يزن بوظو

يزن بوظو

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الإطاحة بكاستيلو كانت شرارة أطلقت غضب ثلاثين عاماً مضت في البيرو

يتظاهر البيروفيون بشكل يوميّ منذ السابع من شهر كانون الأول 2022 عقب عزل الرئيس بيدرو كاستيلو وتكليف نائبته دينا بولوراتي بمهام الرئاسة بدلاً عنه، وارتفعت مطالبهم من الإطاحة ببولوراتي إلى إجراء انتخابات برلمانية ثم لإعلان دستور بلاد جديد.

«انتخابات البرازيل» لم تكن سوى مقدمة لصراع عنيف قادم!

عاشت البرازيل يومين عصيبين في الثامن والتاسع من الشهر الجاري، حيث تم تنفيذ نسخة مبتذلة من أحداث الكابيتول الأمريكي فيها، ليقوم المحتجون، أنصار الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو، باقتحام عدة مراكز للسلطة، والسيطرة عليها، قبل أن تتمكن قوات الأمن البرازيلية بساعات من استعادة السيطرة عليها...

أزمة الكونغرس … وبداية عام جديد مليء بالانقسامات

استقبلت الولايات المتحدة الأمريكية العام الجديد بطور جديد من الأزمة، ظهر هذه المرة بانتخابات مجلس النواب، حيث فشل المجلس لـ 14 مرة- على التوالي في غضون 4 أيام- في انتخاب رئيسٍ له، قبل أن يتمكن زعيم الجمهوريين في المجلس- كيفن ماكارثي- بحصد الأصوات اللازمة لنجاحه في الجولة الـ15.

الملف الفلسطيني في 2022: تمهيدٌ لعواصف قادمة

شهد الملف الفلسطيني تطورات كبرى خلال عام 2022، سواء على مستوى المقاومة الشعبية والمسلحة التي تميزت بـ «تحولات نوعية» فضلاً عن كمّها، والتي كانت لأشهر متتالية شبه يومية، والتصدي للمحاولات الصهيونية في شق الصفوف، أو حتى تطورات أزمة الحكم الصهيونية، وبالتوازي مع ذلك، يمكن القول بأن تطورات العام الماضي قد هزّت أسس سلطة أوسلو/ التنسيق الأمني سياسياً وشعبياً تماماً، ودخلت مرحلة لن تنتهي إلا بنهاية هذه السلطة.

تونس.. انتخابات ضعيفة وأزمة اقتصادية كبيرة

نظّمت تونس في 17 من الشهر الجاري الانتخابات البرلمانية الأولى بعد حل الرئيس التونسي قيس سعيّد للبرلمان في شهر آذار من العام الجاري، وذلك وسط إقبال ضعيف جداً للناخبين، مما يعكس الأوضاع السياسية داخلياً، وعدم رضى التونسيين عن الحكومة الحالية، وذلك وسط أزمة اقتصادية كبيرة مهددة بالتضاعف، جراء شروط صندوق النقد الدولي، والتدخلات الأمريكية في البلاد.

حرب تجارية أوروبية-أمريكية جديدة تلوح بالأفق stars

لا يبدو أنَّ الغربيين قادرون على إبقاء جبهتهم موحَّدة في أيٍّ من المجالات العسكرية أو السياسية أو الاقتصادية والمالية والتجارية، وبمرور الوقت يكبر الشرخ بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وتتعمق الخلافات بين «الحلفاء» وتتسارع لتلك الدرجة التي بات معها السماعُ باحتمالية نشوب «حرب تجارية» بين ضفَّتَي الأطلسي أمراً مكرَّراً ومملاً.

الغربيون يخسرون في المعركة الأوكرانية مع كل يوم إضافي

انتهت مساعي التفاوض حول الملف الأوكراني قبل بدئها، فالشروط الأوكرانية- الأمريكية بخروج روسيا للجلوس حول طاولة المفاوضات تعد خطوة استفزازية أكثر مما تكون للتهدئة، بينما يمضي مسار التصعيد باتجاه ثابت على كافة الجبهات وبكافة الأشكال، مسارُ يقابله آخر بتأزم الأوضاع الاقتصادية غربياً بدرجات خطيرة جداً، ليس أقلها زيادة معدلات الفقر وارتفاع معدلات البطالة، ولا أكبرها موجات الإفلاسات الواسعة.

هل يعني الاتفاق الإطاري الجديد في السودان تقدماً نحو الحل؟

أعلنت قوى الحرية والتغيير والمكوّن العسكري في السودان عزمهما توقيع اتفاق إطاري يوم الاثنين، لإقامة سلطة مدنية ديمقراطية انتقالية في البلاد، وسط انقسام سياسي حاد بين مؤيدين ورافضين له... فهل سيؤدي هذا الاتفاق بالتقدم خطوة نحو حل الأزمة السياسية في البلاد، أم أنه عقدة جديدة ستخلّف مشكلة أعمق؟

القمة الفرنكوفونية في قاع التاريخ

عُقدت القمة الفرنكوفونية الـ 18 يومي 19 و20 من تشرين الثاني في المدينة التونسية جربة، لكن خلف الأخبار المتداولة عن نجاح القمة شكلاً من الناحية التنظيمية ومضموناً بما تم مناقشته والإعلان عنه ثقافياً وسياسياً، أظهرت القمة بشكل واضح حالة تراجعٍ بدورها وأثرها.

مجموعة العشرين وآبيك: الغربيون يفشلون في فرض أجندتهم!

ضجّ الأسبوع الماضي بحدثين دوليين كبيرين، الأول: كان قمة رؤساء مجموعة العشرين «G20» في المدينة الإندونيسية بالي، بغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والثاني: قمة القادة والممثلين الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «آبيك – APEC» في العاصمة التايلندية بانكوك... وكان الأمر الأكثر أهميةً على المستوى السياسي الدولي، هو إدانة كلا الإعلانين الختاميين في القمتين للحرب في أوكرانيا، مع التنويه على وجود آراء متباينة لدى الأعضاء، بما يعنيه ذلك من فشل غربي ومؤشر تراجع لهم، وتقدّم لروسيا في كلتا الهيئتين.