بين السيرقوني و السيكلما: أين نظارتي؟
جالسة على طرف الجدار متكئة بكل استرخاء، تسمع أصوات ثغاء صغار أختها، ماااااء، يا للروعة ما أجملها من حياة، يمر جارها يا له من تيس مهيب، إنه يترك انطباعاً لا ينسى كلما مر، وهي ما زالت حتى اليوم تحسد جارتها عليه.
جالسة على طرف الجدار متكئة بكل استرخاء، تسمع أصوات ثغاء صغار أختها، ماااااء، يا للروعة ما أجملها من حياة، يمر جارها يا له من تيس مهيب، إنه يترك انطباعاً لا ينسى كلما مر، وهي ما زالت حتى اليوم تحسد جارتها عليه.
استيقظ ليغسل وجهه وأسنانه من ماء قنينة عبأها ليلة البارحة من بيت صديق في دمشق، لأن الماء مقطوع، ثم شرب كأس ماء باردة عبأها كذلك ليلة البارحة، بدلاً عن فنجان القهوة الساخنة إذ لا كهرباء ولا غاز ليشرب شيئاً ساخناً
في كل الفروع النظرية في الجامعات يطلب من الطلاب حلقات بحث وفي معظم الكليات وخاصة التطبيقية منها يطلب في السنة الأخيرة مشاريع تخرج
في البحوث العلمية ذات الطابع التجريبي والتطبيقي، يتم استقاء البيانات من التجربة ذاتها التي تم تخطيطها وترتيبها للتتناسب وعملية جمع النتائج أساساً
لفت نظري طفل يتحدث عن الإلكترون قائلاً إن حركته أبدية فهو ليس له حياة، لمعت في ذهني تلك الفكرة، فما هي ميزات الحياة ولمَ نرفضها؟ وما علاقة الحياة بالأبدية، ولم نبحث عن الأبدية ضمن الحياة؟
أتاحت شبكة الانترنت مالم يكن متاحاً سابقاً للكثير من الباحثين في العالم
مع تصاعد العملية التعليمية يتصاعد التخصص، بحكم المنهجيات المعتمدة في معظم دول العالم، ويصبح الباحث الذي وصل إلى أعلى الدرجات العلمية سيد التخصص، مدركاً لأدق دقائق أبحاثه عالماً بتفاصيل التفاصيل فيها
جالساً كعادته في الغرفة العلوية من البناء خلف الفتحة الصغيرة، التي لا تتسع إلا لفوهة بندقيته ودائرة التسديد المصالبة وعين واحدة من عينيه اللتين يحسدهما عليه العديد من زملائه، فسمعته لا تشوبها شائبة، لم يخطئ هدفاً في حياته، اللهم إلا وقتما كان مبتدئاً أثناء التدريب