المسرحي جمال جمعة
توفي في القامشلي، محافظة الحسكة، الفنان والمخرج المسرحي جمال جمعة عن عمر ناهز 52 عاما إثر نوبة قلبية حادة.
توفي في القامشلي، محافظة الحسكة، الفنان والمخرج المسرحي جمال جمعة عن عمر ناهز 52 عاما إثر نوبة قلبية حادة.
يخشى المهتمون بمستقبل البلاد العلمي أن يقود التساهل في الامتحانات والغش الذي صار يرافقها إلى تخريج جيل متعلم وأمي في الوقت نفسه، وهي ثنائية جديدة على المجتمع السوري، ومن ينجح في الغش في امتحانات الشهادتين الثانوية والتعليم الأساسي،
أكدنا مرارا أن الظروف الراهنة، ظروف استهداف البنى والكيانات الوطنية من قبل أصحاب مشاريع الفوضى الخلاقة، تستدعي توفر أوسع وأعمق وحدة وطنية، وعلى هذا الأساس كان القول دائماً بضرورة سدّ كل الثغرات التي يمكن أن يتسلل من خلالها أعداء البلاد والعباد.
في إطار الاطلاع على مواقف القوى الوطنية السورية وعرضها على الرأي العام بما يتعلق بالأزمة الوطنية الراهنة وسبل الخروج منها، التقت «قاسيون» بتاريخ 22/5/2013 ممثلي الهيئة الوطنية العربية، الدكتور «عباس الحبيب»، الأستاذ «حكمت المحمد»، والأستاذ «حكمت دواس»، أعضاء الأمانة العامة في الهيئة الوطنية العربية عن محافظة الحسكة، أعضاء المكتب التنفيذي في ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض، للإضاءة على تجربتهم الوليدة في محافظة الحسكة
بعد معاناة طويلة لخريجي قسم علم الاجتماع في الجامعات السورية، وبعد عشرات السنين من تخرجهم وحرمانهم من المسابقات، وبعد استبشارهم خيراً في عهد الوزير الأسبق الذي فتح باب المسابقة لهذا القسم عام 2001، فأضاف خطوة جديدة إلى تطوير التعليم في سورية ولا سيما بإفتتاح قسم (المرشد الأجتماعي) أسوة بالدول المتقدمة بالتعليم،
وصلت إلى مكتب «قاسيون» في المالكية شكوى من مزارعي قرية كربلاء الذين عانوا كما غيرهم في المنطقة من موجات المناخ القاسية التي تكررت خلال العام الماضي، وتشير الشكوى إلى تكاسل الحكومة السابقة في رعاية شؤون المزارعين هناك، علماً أن دعم الزراعة كان على حد زعم الحكومة السابقة من أهم الأولويات، وفيما يلي الشكوى كما وردت ووقعها عدد من أبناء القرية:
بدا واضحاً في الآونة الأخيرة اتساع رقعة الإضرابات والاعتصامات في سورية في القطاعين العام والخاص ليشمل عدة شركات ومعامل، وليزيد معها الالتفاف الكبير حول الأهداف والمطالب التي رفعها العاملون الذين بادروا بالإضراب، لكن الغريب أن الطرف الآخر المتمثل بالجهات المسؤولة ما يزال حتى الآن يثبت عدم امتلاكه لأدنى أساليب التعامل الصحيح والناجع مع العمال المضربين، علماً بأن أي إضراب هو دليل التلاحم بالنسبة للعمال، وفيه وحدة المصالح للطبقة العاملة السورية، وهو دليل على وجود صف واع ومضحّ بين صفوف القادة العمال، الذين يواجهون الإدارات في القطاع العام، وأرباب العمل في القطاع الخاص بكل شجاعة لفرض مطالبهم.
انتهى في مدينة القامشلي يوم الجمعة 21/3/2014 أسبوع كامل من الهدوء سيطر خلاله عشاق الفرح والاحتفال بأعياد الربيع لاسيما عيد النوروز، على المشهد العام للمدينة التي تعرف بتنظيم أكبر احتفالات بأعياد النيروز على مستوى البلاد
تسير محافظة الحسكة في الأسابيع القليلة الماضية باتجاه معاكس لتيار التسويات والمصالحات وتبادل الأسرى والمعتقلين الذي تتسع خارطته بشكل يومي لتشمل مناطق واسعة من البلاد. ورغم سيطرة الدولة على غالبية مدن وبلدات المحافظة إلا أن أحوالها الأمنية تزداد سوءاً يوماً بعد آخر
يعمل في مديرية تربية الحسكة ومجمعاتها التربوية العشر، نحو 50 خريجاً جامعياً شاباً موزعين على اختصاصات كلية التربية من إدارة وتخطيط وإحصاء ووسائل تعليمية وغيرها، ولأول مرة يتاح لاثنين منهم يتمتعان بسمعةٍ جيدة ومقدرة علمية وعملية عالية أن يكونا في موضع المسؤولية وإذا ما تم تثبيتهما به يمكن أن يحققا نقلةً مهمة في خدمة العاملين من المعلمين والمدرسين وخاصةً في مجال أتمتة العمل والتخلص من المركزية والروتين وبعض الفساد المرتبط بهما..!