الانتخابات النقابية تطرق الأبواب، حيث جرى الإعلان عن موعد قريب لإجرائها، وهذا يعني القيام بمجموعة من الإجراءات القانونية وفقاً لقانون التنظيم النقابيّ رقم 84 الساري مفعوله على أساس المادة الثامنة من الدستور القديم؛
اتت أزمة المياه من المشكاكل البارزة التي تواجه المواطن السوري على الصعيد الفردي، وسورية كدولة، بعد أن تم تصنيفها من الدول الواقعة تحت خط الفقر المائي، وتبرز إلى الواجهة مجدداً مع هذه الأزمة علامات استفهام عن دور المعنيين بالأمن المائي،…
«لا يوجد مازوت... نشتري التنكة بـ1800 ليرة»، بهذه الكلمات يستقبل سائقو «السرافيس» بدمشق زبائنهم، في نية الحصول على أجر زائد يفوق التسعيرة المحددة من قبل محافظة دمشق وفرع المرور، أو لتبرير عدم تخديمهم كامل الخط المحدد لهم أوقات الذروة، بحجة…
حتى فجر يوم الأحد المصادف 24/8/2014 يكون قد مضى خمسة أيام على حصار مدينة محردة المدينة الجميلة، من الجهة الشرقية والشرقية الشمالية من قبل مجموعات مسلحة إرهابية.
بدعوة من لجنة محافظة حماة لحزب الإرادة الشعبية أقيم يوم الاثنين 25/8/2014 لقاء جماهيري في مكتب الحزب في مدينة السقيلبية حول «سياسة الحزب في الظروف الراهنة»، وكان الحضور لافتاً من حيث العدد والنوعية، حيث امتلأت القاعة الواسعة بالحضور.
كانت عائلة المرحوم «عزو أبو قاسم» من قرية «المزيرعة» القريبة من مدينة سلمية على موعد مع الموت المجاني في هذه الحرب التي يدفع أبناء شعبنا ثمنهاً باهظاً.
يعاني أهالي مدينة «سلمية» وريفها، مؤخراً، مشكلة كبيرة في الحصول على المياه الصالحة للشرب، مما يضطرون لتأمين المياه عبر شرائها من أصحاب الصهاريج الخاصة الجوالة، علماً أن معظم هذه المياه غير صالحة للشرب ومجهولة المصدر.
ابتسامة صغيرة تغتصب شفاه «الحسكاويين» عندما تسألهم كيف هو حال الأهل، فهناك من لم يلتق أهله منذ قرابة السنتين حاولوا خلالها سماع أصواتهم عبر أثير اتصال لا يوصل سوى بعض الصراخ ليُفهم منه أنهم مازالوا أحياءً.
ترتبط ظاهرة انتشار الفساد بجملة من العوامل والأسباب الموضوعية والذاتية، وغالباً ما تكون هي الأداة الأساسية في تخريب البنية الفوقية والعقول والضمائر والقيم الإنسانية النبيلة، وعندها يصبح من السهل تخريب أي مجتمع أو دولة، والخطورة هنا عندما تطال قطاع التربية…
الوحدات الارشادية التي أقيمت في المحافظات السورية وخصوصاً في الأرياف، والتي كانت تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هي نوع من الضمان الاجتماعي، وكانت تضم مئات العاملات اللواتي لا معيل لهن.