عرض العناصر حسب علامة : روسيا

«أوليغ شينين» رئيس الحزب الشيوعي السوفييتي يعلن عن ترشيح نفسه لرئاسة روسيا

خبر عاجل - موسكو:

أعلن أوليغ شينين رئيس الحزب الشيوعي السوفييتي في اجتماع اللجنة المركزية للحزب المنعقد في 20 أيار الجاري عن موافقته على ترشيح نفسه لمنصب رئيس روسيا الاتحادية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام 2008، وذلك بناءً على الطلبات العديدة التي تم التوجه بها إليه في هذا الخصوص.

«... أحلاهما مرّ»!

تدفع الجهود الدبلوماسية والعسكرية الروسية الخاصة بمعالجة الأزمة السورية، مع منعكسات تلك الجهود على المستويات السياسية الدولية والميدانية السورية، ولاسيما فيما يتعلق بمعركة حلب الآن، بأصحاب القرار في واشنطن لمواجهة ساعة الحقيقة والوقوف أمام خيارين، أحلاهما مرّ..!

 

 

روسيا للفليبين: «صيغوا قائمة رغباتكم»..!

بعد إعلان الرئيس الفليبيني «انفصال» بلاده عن الولايات المتحدة، قال السفير الروسي في الفليبين أن موسكو جاهزة لتقديم المساعدة، والتعاون الكامل، مع مانيلا.

 

 

روسيا والأزمة السورية

الظاهرة، أية ظاهرة، ليست معطى منتهي التكوين، إنها تتطور، تتغير، تتبدل، والظاهرة الاجتماعية يعتريها التغير والتطور والتبدل تحت تأثير فعل القوى الاجتماعية وممارساتها ومعالجاتها.

«الموساد» يختطف سفينة روسية؟

«... استنتجت صحيفة روسية أن عملاء للموساد اختطفوا سفينة روسية لأن تقارير ذكرت بأنها تنقل صواريخ باليستية إلى إيران». ورد هذا التقرير كذلك في بعض وسائل الإعلام العربية المطبوعة...

الروس يفضحون «بندر»..!

 ذكرت شبكة الملتقى في 17/ 8/ 2009 أن مصادر سعودية شبه رسميّة أكدت صحة الخبر الذي نشرته «فايننشيال تايمز» البريطانية في تموز الماضي والمتعلق بمحاولة الأمير بندر بن سلطان القيام بانقلاب على الملك عبد الله، وقالت المصادر إن الخبر (صحيح، ولكنه قديم) ويعود إلى الشهور الأخيرة من عام 2008. وأضافت بأن الهدف لم يكن انقلاباً عسكرياً على الملك عبدالله، بل على النظام بمجمله، وأن غرضه كان إيصال بندر إلى كرسي الحكم، وليس لإيصال أبيه أو أعمامه.

النَّوَسان في «حافة الهاوية»..!

تشكل عودة بعض الأوساط الأمريكية لـ«القعقعة» النووية في مواجهة روسيا والصين، وللحديث عن العسكرة و«الخيارات العسكرية» و«الخطط-ب» في «حل» الأزمات العالمية المختلفة، بما فيها الأزمة السورية، عودة إلى خيار سياسة «حافة الهاوية» التي يحفل بها تاريخ الدبلوماسية الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في أكثر من حالة دولية، وهي السياسة التي تعكس في جوهرها الحقيقي صراعاً أمريكياً داخلياً بين نهجين عند الأزمات، أحدهما «حربجي» مباشر، وثانيهما من يستفيد من الأول كفزّاعة دون تبني خياراته كاملة بالضرورة، بما يهدد في الحالات كلها بخطر الانزلاق إلى الهاوية فعلاً، مع منعكسات ذلك على السلم والأمن العالمي المهدد أصلاً، بحكم طبيعة البنية الرأسمالية السائدة ومتطلباتها.

 

 

روسيا ترمي القفاز في وجهنا: تحملوا مسؤولياتكم!

ترتفع حدة التصعيد الأمريكي- الإعلامي والدبلوماسي- وعلى الأصعدة المختلفة في وجه موسكو. ومن بين أدوات هذا التصعيد، تبرز الآراء الجديدة للمحللين والعسكريين السابقين في «وكالة الاستخبارات المركزية»، كواحدة من وسائل الضغط والتهويل حول إمكانية قيام صدام عسكري روسي أمريكي واسع النطاق.

 

كيف حمى الاتحاد السوفييتي روسيا وأوكرانيا وسورية؟

روسيا ليست الاتحاد السوفيتي. كان الاتحاد السوفييتي أقوى دولة في التاريخ من الناحية العسكرية، كما أنه أنتج المزيد من الأسلحة من الأنواع جميعها ضد العدو الرئيسي، الولايات المتحدة الأمريكية، باستثناء حاملات الطائرات فقط، والتي لم يكن الاتحاد السوفيتي بحاجة لها، لأنه لم يكن يريد استعراض قوته على الجانب الآخر من العالم عبر المحيطات، لكن الولايات المتحدة كانت تريد ذلك، وما زالت تريد إظهار قوتها في المناطق البعيدة من العالم.

 

صناديق الاقتراع تطيح بـ«الثورة البرتقالية» في أوكرانيا

مع عجز قادتها عن تحقيق أي من وعودهم الإنقلابية التي ألهمتها إياهم الدوائر الأمريكية والأوروبية في حينها ، أطاحت الانتخابات التشريعية في أوكرانيا، بـ«الثورة البرتقالية»، بعد نحو عامين على اندلاعها في كانون الأول 2004، بعدما تصدر حزب المعارضة الرئيسي الموالي لروسيا نتائجها ولم يحصل الائتلاف الموالي للغرب بقيادة الرئيس فيكتور يوتشينكو إلا على المركز الثالث فيها.