عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

متذرعون ومراهنون: في خندقً واحد!

لا تخلو مواقف بعض قوى المعارضة المنتقدة للقاء موسكو التشاوري من «براءة» سياسية، أو حرصاً على إنجاح الحل السياسي؛ والمتتبع لسلسلة المواقف يجد تناغماً وتكاملاً بين تلك «الانتقادات» وبين مواقف قوى المعارضة المتشددة المعادية للحل السياسي والمراهنة على التدخل الخارجي

نعومكين: نسعى ليكون هذا الاجتماع تحضيراً لـ«جنيف-3»

نستعرض هنا بعض أسئلة الصحفيين التي تلقاها وأجاب عليها السيد نعومكين:
من المعروف أن تأثير القوى الخارجية على الأوضاع السورية كبير جداً ولذلك وبعد هذا اللقاء، هل لديكم شعور أنه من الحتمي دعوة بعض الأطراف الخارجية للحصول على نتائج محددة لحل الأزمة في سورية في اللقاء القادم في موسكو؟

نداء إلى المجتمع الدولي

يتوجه المجتمعون في لقاء موسكو التشاوري للحوار السوري السوري في الفترة بين 26-29/1/2015 إلى المجتمع الدولي للقيام بدوره في تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية المتفاقمة لدى الشعب السوري. ولذلك فإنّ هذا المجتمع الدولي مطالب بما يلي:
1- تكثيف وتسريع وتيرة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى جميع المناطق السورية بلا استثناء على أساس قرار الأمم المتحدة ذي الصلة.

نعومكين يتوجه برسالة توضيحية لأعضاء اللقاء التشاوري في موسكو

الأصدقاء المحترمون المشاركون في اللقاء التشاوري السوري- السوري في موسكو !
أشكركم على المشاركة البناءة في اللقاء التشاوري السوري- السوري في موسكو. ولقد كان شرفاً عظيماً وسعادة غامرة لي ولرفاقي العمل معكم جميعاً. أرسل إليكم نص كلمتي الافتتاحية خلال مؤتمر صحفي عقدته في وزارة الخارجية الروسية. وإن «مبادئ موسكو» الواردة فيه هي عبارة عن انطباعاتي الشخصية التي تولدت لدي من المناقشات وليست نصاً تمت مناقشته والموافقة عليه. وقلت في بداية كلمتي الافتتاحية بالحرف الواحد

قدري جميل لـ«الشرق الأوسط»: اتفقنا على الأوضاع الإنسانية.. ومناقشة الحل السياسي لاحقا

أعرب د. قدري جميل، ممثل الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير السورية المعارضة نائب رئيس الحكومة السابق، عن ارتياحه لنتائج عمل الأيام الأربعة التي استغرقتها مباحثات ممثلي مختلف فصائل المعارضة في ما بينهم من جانب، ومع الوفد الحكومي السوري من جانب آخر. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إن المنتدى كان أول لقاء مباشر جمع مختلف أطياف المعارضة منذ بداية الأزمة السورية، مما يعني أن اللقاء جمع السوريين نظاما ومعارضة، حكومة ومعارضة».

معارضون سوريون مرتاحون لانطلاق قطار موسكو باتجاه حل الأزمة السورية

عقد عدد من شخصيات المعارضة السورية مؤتمراً صحفياً قبل ظهر اليوم في مركز نادي الشرق بمقر وكالة ايتار تاس بموسكو قدموا خلاله وجهات نظر القوى السياسية التي ينتمون إليها بمجريات وخلاصات اللقاء التشاوري في منصة موسكو للحوار السوري- السوري.

أولاً مكافحة الإرهاب.. وأولاً التغيير الوطني الديمقراطي!

أجرى الرفيقان د. قدري جميل و م. علاء عرفات جملة من اللقاءات الإعلامية على هامش اجتماع موسكو التشاوري (من 26-29/كانون الثاني)، وضّحوا خلالها تقييمهم لما جرى في موسكو خلال مرحلتي النقاش، بين المعارضة نفسها في اليومين الأولين، وبينها وبين الوفد الحكومي في اليومين التاليين، كما عبروا عن رؤية حزب الإرادة الشعبية والحلفاء في جبهة التغيير والتحرير لموقع هذا اللقاء التشاوري ضمن عملية الحل السياسي ومكافحة الإرهاب المنشودتين في سورية، كما بيّنوا وقائع التشاورات مفندين الإشاعات التي تداولتها وسائل إعلام مختلفة، تابعة لأطراف متباينة ومتناقضة، أريد لها أن تفشل اللقاء أو تقلل من أهميته. وفيما يلي مقتطفات من هذه اللقاءات..

«موسكو» من الاستقطاب إلى الفرز

لم يبدأ اجتماع موسكو التشاوري بعد، والذي يمثل بذاته تمظهراً لتطور مستوى الفرز الجاري على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية، ومع ذلك فإنّ نتائجه الأولى قد بدأت بالظهور متمثلة بملامح انقسام علني لائتلاف الدوحة بين مؤيد للحضور ورافض له، أي أنه عملياً انقسام بين الرافضين المنتمين إلى «الإخوان المسلمين» وحلفائهم المقربين من جهة، وبين الآخرين ضمن الائتلاف من الجهة الأخرى، دون أن يعني ذلك تمايزاً أو تمييزاً بين "أشرار وأخيار"، ولكن الأمر يحمل من المعنى والدلالات الكثير:

توضيح من جبهة التغيير والتحرير

بحثت قيادة جبهة التغيير والتحرير موضوع الدعوة الموجهة إليها لحضور اجتماعات قوى المعارضة السورية في القاهرة، من قبل الحلفاء في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وقررت الامتناع عن المشاركة، وفي هذا الإطار توضح قيادة الجبهة ما يلي:
- إن التحضير لاجتماع القاهرة لم يجر بما يخدم الهدف المعلن له، والمتمركز حول بلورة رؤية مشتركة لقوى المعارضة الوطنية السورية، حيث لم يأخذ الإخوة في هيئة التنسيق ملاحظات الجبهة واقتراحاتها الخطية بعين الاعتبار، لا من جهة تمثيل الجبهة في اللجنة التحضيرية، وكذلك عدد ممثليها في الاجتماع نفسه، وغيرها من المسائل التي يجب أن يتم التوافق عليها على أساس الاحترام المتبادل، ناهيك عن التأخير الذي بدا وكأنه متعمد في توجيه الدعوة إلى الجبهة، بالإضافة إلى استمرار السعي لكسب ود «الائتلاف الوطني» بالدرجة الأولى، رغم ادعاءات هذا الأخير حتى الأمس القريب بأنه الممثل الوحيد للمعارضة.

«الإرادة الشعبية» ثبات في مناهضة سياسات الإفقار الليبرالية في سورية

لمن لا يعرف أو لم تسنح له فرصة أن يطلع سابقاً، ولمن لا يقرأ أو لا يريد أن يقرأ، تذكّر «قاسيون» فيما يلي بسلسلة عينات، نماذج لا أكثر، ودون الذهاب بالسنوات بعيداً، من مواقف حزب الإرادة الشعبية (اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين سابقاً) الثابتة في رفض وإدانة ومهاجمة ومواجهة سياسة الحكومات المتعاقبة في سورية القاضية بفرض النموذج الليبرالي المشوه والفاسد في البلاد على حساب الغالبية الساحقة من المواطنين السوريين المتضررين، عبر تنفيذ السياسة الثابتة في رفع الدعم وتحرير الأسعار والخصخصة وكف يد الدولة عن دورها الاجتماعي تنفيذاً لإملاءات الصناديق والمؤسسات الدولية التي أثبتت فشلها وانعكاساتها الخطيرة في كل بلد طُبقت فيه. وإن مواقف وسياسة وبرنامج حزب الإرادة الشعبية في هذا الصدد واضحة لا لبس فيها، قبل تفجر الأزمة الحالية وخلالها وإلى اليوم، بما فيها تلك الفترة التي لم تتجاوز سنة ونيف والتي كان الحزب فيها ممثلاً داخل الحكومة. وإن صياغة الموقف في هذا الوقت أو ذاك مرتبط أولاً وأخيراً بطبيعة الإجراء الحكومي في حينه، ودرجة استعصاء وتفاقم الوضع المعيشي للمواطن السوري، والذي وصل إلى أسوأ وأخطر حالاته اليوم، بالتوازي مع الرخاء المستمر والمطرد لقوى الفساد الكبرى في البلاد.