وماذا بشأن أشباه (خدّام)؟
فور خروجي من المكتبة وبينما كنت أتصفح الجريدة التي اشتريتها لتوّي، وإذ بصبية حسناء تتجه نحوي باسمةً تحمل بيدها ميكرفوناً، يلاحقها شاب يقوم بالتصوير بواسطة كاميرا تلفزيونية وإلى جانبها جمهرة من المواطنين وباغتتني بسؤالها: