عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

بيان من مجلس قيادة العشائر السورية


عقد اجتماع بفندق الداما روز بتاريخ 19\01\2015 لبعض شيوخ العشائر وحضر من مجلسنا كلاً من الشيخ رضوان الطحان والشيخ محمود العرق ابن عروج وقدما مداخلة تمثل وجهة نظر مجلسنا ولم توجه دعوة لرئيس المجلس الشيخ فيصل العبد الرحمن
وفوجئنا بجريدتي تشرين والوطن بعدديهما الصادرين بتاريخ 20\01\2015 بنشر تصريح باسمه على الرغم من غيابه، ونحن كمجلس قيادة العشائر السوري تمت دعوتنا من موسكو لحضور الاجتماع التشاوري. ومهما صدرت تصريحات من هنا وهناك نؤكد على أن مجلسنا يمثل العشائر السورية، وتمت دعوة الشيخ فيصل العبد الرحمن والدكتور عباس الحبيب لحضور الاجتماع، ونحن نؤكد على أننا نذرنا أنفسنا لخدمة وطننا وعشائرنا ومن يدعي تمثيل العشائر فلا يمثل إلا حزبه.

20/01/2015
مجلس قيادة العشائر السورية

اجتماع موسكو: مستجدات دبلوماسية

دخلت الأجواء الدبلوماسية الدولية ما يشبه مرحلة الصمت الانتخابي ما قبل انعقاد اجتماع موسكو التشاوري، فبعد كم التصريحات الكبير الذي أطلق في الأسبوع قبل الماضي، جاء الأسبوع الماضي قليل التصريحات. مع ذلك فإنّ التصريحات الأساسية الروسية والأمريكية والأوروبية على قلتها تحمل المضمون الأساسي الإيجابي السابق نفسه، وفيما يلي استعراض لأهم هذه التصريحات:

صحافة «النظام الرسمي العربي» تخفض التوقعات!

بعد أن سلّمت منابر صحفية عربية «عريقة» بأنّ لقاء موسكو سيعقد ولا إمكانية لمنعه، وأنّه لقاء تشاوري وليس «مبادرة روسية» وليس «مؤتمر موسكو-1» كما اخترعت وروّجت لأسابيع متتالية، تنتقل هذه الصحافة اليوم إلى «تخفيض سقف التوقعات» من اجتماع موسكو، علّه يمر سريعاً وبأقل النتائج لكي تبقى «اللوحة الميدانية» بين تقدم هنا وتراجع هناك، وسوريون يموتون يومياً، بما يتناسب مع اللوحة الأساسية والأخبار «الحارة» التي تملأ صفحات تلك الجرائد والمواقع الالكترونية بين نافخ في وهم «الحسم» ومكرر لوهم «الإسقاط»..

«أحدٌ ما» هو المسؤول الحقيقي..!

يعود بنا تسونامي رفع الأسعار الجديد، إلى تلك الأيام التي «تصدت» فيها قنوات مثل «سما/ الدنيا» و«الإخبارية» وغيرها، إلى جانب العديد من الصحف وصفحات الفيس بوك، لإحدى موجات ارتفاع الأسعار التي كان خلالها د. قدري جميل نائباً اقتصادياً ووزيراً للتجارة الداخلية وحماية المستهلك بوضع اللوم عليه: «كلو من قدري جميل»..

تجويع.. ومكافحة إرهاب؟!..

ليس مصادفة أن تسابق قرارات رفع أسعار المواد الأساسية خطوات الحل السياسي ومحطاته؛ ذلك أن ظهور بوادر تغيرات عميقة على الساحة السورية، لجهة إنهاء الأزمة، تدفع قوى الفساد الكبير نحو غذّ السير باتجاه فرض نموذجها الذي تريد كأمر واقع.

معايير نجاح «موسكو»

تفصلنا أيام قليلة عن انطلاق المباحثات السورية- السورية من «منصة موسكو»، ضمن ما بات يعرف بلقاء موسكو التشاوري، والذي تنظر إليه غالبية السوريين بوصفه فسحة أمل تنفتح أمامهم مجدداً منذ توقف جنيف2، ويتمنون اتساعها لتؤمن خروجهم من الكارثة المستمرة.

تشوركين: تضييع فرصة «موسكو» خطأً لا يغتفر

أكد فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة الخميس 15/1/2015  أن المحادثات المرتقبة في موسكو بين الحكومة السورية والمعارضة في أواخر هذا الشهر تعطي فرصة فريدة لفتح الحوار بين الطرفين وأن تضييع هذه الفرصة سيكون خطأ لا يغتفر.

عرفات: ينبغي أن تكون "الجبهة" حاضرة في أية تحضيرات لـ"القاهرة"

اتصلت إذاعة «شام اف ام»، ضمن ملف نشرتها المسائية، الثلاثاء 13/1/2015، بالرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، لسؤاله عن رأيه بآخر تطورات المشهد السياسي السوري، ولاسيما سير تحضيرات اجتماع موسكو المرتقب إلى جانب ما يجري تداوله عن اجتماع آخر يجري الترتيب له في القاهرة ليجمع فصائل وشخصيات من المعارضة السورية.

(كنت قد أسمعت...!!)

أعلنت بعض الشخصيات وبعض جهات المعارضة السورية رفضها الاشتراك في اجتماع موسكو التشاوري، وهي مواقف لا يبدو أنها نهائية حتى اللحظة، ولكن حتى لو تغيرت هذه المواقف فإنّ لها دلالاتها ومعانيها التي ينبغي التوقف عندها.

بيان من جبهة التغيير والتحرير

تؤكد جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة أنها موافقة رسمياً على تلبية دعوة الخارجية الروسية لحضور اجتماعات موسكو المزمع عقدها في نهاية الشهر الجاري، على أساس دعوات شخصية. وتشير الجبهة بهذا الصدد إلى أن قيادتها بحثت موضوع هذه الدعوات الشخصية الموجهة من الخارجية الروسية إلى عدد من أعضائها، هم د.قدري جميل، ود.مازن مغربية، وفاتح جاموس، ورأت ضرورة تلبية هذه الدعوات لأنها تشكل بصيص أمل أمام حل الأزمة السورية بالوسائل السياسية، مشددة على أن الجبهة ستعمل بكل الجدية والمسؤولية الوطنية المطلوبة لإنجاح اجتماعات موسكو.

وتعرب جبهة التغيير والتحرير عن استغرابها لرفض بعض شخصيات المعارضات السورية المشاركة في هذه الاجتماعات، على اعتبار أنه يصعب تفسير مواقف بعض القوى والتيارات في عدم التوجه إلى اجتماع تشاوري وليس له صفة رسمية ومخصص لتبادل وجهات النظر حول سبل الخروج من الأزمة الطاحنة التي تعيشها سورية، في وقت لا توجد فيه مخارج جدية أخرى مطروحة لإعادة فتح أفق الحل السياسي في سورية، مشددة على أن حجم معاناة الشعب السوري لا يسمح بهذا الترف في المواقف الآن.

دمشق، 10/1/2015

جبهة التغيير والتحرير