«الإدارة الذاتية» تتعدى على الحقوق مجدداً..
تعدّ صارخ على الحقوق قامت به «الإدارة الذاتية» مؤخراً، عبر تشريع جديد صدر عنها بمسمى «قانون حماية وإدارة أملاك الغائب»، الذي يشمل أملاك الأشخاص المقيمين خارج سورية، في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
تعدّ صارخ على الحقوق قامت به «الإدارة الذاتية» مؤخراً، عبر تشريع جديد صدر عنها بمسمى «قانون حماية وإدارة أملاك الغائب»، الذي يشمل أملاك الأشخاص المقيمين خارج سورية، في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وصلت قاسيون شكوى من بعض أبناء مدينة دير الزور ومدينة البوكمال حول ارتفاع أجور النقل من دمشق الى هاتين المدينتين، ومساعي احتكار النقل من قبل إحدى الشركات على حساب الشركات الأخرى، وبموجب أسعارها الاحتكارية المرتفعة.
في محافظة الحسكة التي تعتمد بشكل رئيسي على الاقتصاد الزراعي، تأسست العديد من النقابات العمالية بعد جلاء الاستعمار في طريق شاق طويل مليء بالتضحيات. وتعرض النقابيون خلال هذا الطريق إلى التنكيل والاضطهاد وتحملوا الجوع والشقاء في بيئة لا توجد فيها مصانع بالمعنى الحقيقي للكلمة، ونتج عن هذا النضال تأسيس اتحاد عمال محافظة الحسكة وعشرات النقابات.
عرف أهالي محافظة الحسكة في النصف الأول من شهر آذار الحالي عدواناً ثلاثياً من نوع آخر، في المحافظة التي استقبلت أزمة وراء أخرى بشكل متوالٍ.
في البدء كان الاجتماع الأول. في البدء كان نضال الشعب السوري قبل أي اعتبار. في تشرين الأول من عام 1924، وعشية الثورة السورية الكبرى ضدّ الاستعمار، أعلنت القافلة الأولى بدء المسير إلى الأمام.
أضاف العدوان التركي الأخير فصلاً جديداً إلى فصول الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون منذ تسعة أعوام وحتى الآن، مع كل ما يتبع هذا الفصل من تداعيات سلبية يحصد نتائجها السوريون، ومع كل ما يتيحه من فرص استثمار سياسي واقتصادي وعسكري وأمني، تتلقفها القوى المتربصة والفاعلة بالأزمة السورية، دولاً ومنظمات، محلياً وإقليمياً ودولياً، لتُحمّلها أجنداتها بما يخدم أهدافها وغاياتها، تكريساً للاستثمار في الأزمة السورية والكارثة التي يعيشها السوريون.
انتهت عمليات حصاد القمح والشعير في أغلب المناطق المزروعة تقريباً، ومع نهايات الشهر الحالي تنتهي عمليات التسليم، التي يمكن القول: إنها في منتصف فترتها. الموسم الجيد والسعر الحكومي المرتفع أمّن وصول كميات أعلى من الكميات المستلمة في العام الماضي.
بدأت عمليات حصاد موسم القمح في كافة المحافظات والمناطق، وقد ترافقت عمليات الحصاد لهذا الموسم مع استمرار الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير، مُطيحة بأحلام الفلاحين بموسم الخير الذي كان متوقعاً لهذا العام، نتيجة معدلات الأمطار المرتفعة.
لا تخلو الأخبار اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى في الإعلام الرسمي من الحديث اليومي، عن الحرائق في الجزيرة السورية، وربطها بممارسات مفتعلة لأطراف سياسية كردية... كما بدأ المتعاطفون بالانسياق و«التضامن الإعلامي»، في مسألة «يُنفخ فيها» علّ حريقاً فعلياً يشتعل.
أمطار الخير ومعدلاتها الوفيرة هذا العام تحولت إلى نقمة على حقول القمح والفلاحين، وربما إلى كارثة اقتصادية قد تلحق بأمننا الغذائي، حيث أصيبت حقول القمح بآفة الصدأ الأصفر التي ستؤدي إلى تراجع كم الإنتاج في وحدة المساحة المزروعة، وإلى تردي نوعيته.