الفدرالي الأمريكي يرفع سعر الفائدة مجدداً بمقدار 0.75 نقطة stars
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمس رفع سعر الفائدة بمقدار 0.75 نقطة أساس وذلك لمكافحة التضخم، وأشار رئيس المجلس جيروم باول إلى أن التضخم في الولايات المتحدة مرتفع للغاية.
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمس رفع سعر الفائدة بمقدار 0.75 نقطة أساس وذلك لمكافحة التضخم، وأشار رئيس المجلس جيروم باول إلى أن التضخم في الولايات المتحدة مرتفع للغاية.
في عام 1944، تم إنشاء نظام «بريتون وودز» بحكم الأمر الواقع من بريطانيا والولايات المتحدة اللتين كانتا تتمتعان في ذلك الوقت بالسلطة والموارد اللازمة لفرض إرادتهما على أربع عشرة دولة كانت تدور في فلكهما بها خلال الحرب العالمية. واليوم، مع تفكك الأدوات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية للهيمنة الأمريكية العالمية، يظهر إلى السطح مجدداً التساؤل حول ماذا سيكون بعد نظام «بريتون وودز»؟
ارتفعت أسعار النفط، في تعاملات اليوم الجمعة، بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي أمس، الذي قرر خلاله رفع سعر الفائدة الأساسي للمرة الأولى منذ العام 2011.
انخفضت حيازات الصين من الديون الأمريكية إلى ما دون تريليون دولار لأول مرة منذ 12 عاماً وسط ارتفاع أسعار الفائدة التي جعلت سندات الخزانة أقل جاذبية.
قفزت أسعار النفط الأمريكي بأكثر من 5 دولارات، أمس الإثنين، مدعومة بضعف الدولار وتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يزيد أسعار الفائدة بنقطة مئوية كاملة في اجتماعه القادم لمحاربة التضخم.
قال مكسيم أوريشكين مساعد الرئيس الروسي، إن السلطات في روسيا تخطط لتعديل نظام التجارة الاقتصادية الخارجية، بشكل تختفي معه الحاجة إلى المدفوعات من خلال نظام سويفت SWIFT بين البنوك.
لأول مرة منذ عام 2002 يتساوى سعر صرف اليورو مع الدولار، بما يعني أنّ اليورو قد فقد من قيمته مقابل الدولار ما يصل إلى 30% خلال بضعة أشهر.
تحوّلت الأحداث الجيوسياسية التي لم يكن من الممكن للبعض تصوّرها قبل سنوات قليلة فقط إلى حقيقة ماثلة أمامنا، تعمل على استبعاد فكرة هيمنة «عملة واحدة موثوقة» وقلبها رأساً على عقب، حيث وجَّهت الدول التي أنشأت وسيطرت على النظام المالي العالمي القائم منذ منتصف القرن العشرين - والتي استفادت بطرقٍ شتى من سيادة هذا النظام المالي على حساب عذابات شعوب ما يسمى بـ«دول الجنوب»- ضربة قاصمة ومدمِّرة لنظامها هذا.
تتعمق وتتكاثر على أساسٍ يوميٍ، الأزمات الخانقة والمميتة التي يعيشها السوريون؛ من أزمة الأجور التي باتت قيمتها الشرائية رمزيةً مقارنة بمتطلبات الحد الأدنى لمستوى المعيشة، إلى الأوضاع المأساوية للكهرباء والإنتاج والمحروقات والخبز والمياه والتعليم والصحة، ووصولاً إلى استمرار تجريف واقتلاع الشعب السوري من أرضه، استناداً إلى هذه الأزمات التي تطول قائمتها لتشمل كل جوانب الحياة، دون أية استثناءات تقريباً.
لا يحتاج المرء هذه الأيام إلى حدة بصرٍ أو بصيرة، كي يعاين تراجع الغرب المزمن وضعفه المتعاظم. لكن ربما من الضروري فهم أسباب ذلك التراجع، وهي كثيرة ومعقدة.