مفاضلة التعليم المفتوح.. الكارثة التعليمية مستمرة

يعود التعليم المفتوح إلى الواجهة بكل ما يحمله من متناقضات ومناقشات وتأملات، مجدداً الحوار حول الفلسفة التي يتبناها، والمنهجية التي يتبعها، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، واضعاً آلاف الراغبين والمتحمسين والدارسين في هذا التعليم بين جدل التحليل والتسويف والتكهن.

عائلةٌ منكوبةٌ في القامشلي تنتظر مَن ينقذها..

كثيراً ما نسمع في هذا الواقع الذي نعيش فيه قصصاً مأسويّة تذوب لها الأفئدة، ثمّ يمضي كلّ منّا في سبيله، ليتذكَّر بعدها تلك القصص بشيء من الشفقة، أو يحكيها كمصائب يدعو الله أن يبعدها عنه وعن أحبّائه. لكنّ ما نحن…

فقراء حلب وقسائم المازوت.. «رضينا برفع الدعم.. ورفع الدعم ما رضي فينا»!!

من غرائب وعجائب حكومتنا الحالية وفريقها الاقتصادي، أنها لم تكتف بدفع الكادحين يوماً بعد يوم إلى البؤس والفقر أكثر فأكثر، بل يبدو أنها مصابة بسادية مرعبة تصر فيها على إذلال المواطنين وبأية طريقة كانت، ولا يعرف أحد لماذا؟

أجانب في وطنهم!! عندما ينجب «الأجنبي» ابناً

من كان يتوقع أن تدوم هذه المأساة طيلة كل هذه السنين من دون أن تلقى حلاً ناجعاً رغم كل النداءات والتوسلات وسيول الكتابات عن هذا الموضوع، ورغم آلاف الوعود التي ذرتها الرياح من السلطات، ابتداء من المحافظين الذين تعاقبوا على…

الفوضى والتسيب

هل هي فوضى أم هو تسيب تام في جسم الدولة السورية التي لم يعد موظف الدولة قادراً على حماية نفسه أمام تسلط بعض المتنفذين على أجهزة الدولة؟

شوارع نهرية

كُتب سابقاً الكثير عن انقطاعات المياه عن بعض أحياء مدينة دير الزور، وعن مشكلة هدرها، سواء من بعض الأهالي، وخاصة أصحاب المحلات والدكاكين وأصحاب السيارات أو من الدوائر الحكومية، دون اتخاذ المسؤولين والمدراء ومجلس المدينة الإجراءات المناسبة.

هنيئاً للحرامي

وصلت إلى جريدة«قاسيون» الرسالة التالية من أهالي قرية «كنصفرة» في محافظة ادلب الذين أرهقهم اختلال الأمن في قريتهم، في ظل إهمال وتراخي الأجهزة المختصة، فلم تبق لهم وسيلة لإيصال صوتهم سوى الصحافة:

كيف تعرف أنك في سورية؟

تعرف أنك في سورية عندما: تحتاج 15 سنة لتركّب هاتفاً أرضياً.. تحتاج إلى راتب 30 عاماً لجمع ثمن بيت فقط؟؟