عرض العناصر حسب علامة : دمشق

لنرتكب غير هذا الحلّ!

عندما يتجول المرء في شوارع دمشق، وتعترض طريقه مركبات النقل العام والخاص والسيارات كثيرة الخصوصية في جولاتها الملحمية ذهاباً وإياباً، فإنه يبدأ بتأمل الأرصفة باحثاً عن دهاليز يعبرها بين البشر إلى مكان ما هنا أو هناك، وينسى مقصده لبرهة، فيبدأ (هادفاً التذكّر) بتأمل هذه المركبات المحتشدة المتسارعة إلى أهدافها، ليتفاجأ بأن الأرصفة الممتلئة بالأقدام لا تختلف كثيراً من حيث الامتلاء عن مقاعد الباصات أو المكروباصات، فهذه الأخيرة تئن تحت ثقل الأعداد الكبيرة من الناس، وتضيق بمن تحملهم لدرجة تدفع ناظرها إلى الاستعاذة بالرحمن اللطيف، لكن الذي يشد انتباهه ويفاجئه بشكل فاحش هو تلك السيارات الفارهة التي تتسع في أقل تقدير لأربعة (بني آدمين)، إذ يراها تحمل على مقاعدها الوثيرة إنساناً واحداً فقط... وهو السائق!.

حمدين صبّاحي، رئيس تحرير صحيفة «الكرامة» المصرية لـ«قاسيون»: المقاومة تعبّر عن ضمير الشارع العربي وتطلعاته..

مع قرب انعقاد القمة العربية العشرين في دمشق (عملياً بتاريخ صدور هذا العدد)، أجرت قاسيون اتصالاً هاتفياً مع الأستاذ حمدين صبّاحي عضو مجلس الشعب المصري، ورئيس تحرير صحيفة «الكرامة»، وطرحت مجموعة من الأسئلة وكان الحوار التالي:

مجلس محافظة ريف دمشق في دورته العاديّة: نطالب بإلغاء ضريبة الرفاهيّة على ذوي الدخل المحدود، لأنها غير عادلة وغير قانونيّة

عقد مجلس محافظة ريف دمشق دورته العادية في 2/3/2008 برئاسة محافظ ريف دمشق السيد نبيل عمران، واستمرت أعمال الدورة ثلاثة أيام، جرى خلالها بحث العديد من القضايا التي تهم أبناء المحافظة. وقد ألقى الرفيق عدنان درويش عدة مداخلات، جاء فيها:

عيد الأم.. أمهات خارج حدود العيد..

لم تزل (أم حسن) متقوقعة في درعها أمام وكالة سانا منذ أكثر من عشر سنوات، تتوالى الفصول وهي على هذه الحال، النهار الصيفي الطويل، البرد القارس شتاءً، الهواء الشديد.. كل ذلك لم ينل من همة المرأة الصلبة، تمر أمامها قوافل البشر محملين بالورد، وأم حسن ما زالت تسكن الشارع المزدحم.

سألتها ونحن مقبلين على (زحمة) من الأعياد: الناس (معيدين) يا أم حسن، وأنت تعملين؟

أم حسن: العيد لأهله.

من خبايا الذَّاكرة

على أثر توزيع نشرات في الحسكة أواخر 1952، تندد بحكم الدكتاتور «ذيبو الشيشكلي» كما كان يسمى في الجزيرة، جرى اعتقال كثيرين، وبعد 13 يوماً من التعذيب الوحشي، ساقونا نحن - الطلاب الخمسة - إلى سجن المزة العسكري بدمشق.

«صوت ماريا» لمانويل جيجي

تقدم الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008، (بين8 و14 الشهر الجاري على خشبة المسرح الدائري في المعهد العالي للفنون المسرحية)، العرض المونودرامي «صوت ماريا»، للمؤلفة ليديا شيرمان هوداك، وللمخرج السوري مانويل جيجي، ضمن مجموعة العروض المسرحية الخاصة بكبار المخرجين السوريين التي تقوم بإنتاجها.

تصريح من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الإرهاب وإن تعدد.. فالذي يقف وراءه واحد!

ترى اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين أن العملية الإرهابية التي جرت صباح اليوم في دمشق، تأتي في ظل فشل جميع الضغوط السياسية الأمريكية ـ الأطلسية والرجعية العربية،

كاميرات متجولة بين دمشق وكوبنهاغن

تحت عنوان «دمشق- كوبنهاغن» شارك المصوران السوري بسام البدر والدانماركي هانس كريستيان جاكوبسون، في تقديم حوار بالصور بين المدينتين، وقد قدّمت أعمال المشروع في خان أسعد باشا.

في ذكرى هادي العلوي: عندما يضاء التراث... بقلم شيخ المؤرخين

سنوات عديدة باتت تفصلنا عن العام 1998 عندما أغمض «أبو الحسن» عينيه للمرة الأخيرة في ضواحي مدينة دمشق، ورغم كل ما قيل ونشر في تلك الأيام الخريفية الكئيبة تأبيناً للراحل الكبير، فإن أحداً لم يستطع التعبير عن ذلك الشعور الخاص باليتم الذي أحس به الآلاف من قرائه وتلاميذه، فالعشرات من المؤرخين والباحثين التراثيين الشباب، ومهما اختلفت رؤاهم ومناهجهم عن الدرب الذي اختطه الراحل، كانوا يحلونه في مكانة الأب، بعد أن تربوا (بالمعنى الحرفي للكلمة) على أعماله ومؤلفاته، فهو الذي أضاء لهم خفايا ذلك الميدان الصعب والشائك الذي يدعى التراث، وفكك لهم رموزه الصعبة، وجعله ميداناً ممكناً للبحث والدراسة المتحررة من قيود المقدس، والأهم من ذلك فهو من علمهم كيف يقرؤون تراثهم بتعاطف المنتمي إليه (لا بتحيزه) دون أن يعيقهم هذا عن طرح أصعب الأسئلة عليه، وعن خلخلة كل المعايير والمفاهيم والأطر التقليدية التي تسود عملية دراسته واستيعابه.... لكل هذه الأسباب وبفضل الكاريزما الشخصية العالية التي تمتع بها، والتي تجلت أساساً في الأخلاقيات الرفيعة التي تحلى بها، والشفافية الإنسانية العالية التي طبعت سلوكه وأعماله، يمكننا أن نفهم المكانة الكبيرة التي احتلها هادي العلوي في وجدان معاصريه.