا، لينتهي اليوم نفسه باتفاق عبر وساطة بيلاروسيا. وبالرغم من أن الهدوء عاد تدريجياً إلى المناطق المتوترة، إلا أن الفهم العميق لما يجري يؤكد أنها البداية فحسب!
يوم السادس من أيار الماضي، أي قبل أكثر من شهر ونصف من أحداث «العصيان المسلح» قرب موسكو الذي جرى يوم السبت 24/6، كان قسطنطين سيفكوف، الدكتور في العلوم العسكرية، ونائب رئيس الأكاديمية العسكرية لعلوم الصواريخ، وفي مقابلة مع إيغور شيشكين على قناة «تلفزيون اليوم День ТВ»، قد تنبأ بما يمكن أن يقدم عليه بريغوجين (صاحب شركة فاغنر) وبالظروف التي تحيط بهكذا محاولة، منطلقاً في حينه من قراءة تصريحات وسلوك بريغوجين، إضافة إلى هجمات الطائرات المسيرة على الكرملين.