شويغو ولاريجاني يتفقان على تعزيز التعاون ويدينان التدخل الخارجي في إيران

شويغو ولاريجاني يتفقان على تعزيز التعاون ويدينان التدخل الخارجي في إيران

أجرى أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو اتصالا هاتفيا اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026  مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وفقا لدائرة الصحافة التابعة لمجلس الأمن الروسي.

وتضمن البيان أن شويغو قدم تعازيه في ضحايا الاحتجاجات، كما أدان "بشدة محاولة أخرى لقوى خارجية للتدخل في الشؤون الداخلية لإيران"، في إشارة واضحة إلى التصريحات والتدخلات الدولية الأخيرة بشأن الأوضاع الداخلية الإيرانية.
وأكد شويغو خلال المحادثة استعداد روسيا لتطوير التعاون الثنائي مع إيران، مستندا إلى "معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران" التي وُقعت في 17 يناير 2025.
واتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات وتنسيق المواقف المشتركة لضمان الأمن، مما يعكس إرادة الطرفين في تعزيز التنسيق الأمني والاستراتيجي في إطار الشراكة الثنائية القائمة بين البلدين.
وتشهد مدن إيرانية عدة منذ أواخر ديسمبر 2025 موجة احتجاجات واسعة على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، التي سرعان ما تحولت إلى شعارات سياسية تطالب بتغيير النظام وتندد بالمرشد علي خامنئي والحرس الثوري. وفي وقت سابق، أشارت الأنباء إلى مقتل 25 من رجال الأمن والشرطة الإيرانيين، بالمقابل بلغت الاضطرابات ذروتها مساء الثامن من يناير، حيث قُتل ما لا يقل عن 12 مدنيا، بينهم طفل على يد "مثيري الشغب" وفق السلطات الإيرانية، التي قالت إنها تملك توثيقات بالفيديو لعناصر وصفتهم بالمرتزقة الذين هاجموا كلاً من قوات الأمن والمدنيين، وأنها عرضتها على عدد من سفراء الدول في طهران. 
وأفاد رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، بأن مثيري الشغب أحرقوا 25 مسجدا في العاصمة، وألحقوا أضرارا بـ 26 بنكا، وثلاثة مراكز طبية، و10 مبان حكومية، فضلاً عن سيارات إطفاء وحافلات وسيارات إسعاف. ووصفت السلطات الإيرانية مثيري الشغب بالإرهابيين، وحمّلت "إسرائيل" والولايات المتحدة مسؤولية الاضطرابات.

معلومات إضافية

المصدر:
روسيا اليوم + وكالات