وافق رئيس مجلس الوزراء على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة تأييد مقترح وزارتي المالية والصناعة بمنح المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان قرضاً مالياً قدره /182/ مليار ليرة سورية لتسديد قيمة الأقطان المتوقع استلامها من الفلاحين في المناطق الآمنة لموسم 2023-2024 ودفع…
وافق رئيس الحكومة بكتابه رقم 15669/1 تاريخ 9/11/2023 على توصية اللجنة الاقتصادية بجلستها رقم 57 تاريخ 6/11/2023 المتضمنة تأييد مقترح غرفة تجارة ريف دمشق بالسماح باستيراد مادة السيراميك، على أن تقوم وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بالمتابعة!
كل عام، ومع بدء جني وقطاف محصول الحمضيات، يبدأ الحديث الرسمي الخلبي عن دعم الموسم ودعم الفلاح، فيما يتم تجيير الدعم الفعلي لحساب شريحة التجار والمصدّرين!
ترفع الهيئة الناظمة للاتصالات بين الحين والآخر تعرفة خدمة الاتصالات الخليوية وخدمة الإنترنت وكذلك الاتصالات الأرضية، والذريعة دائماً هي استمرار الخدمة وتحسينها وبرغم الارتفاعات فإن خدمات الاتصالات الخليوية وشبكة الإنترنت بتراجع وتردٍّ مستمر.
كل عام، مع اقتراب فصل الشتاء، يواجه السوريون سيناريو متكرر لم يعد يثير الدهشة، حيث يستحضر أصحاب القرار في البلاد باستمرار نفس الحجج والمبررات الواهية لتبرير تقاعسهم في مواجهة أزمة التدفئة والمحروقات. تتعامل الحكومة مع فصل الشتاء وكأنه ظاهرة غير…
وافق مجلس الوزراء خلاله جلسته الدورية بتاريخ 2023-08-23 على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة تكليف وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بإصدار القرار اللازم لإيقاف تصدير مادة زيت الزيتون اعتباراً من 1/ 9/ 2023.
انطلاقاً من توجيهات الحكومة نحو سياسة دمج المؤسسات ذات الاختصاص المتقارب، الذي أكده رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس خلال الجلسة الأسبوعية، حيث شدد على ضرورة الإسراع بإعداد صكوك تشريعية لهذه العملية، بهدف تطوير هذه الجهات، وتعزيز دورها الخدمي والتنموي والاقتصادي،…
تتطلب حياة المسنين رعاية خاصة، حيث يعاني معظمهم من مشكلات صحية تتطلب أدوية مكلفة ودورية، كأدوية أمراض القلب وضغط الدم والسكري وهشاشة العظام وغيرها، وتنتج هذه الأمراض بمعظمها عن ظروف العمل غير الصحية التي مروا بها، كساعات العمل الطويل والجلوس…
أصبحت الطبابة بالنسبة للغالبية المفقرة من السوريين خيارهم الأخير، بسبب التدهور الاقتصادي الكبير والغلاء الفاحش الذي سيطر على جميع مناحي الحياة، والأكثر من ذلك هي طبابة ومعالجة الأسنان التي أصبحت أكثر إهمالاً بالنسبة للغالبية المفقرة وبشدة، نتيجة تكاليفها المرتفعة!