عرض العناصر حسب علامة : إيران

واشنطن تتمسك بمنطق التصعيد ضد إيران

بموازاة تكثيف حشود واشنطن العسكرية في منطقة الخليج على نحو غير مسبوق، هددت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، بتكثيف ضغوطها على إيران كي تتخلى عن طموحها النووي. موقف رايس جاء في لقاء مع الصحفيين المرافقين لها في سفرها إلى ألمانيا لحضور اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى الذي يتصدر جدول أعماله الملف الإيراني.

نجاد: لا صفقة على حساب سورية وحزب الله

حذّر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال مؤتمر صحفي في طهران الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة وحلفاءها من عواقب استفزاز إيران، داعياً إياها إلى الخروج من المنطقة «لأن قوة شعوبها تكبر وتتعاظم وأن الظروف الخارجية ستتغير».

اصطفافات أخرى لغيوم عدوانية في المنطقة

أطلق الكيان الإسرائيلي الاثنين الماضي قمراً اصطناعياً جديداً، إسرائيلي الصنع، للتجسس في خطوة وصفها مسؤولون في وزارة الحرب الإسرائيلية بأنها ستعزز من مراقبة دول معادية مثل سورية وإيران.

ملحمة غزة... وفلسطينيو «الطرف الثالث»!

تعكس أحداث غزة الأخيرة، أو «المحرقة» كما أسماها الصهاينة، حالة التردي العربية والفلسطينية «الرسمية» في أبشع صورها، وخاصة أن المذبحة التي تُرتكب اليوم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا تشكل حرباً فقط ضد حماس أو غزة وحدها، وإنما معركة توجه مدافعها باتجاه «المحور الإيراني- السوري» ككل، وضد كل من يحاول التصدي للمد الإمبريالي الأمريكي الصهيوني في المنطقة.

«الرابط الأساسي 2008»: تحالف «الاعتدال» والعدوان!

في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر أمريكية أن ضرب إيران بات أقرب من أي وقت مضى، ومع استمرار الحشود البحرية الأمريكية في الخليج بدرجة غير مسبوقة بالتوازي مع تجاوز عدد نظيراتها في المتوسط عددها إبان التحضير لغزو العراق، بدأ سلاح الجو الملكي البحريني و12 سلاحاً جوياً من دول «عربية» وأوروبية والقوات الجوية للبحرية الأميركية يوم الأحد تمريناً جوياً مشتركاً، فيما نفذ لواء من الجيش الكويتي مناورات يوم الاثنين مع وحدات من «قوة دفاع البحرين».

إلى أي حد يختلف «ساركو» عن بوش حقاً؟

حدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في خطاب حديث له أولويات إدارته بخصوص القضايا الخارجية وبرزت من ضمن ذلك جملة مواقفه من لبنان وسورية والعراق وفلسطين بالإضافة إلى إيران وروسيا.

غل وأزمة الهوية التركية

يأتي انتخاب عبد الله غل رئيساً جديداً لتركيا ليضعها أمام مفترق جديد فيما يتعلق بهويتها وسياساتها وعلاقاتها الداخلية والخارجية على حد سواء، ولاسيما مع تنوعها الاجتماعي والعرقي والحزبي في إطار من الديمقراطية السياسية التي تغيب عنها المعالم الطبقية.

ضربات أمريكية «ساحقة ماحقة» تبتغي «إزالة» الجيش الإيراني..!

كشفت وسائل إعلام غربية عن خطط أمريكية لتوجيه ضربات عسكرية لإيران، حيث كشفت صحيفة (صنداي تايمز) مؤخراً أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وضعت خططاً لشن هجمات جوية هائلة ضد 1200 هدف في إيران بهدف إبادة القدرات العسكرية الإيرانية خلال ثلاثة أيام.

العد التنازلي يستمر، و«الصفر» يحدده تنازع المصالح العدوانية..

بغض النظر عما وصف إعلامياً بـ«التراجع عنها» لاحقاً، فقد جاءت تصريحات وزير الخارجية الفرنسية الأخيرة بخصوص توجيه ضربة عسكرية لإيران - خلافاً للموقف الأوربي المعلن دبلوماسياً - كشفاً للدور الجديد المرسوم صهيونياً لفرنسا ساركوزي (ذي الأصول اليهودية) والمأمول من جانبها في الوقت ذاته بقصد الحلول محل بريطانيا في موقع الحليف الاستراتيجي الأوربي رقم واحد لواشنطن في القضايا العالمية، وحتى لو كان ذلك يتضمن إيجاد حلول عسكرية على الطريقة الأمريكية الهوليودية التي يتبناها صقور المحافظين الجدد في البيت الأبيض والبنتاغون.

الافتتاحية الطريق إلى انتزاع زمام المبادرة الاستراتيجي

بعد اتضاح أهداف تقرير بيترايوس – كروكر، وهي استمرار الاحتلال والتحضير لإقامة عسكرية طويلة الأمد في العراق، أي عكس ماذهب إليه تقرير بيكر- هاملتون من خطورة استمرار المأزق الأمريكي في بلاد الرافدين، وبعد الاعتراف الأمريكي الصريح بأن واشنطن أمام ساحة عمليات واحدة على شكل مثلث رؤوسه تشمل إيران، وسورية، ولبنان « فلسطين ضمناً»، وهي تعمل الآن على محاولة تحطيم هذه الرؤوس لإنقاذ المشروع الأمريكي- الصهيوني التوسعي من الانهيار الاستراتيجي والتقدم باتجاه تنفيذ الحلقات المتممة لمشروع الشرق الأوسط الكبير، وبعد ارتفاع أسعار النفط والذهب، وتراجع الدولار مقابل اليورو كمؤشرات ثلاث خطيرة ظهرت دفعة واحدة تشير إلى اقتراب المواجهة الكبرى، أي توسيع رقعة الحرب باتجاه رؤوس المثلث الآنف الذكر، بعد ذلك كله يمكن تفسير التصالح الذي تم مؤخراً بين ديك تشيني وكوندي رايس لصالح الأخذ بالخيارات العسكرية تجاه إيران وحزب الله وسورية.