ثلاث أزمات مجتمعة يعاني منها السوري مع بداية الشتاء، أزمات ليست بجديدة على السوريين لكن الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها السوري جعلت وقع هذه الأزمات أكبر على حياته اليومية.
إذا كانت الأزمة الخانقة التي تعيشها بلادنا سورية قد أدت إلى الكثير من الانهيارات،وعلى كل المستويات ولو بشكل متفاوت، بين هذا وذاك،وانعكست سلباً على حياة المواطنين بشتى المجالات، الذين أصبحوا ضحايا بين مطرقة العنف والإرهاب، وسندان الفساد..
منذ بدأ مسلسل رفع أسعار المحروقات من قبل الحكومة، نتيجة سياساتها الليبرالية، تحت حجج وتبريرات واهية، والتي منها ارتفاع تكاليف الدعم والبحث عن الموارد، رغم انخفاض أسعار النفط عالمياً..والمواطن هو الضحية الدائمة لهذه السياسات، وانعكاساتها..
مما لست أنساه وهو كثير، ما تعلمته من الندوات التثقيفية والمدارس الحزبية، والكونفراسات والاجتماعات المكرسة لشرح الأوضاع السياسية، أن كل قضية تطرح على بساط البحث، تناقش بصورة رفاقية، وقد تصدر آراء، وكثيراً ما صدرت، آراء مناقضة لرأي المسؤولين في الهيئات،…
الجمعيات ترفض والمحافظة تؤكد..!كثير من المهجرين ممن بقوا أفراداً وليسوا عوائل، وغالبيتهم من كبار السن والمتقاعدين، راجعوا الجمعيات الخيرية المكلفة بتوزيع الإغاثة لتسجيل أسمائهم، وهم يحملون هوياتهم أو دفاتر العائلة أو ما يثبت هويتهم، من بياناتٍ عائلية أو سجل مدني…
«هل جرب أحدكم أن يستمع إلى وسوسة الأحجار القديمة في هذا البلد، شيء يشبه الشعر يتصاعد منها ...جوع موسيقي يلوب على الجدران، إنها إن شئت طفلة بعيون من ذهب، وإن شئت مجنونة تمزق البنفسج وزرقة السماء، وإن شئت عجوز تهدر…
في كل عام تقوم بعض الهيئات المختصة بتقييم الجامعات في العالم، تُبين فيه ترتيب كل جامعة من الجامعات دولياً، وَفْقَ مجموعة من البنود والمعايير التي تعتبر من أسس وأهداف التعليم العالي،
الطبقة العاملة في سورية طبقة حديثة العهد، وهي تنمو عددياً ويزداد تمركزها خصوصاً بفضل بناء مؤسسات القطاع العام ويتعاظم وعيها ويتعمق بإطراد حسها الطبقيّ ويزداد تأثيرها في حياة البلاد،
في اجتماعات لهيئة الاستثمار، اشتكى ممثل وزارة الزراعة سامر مارديني، من ضعف المشاريع الزراعية المشمّلة، أي توقف المستثمرين الخاصين عن التقدم لترخيص مشاريع زراعية كبيرة، ودعت غرف الزراعة الحكومة إلى الحوافز وتهيئة المناخ الاستثماري وغيرها من الإجراءات لتحفيز الاستثمار الزراعي…