وكالات وصحف
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يرى «جان لو إزامبير»، الصحافي المستقلّ والكاتب الذي ينشر مؤلّفه السابع (1) بعنوان: لماذا الأزمة؟ في دار أمالتيه [1]، أصبحت أزمة الرأسمالية شاملة. وعلى العكس من تصريحات بعض الباحثين الاقتصاديين والسياسيين، يؤكّد الكاتب أن لا مخرج من الأزمة. والمؤلف صاحب التحقيق الصحافي الوحيد حول أصول الأزمة (2)، ويعتقد أنّ النظام الرأسمالي غير قادرٍ على البقاء إلاّ بالحرب. ما هي البدائل بالنسبة إلى الشعوب؟
عندما أُعلن قانون الأقاليم في دورة البرلمان التي سبقت هذه الدورة (2005-2008) تم تأجيل تطبيقه إلى 18 شهراً، وظلّ مؤجلاً حتى اليوم، وإن جرت محاولات لتفعيله من الفريق الذي رفضه، بل رفض الدستور بسبب احتوائه على الفيدرالية، وأعني بذلك محافظات صلاح الدين والأنبار وإلى حدود كبيرة الموصل وديالى، وكان كل من طارق الهاشمي والحزب الإسلامي وصالح المطلك وجبهة التوافق بقضها وقضيضها ضد الفيدرالية، أما اليوم فقد توجّهت إلى تأييدها لأسباب تقول أنها تتعلق بهيمنة المالكي على القرار والتحكم بمصائر المحافظات التي تريد أن تتحوّل إلى أقاليم فيدرالية، ولعل ذلك ليس مبرراً كافياً لإعلان الفيدرالية، وهو نقص فادح في التوجه الديمقراطي، وليس في قلب كل فيدرالية هناك مكان للديمقراطية، في حين أن كل نظام ديمقراطي يمكن أن يتحوّل إلى نظام فيدرالي وليس العكس.
تحتفل حركة «احتلوا وول ستريت» والتي تعد واحدة من أكبر الحركات الجماهيرية الشعبية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في الـ 17 من سبتمبر الجاري بالذكرى السنوية الأولى لقيامها.
دعا منتدى اليسار تحت عنوان «احتلواالمنظومة لمواجهة الرأسمالية العالمية» إلى تصور تاريخي واضح لإيجاد معنىً حقيقي لما نحن فيه. لاحتلال هذا النظام يجب أن نكون مدركين لهذا النظام كنظام ، فأي نظام في العالم يعتمد على التحكم والسيطرة والامتيازات غير المتكافئة. و حتى الرئيس أوباما قد استفاد من البلاغة المأخودة من حملة احتلوا وول ستريت واستخدمها في حملته الانتخابية. ولكن هذه المرة هل يستطيع اوباما أن يقنع ناخبيه بشعار «التغيير» الذي وعد به في الانتخابات الأخيرة؟ إنه أمر صعب في ظل هذا النظام القائم.
تعمل الحملات الانتخابية على الاستفادة من الإعلام في بُعد التغطية الشاملة، وكذلك في بُعد المدونات الالكترونية المؤيدة والنشرات الأخرى. أما التركيز على الوسائل الإعلامية التقليدية فيرمي إلى كسب المستقلين والمستائين من أداء الحزب المنافس. باستطاعتنا هنا رصد الجهود العالية المبذولة من كلا المرشحيْن، اوباما ورومني، لاضفاء لمسة حميمية على حملتيهما بغية كسب الناخبين المترددين بدل الخوض في عناصر وآليات البرامج السياسية.
أكدنا ونؤكد الآن أيضاً أن ما جرى ويجري هو استهداف للشعب العراقي في حاضره ومستقبله، وحتى ماضيه، ولن يكون في مصلحة أي جزء من أجزاء الشعب العراقي، والشواهد على ما نقول باتت موضع اعتراف حتى من جانب الاحتلال نفسه، وأحياناً من بعض السائرين في ركابه. وتواصل نضالنا ضد المحتل والمتواطئين المحليين معه أفراداً وجماعات وأحزاباً.
بينت دراسة لمنظمة العمل الدولية بعنوان «تقييم أثر اللاجئين السوريين في لبنان وظروف تشغيلهم» بأن قرابة ثلث اللاجئين السوريين في سوق العمل اللبنانية عاطلون عن العمل. وأظهر التقرير بأن معظم اللاجئين السوريين العاملين في لبنان يعانون من تدني الأجور ومن ظروف عمل قاسية، فضلاً عن افتقارهم إلى المهارات والتحصيل العلمي.
روسيا
أعدت مجموعة من نواب مجلس الدوما الروسي طلباً للنائب العام الروسي يوري تشايكا لإجراء تحقيق في ملابسات انهيار الاتحاد السوفيتي ودور آخر قادته ميخائيل غورباتشوف في هذه العملية. وتضم مجموعة البرلمانيين التي أطلقت هذه المبادرة نائبين عن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم، ونائبين شيوعيين، إضافة إلى نائب عن الحزب الليبيرالي الديموقراطي.
من المحتمل أن تظهر على كوكب الأرض جرذان وطيور وصراصير ضخمة كالبقر. وهذه الأحياء تستعرض حاليا تفوقها على الكائنات الأخرى من ناحية القدرة على البقاء وقابلية التكاثر. إذا اختل التوازن الطبيعي بين الحيوانات المفترسة وضحاياها، فإن الأخيرة ستصبح أكثر عددا، وهذه الحقيقة لا تحتاج إلى برهان وتوضيح لأنها واضحة حتى لتلاميذ الصفوف الأولى.
الإعلان عن بناء مصادم عملاق للجسيمات أكبر من المصادم المعروف في أوروبا (LHC) وهو مصادم خطي دولي سمي ILC يتوقع العلماء أن يحقق سبرا أعمق من سلفه للجسيمات الأولية، ويتجاوز الإنجاز الذي تحقق باكتشاف بوزون هيغز. لم يتقرر بعد البلد الذي سيبنى عليه هذا المصادم، وتتنافس كل من المانيا وروسيا والولايات المتحدة واليابان ومركز البحث الأوروبي في سويسرا على ذلك. سيقرر الفيزيائيون موقع المصادم، في حين سيدفع البلد المضيف 2 مليار دولار من أصل 8 مليار تكلفة الإنشاء. غني عن الذكر أن مثل هذه المنشأة العلمية ستفتح بابا هاما جدا للبلد المضيف لتطوير جوانب علمية وتطبيقية كثيرة تتصل بمعرفة بنية المادة.