الخارجية السورية: الاعلان التركي بالتدخل العسكري عدوان موصوف
أعلنت وزارة الخارجية السورية، الجمعة 3/10/2014، أن النهج المعلن للحكومة التركية بالتدخل عسكرياً في سورية يشكل "عدواناً موصوفاً" على الدولة السورية.
أعلنت وزارة الخارجية السورية، الجمعة 3/10/2014، أن النهج المعلن للحكومة التركية بالتدخل عسكرياً في سورية يشكل "عدواناً موصوفاً" على الدولة السورية.
غاب عن التصريحات الحكومية كل ما أقحمته الظروف الضاغطة للحرب من مقولات إيجابية. لم يعد أحد يتحدث عن ضبط السوق، أو سلة غذائية، أو الحفاظ على الدعم، ولم يعد أحد يتحدث عن ضبط الاستيراد وحصره بالضروريات، وتحجيم سوق الصرف والمضاربة وإغلاق مكاتب الصرافة المخالفة، ومصادرة أموال، والمحافظة على احتياطي القطع الاجنبي.
في البدء، ينبغي التذكير بسجل الرئيس اوباما الذي يعول عليه كإرث سياسي يصرفه لاحقا لدى اخطبوط «مجمع الحرب على الارهاب الصناعي العسكري والمالي والاعلامي»، الذي يضم اهم واقوى اللاعبين السياسيين والاقتصاديين في اميركا، والمسيّر الحقيقي للسياسات الاميركية العدوانية.
يتحفنا بعض المتفذلكين هذه الأيام بـ«خنادقهم المشتركة» و«واقعيتهم السياسية» و«تحالفات الضرورة» و«تحالفات السوء» وإلخ، كل ذلك في إطار تبريرهم التدخل العسكري الأمريكي وتعويلهم عليه. ورغم وقائع الحياة العنيدة التي أثبتت مرة بعد مرة عداء واشنطن العميق لشعوب العالم، ومن بينها الشعب السوري، إلا أنّ هنالك من يحتاج إلى إنعاش ذاكرته بوقائع مستجدة وباستمرار:
يحاول الإرهاب مرة أخرى في كوباني النيل من إرادة شعبنا المقاوم وكسرها لكن هيهات سيظل هذا الشعب شامخاً كما عاهدنا على مر التاريخ هذا الإرهاب المتمثل بداعش أصبح آفة عالمية يحاول أيضاً أن يقضي على مبادىء الحرية وثقافة التسامح والتعايش بين شعوب المنطقة من عرب وكرد وسريان التي أصبحت ضحية لهؤلاء الإرهابيين.
قام الجيش الاميركي بـ4100 طلعة جوية منذ الثامن من آب، تاريخ بدء الضربات التي تشنها قوات التحالف على مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسورية.
أغارت مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الثلاثاء 30 سبتمبر/أيلول على مناطق قريبة من بلدة عين العرب في سورية على الحدود التركية.
أصدر الحزب الشيوعي البرتغالي البيان التالي حول موقفه من التصعيد العدواني الأمريكي في سورية والعراق:
ضربات «قوات التحالف» لم تحمل جديداً إلى المدنيين. واصل هؤلاء دفع أثمان الحرب المفتوحة التي دخلتها البلاد. أدت الغارات الجديدة إلى سقوط شهداء، كما سببت حالات نزوح جديدة، اختلفت كثافتها ما بين منطقة وأخرى. وفي ظل عدم توافر إحصائيات دقيقة لعدد الشهداء المدنيين على امتداد المناطق التي طاولتها ضربات «التحالف» يؤكد أحد الناشطين المقيمين في الرقة توثيق ما لا يقل عن 38 شهيداً في المحافظة.
يتكرر المشهد وتتكرر الحكاية مع كل بزوغ لشمس وغياب لقمر وما بينهما، فيصبح النزوح هاجس من يسكن هذه الأرض. خاصة بعد أن طرأت تطورات كبيرة على المشهد السوري في الأسبوع الماضي.