موقع «كأنك يومي الأخير» من الحداثة
هناك سؤال يخطر على بال قارئ «كأنك يومي الأخير» لينا تقلا (دار الينابيع ـ دمشق) ألا وهو: هل الديوان قصيدة واحدة؟ والداعي إلى هذا السؤال هو عدم وجود العناوين، إنما توجد نقاط بين القصيدة والقصيدة، ونحن لا نعلم لماذا تصرفت الشاعرة هكذا.. ونعتقد أن هذا لا يعرفه إلا هي، فهل هذا تطور معين في عدم عنونة القصيدة؟ وخلال القراءة اكتشفنا أن كل القصائد تنتهي عند النقاط.. إذاً نقول: إن الشاعرة حرمتنا متعة مشاركة العنوان في رفع سوية القصيدة مع أنه يعني الإشارة والإيماء، والتشويق، والتصوير وغير ذلك.