مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
منذ أكثر من شهرين ونيّف، قام تنظيم داعش الفاشي بهجوم مكثف بدأه بالسيارات المفخخة على منطقة المقابر في مدينة دير الزور، واستطاع السيطرة عليها، وعلى الطريق الذي يصل بين حيي الجورة والقصور المحاصرين، وحي هرابش المحاذي لمطار دير الزور من الجهة الغربية، وبالتالي:
منذ صباح 19 آذار، على إثر الهجوم الذي جرى على شرق العاصمة من قبل المجموعات المسلحة، وأهالي حي أبي جرش في القابون فرض عليهم طوق محكم من العزلة والحصار، فهم ممنوعون من الدخول والخروج من الحي، حتى تاريخ إعداد هذه المادة.
تستمر معاناة أهالي دير الزور المحاصرين من قبل التنظيم الفاشي (داعش) بكل أشكالها، من انقطاع الكهرباء وندرة الماء والغذاء والدواء، ويترافق ذلك مع هيمنة التجار والفاسدين.
على إثر الشكاوى المتكررة من قبل عدد من أهالي يحمور، الأعضاء في جمعية يحمور الفلاحية، على المخالفات المتكررة لرئيس الجمعية الفلاحية، تم التجاوب أخيراً عبر عزل رئيس الجمعية وإعفائه من مهامه.
تعددت أسباب موت السوريين خلال أعوام ستة، حصدت الحرب المباشرة فيها الكم الكبير منهم، وكانت السبب الرئيس في الموت، كما وكانت هناك أسباب أخرى عديدة، ومنها كان سببه انفلات السلاح أحياناً، ولعله الأكثر إيلاماً.
صدر عن وزارة التربية تعميمٌ، إلى جميع مديريات التربية في المحافظات، بإنهاء تحديد مركز عمل العاملين لدى مديرية تربية حلب، المحدد عملهم في هذه المديريات.
ما زالت السرقات والتخريب هي الفيصل المانع في موضوع استعادة الحياة لشرايين حلب المقطوعة كهربائياً.
تزايدت شكاوى سكان حي عش الورور من واقع شبكة الصرف الصحي في الحي، حيث تجري المياه الآسنة في الطرقات وبين المنازل، وحتى في داخلها أحياناً، وخاصةً في الجادات المرتفعة من الحي، مع ما يرافق ذلك من احتمالات تفشي الأمراض والأوبئة، بالإضافة إلى الروائح الكريهة التي تطغي على الحي بأكمله نتيجة ذلك، ومع اقتراب فصل الصيف يخشى السكان من تفاقم هذا الحال بشكل أسوأ.
تعود التحركات الشعبية اللبنانية للتظاهر مجدداً، في ظل ما تتخذه السلطة السياسية من إجراءات مجحفة بحق السواد الأعظم من الشعب اللبناني. حيث شهد الأسبوع الفائت احتجاجات عدةً، نظَّم الحزب الشيوعي اللبناني عدداً منها، وشارك بكثافة في أخرى.
بعد اليوم لم تعد البيوت تنغلق على أسرارها، بل باتت مبعثرةً فوق هامات أصحابها وعلى وجوههم، يكفي أن تسير في شوارع المدينة، فترى الهموم متراكمةً على أكتاف سكانها، أو متراميةً على جنباتها، منهم من قَطَب حاجبيه، ومنهم من راح يُكلم بها نفسه، فضغط الأزمة بكل أبعاده الاقتصادية والمعيشية، ويومياتها أنهكت ذاكرته، وحاصرته بأحداثها المتراكمة، خلال «يومه- أسبوعه- شهره- وعامه».