عرض العناصر حسب علامة : هوليوود

فيلم «بابل» للمخرج المكسيكي إيناريتو: أسطورة جديدة لمخزون السينما العالمية

أحداث متشابكة تدور في المغرب والمكسيك واليابان والولايات المتحدة الأمريكية، تبدو للوهلة الأولى غير مترابطة، يشكل فيما بينها المخرج المكسيكي «اليخاندرو غونزاليز إيناريتو» في لحظة الذروة الدرامية نسيجاً واحداً يوحد مصائر أناس من ثقافات مختلفة بمصير واحد.. هذا هو فيلم «بابل»..

هل بدأت «هوليود» بالنزول من برجها العاجي؟؟ الأوسكار الـ (79).. «سكورسايزي» يطيح بآمال «إيستوود» مرة أخرى!

هل بدأت «هوليود» تتخوف من عزلتها عما يبدعه الآخرون؟؟ هل أحس موصدو أبوابها أن فنانيها المدللين جداً بدؤوا بالتراخي والشعور بالعظمة لدرجة أن معظمهم لم يعد قادراً على تقديم المزيد؟؟ هل أصبح ما تقدمه التجارب السينمائية الأخرى أقوى من أن يجري التغاضي عنه؟؟ هذه الأسئلة كلها بدأت تطرح بصوت عال بعدما (اضطرت) «هوليود» للاعتراف بمواهب الآخرين في مسابقة الأوسكار الأخيرة..

المخلّص الهوليودي المعاصر

لم يعد المخلّص الهوليودي البهيّ الطلعة، المفتول العضلات، يكتفي بإنقاذ قرية نائية في أقصى الغرب الأمريكي، ولم يعد يرضي غروره التجوّل في شوارع نيو يورك أو شيكاغو بسيارته الفارهة وعدّته الحربيّة المتميّزة، ليخلص المجتمع من أشراره (المحليّين)، وبالتأكيد، ما عاد يشكّل شيئاً بالنسبة له أن يظفر بفتاة شقراء أو سمراء بعد إنقاذها من براثن رجال العصابات في كازينوهات لاس فيغاس ولوس أنجلوس.

SALT استشراف سينمائي أم ضربة دعائية استباقية

هي المرة الأولى التي يتخيل فيها فيلم سينمائي مخططاً لاستهداف مكة المكرمة وعاصمة إسلامية بعمل إرهابي، واللافت أن العاصمة التي يتحدث عنها الفيلم هي عاصمة إيران التي تدور حولها حالياً نقاشات ساخنة لاستهدافها عسكرياً، أو الاستمرار في المفاوضات معها حول مشروعها النووي.

«كان» مهرجان تراشق التهم قضايانا حاضرة وسينمانا غائبة

مرت الدورة 63 لمهرجان كان السينمائي الدولي ضمن ظروف أثارت الجدل  وخصوصاً على صعيد الخلافات داخل إدارة المهرجان قبل الافتتاح، والتي تركزت حول إمكانية عرض فيلم «كارلوس» الذي أخرجه السينمائي الفرنسي أوليفييه أساياس، عن سيرة المناضل الأممي الفنزويلي كارلوس، المعتقل حاليّاً في سجون فرنسا بتهمة الإرهاب، وبعد عرض الشريط لاقى كادره هجوماً شنيعاً من قبل الثائر نفسه، لظهوره بمظهر لا يشبهه في الفيلم ولاتهامه بقضايا هو بعيد عنها وفق تصريحاته، وضخ المهرجان جملة من المفاجآت التي أخذ أغلبها طابعاً سياسياً، بدأً من الأفلام المستبعدة والتي كان أهمها فيلم «ميرال» لجوليان شنايل الذي يتحدث عن قصة حياة الفلسطينية هند الحسيني.

العدو وشركاه في حارتنا!

منذ أول تطبيع سياسي مباشر مع العدو الصهيوني في اتفاقية كامب ديفيد، وما تبعها من اتفاقيات ومحاولات للتطبيع الثقافي والاجتماعي، ورغم المحاولات المستمرة لتحقيق اختراقات هنا أو هناك، كان آخرها موقف الكاتب اللبناني الأصل، الفرنسي الجنسية أمين معلوف، ما تزال الشعوب العربية وغالبية المثقفين يرفضون ذلك، وينتقدونه.

 

الدورة 82 لجوائز الأوسكار: «آفاتار» و«خزانة الألم» أبطالاً للسينما الكولونيالية

تحت شعار«لن ترى أبداً أوسكاراً مثل هذا» انطلق يوم الأحد الماضي حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي تقيمه «الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية» بنسخته الـ82؛ لينهي بنتائجه التي حملت الكثير من الدلالات وعلامات الاستفهام؛ سباق المنافسة المحموم الذي يعصف بعالم الفن السابع كلما اقترب موعد الحفل.

الأمريكي هو البطل.. من جديد

كانت شبه صدمة لمتابعي الأفلام الهوليودية حين أعلن عن اسم الفيلم الفائز بجائزة الأكاديمية الأمريكية للفنون (الأوسكار)، فلم يستطع أحد أن يفهم كيف لفيلم ميزانيته لا تتجاوز 11 مليون دولار أن يهزم رائعة هذا القرن «آفاتار»، نعم صديقي القارئ لقد استطاع الجندي الأمريكي أن يهزم «آفاتار»، وبدت اللعبة السياسية واضحة جدا في اختيار الفائز لهذه السنة...

No Internet Connection