عرض العناصر حسب علامة : الحسكة

محافظة الحسكة .. واستفحال الهجرة

تجلت ظاهرة الهجرة في محافظة الحسكة، في بادئ الأمر، بشكل فردي محدود، ثم تطورت في السنوات الأخيرة وخصوصاً في ظل الازمة، مثل العديد من مناطق البلاد لتكتسب طابعاً جماعياً، شمل عائلات بأكملها، وخلفت نتائج سلبية، وسيئة، على جوانب المجتمع الجزراوي كله، وقد بات الحديث عن الهجرة والمهاجرين، حديث الساعة.

تفجيرات إرهابية في مدينة الحسكة 

تعرضت مدينة الحسكة إلى 3 هجمات وتفجيرات إرهابية بسيارات مفخخة يومي 14 – 15 أيلول ذهب ضحيتها 30 شهيدا ًوعشرات الجرحى، التفجير الأول استهدف مركز الأساييش «شرطة محلية»، في حي خشمان بشاحنة مفخخة والتفجيران الثاني والثالث استهدفا مركز البريد ومركزاً للدفاع الوطني وسط المدينة. حسب وكالات أنباء وحدث تفجير رابع بسيارة مفخخة في حي المشيرفة يوم 16 أيلول استهدف مركز العلاقات للـ ypg  .  كم أوردت وسائل إعلام عديده.. 

ألو ... هنا الحسكة؟!

ورد الى مكتب قاسيون من اقصى الشمال الشرقي – محافظة الحسكة- رسالة هاتفية تتضمن شكوى من فلاحين هناك بعدم استلام قيمة الحبوب الموردة الى مراكز المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب رغم مرور 45 يوماً على تسليمها، الى المؤسسة المذكورة..

آلاف العائلات خارج الحسكة.. ماذا عن دور الجهات الرسمية؟

دون أدنى مقومات الحياة، وجدت العديد من الأسر السورية القاطنة في مدينة الحسكة نفسها مضطرة للنزوح عن المدينة إثر الهجمات التي شنها إرهابيو «داعش» عليها، لتتحول حدائق المدينة ملجأً لتلك العائلات. أما الحكومة: فلم تكن على مستوى نداءات الأهالي.

داعش في الحسكة.. وظيفة إضافية!

شهدت مدينة الحسكة خلال الـ 48 ساعة المنصرمة محاولات حثيثة، من قبل ما يسمى «تنظيم الدولة»، لاقتحام المدينة، بعد أن فشل سابقاً في ذلك ولمرات عديدة.

وضع نسب لاستلام الشعير: الحكومة لا تريد كل الإنتاج..!

توقعات إنتاج الشعير في سورية تبلغ 1,2 مليون طن في هذا العام، لن يتم تسليمها بالكامل لمراكز التسليم، ليس بسبب الظروف الأمنية في مناطق إنتاج رئيسية كما في دير الزور والرقة، وريف حلب، ودرعا، بل بسبب وضع نسبة محددة لاستلام  محصول الشعير في المناطق التي توجد فيها مراكز استلام وإمكانية الوصول، كما في الحسكة!!

 

الحسكة في مواجهة إرهاب داعش

تتعرض مدينة الحسكة، وهي مركز المحافظة، منذ أيام إلى هجمات متكررة من قبل ما يسمى «تنظيم الدولة..»، بهدف السيطرة عليها، وإخراجها من تحت سلطة الدولة، في محاولة تشبه ما حدث في العديد من مناطق البلاد مؤخراً...

طريق الحسكة ـ دمشق: مليارات لسماسرة القمح!

الحكومة منذ بدايات العام كانت تؤكد أن وفرة الأمطار في العام الحالي، تبشر بموسم قمح متميز، وتصريحات لوزير التجارة الداخلية ذهبت للتوقع بأن سورية في العام الحالي لن تحتاج إلى استيراد القمح، بعد الحصاد في حزيران 2015.

العمال الزراعيين في الحسكة.. ظروف غير إنسانية تحت الشمس الحارقة

أثرت الأزمة كثيراً على طبيعة المجتمع الزراعي في محافظة الحسكة، وأدت لتغييرات في شرائحه الاجتماعية، وتدهورٍ في المستوى الاقتصادي للطبقات الدنيا بسبب السياسات الزراعيّة الخاطئة، وأكثر تلك الطبقات تأثرًا بهذه السياسات، هم طبقة العمال، وفى القلب منهم عمال الزراعة الذين يشكلون النسبة الأكبر في الريف.

عمال الحسكة بين الحكومة والنقابات؟

عرض التلفزيون السوري خلال الأسبوع الفائت برنامجاً يرصد واقع الناس خارج العاصمة ومن ضمن المرصودين بهذا البرنامج عمال الحسكة، عمال حلج الأقطان وعمال البلدية وعمال النظافة في المشفى الوطني، واتبع ذلك لقاءً مع وزيرين معنيين بهذه القضية المعروضة.