عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

حلب..دماء في مزادات علنية!

بات الموت صديقاً «دائماً»، قطن بينهم دون أن يدعى، فتحولت القذائف إلى «موسيقى تصويرية» تعزف في خلفية مشهد حياتهم اليومية التي قضوها بين نزوحٍ- في تغريبة طويلة- وبين خيارات للموت تتيح لك «ديمقراطيته» إما الموت بقذيفة، أو غرقاً على أحد القوارب، أو قهراً من يوميات حياة صعبة.

 

الحل السياسي ترياق مكافحة الفاشية الجديدة!

شهد الأسبوع الماضي تقدماً إضافياً لقوى الفاشية الجديدة ممثلة بـ«داعش» في كل من سورية والعراق، فسقطت الرمادي وسقطت تدمر، بعد إدلب وقرى ونواح عدة فيها على التتالي. وهذا يعيد التأكيد، بما يتعلق بالحالة السورية، وبدم الشعب السوري للأسف، على أنّ كلّ تأخير إضافي في الذهاب نحو الحل السياسي الشامل والناجز لم يؤد، ولن يؤدي، إلاّ إلى الأمور التالية:

وفد «التغيير والتحرير» لـ«دي ميستورا»: المطلوب خطوة عملية.. وليس مشاورات فقط!

استقبل السيد ستافان دي ميستورا، وفريق عمله، في قصر الأمم، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، عند الساعة العاشرة، بتوقيت المدينة السويسرية، من صباح يوم الاثنين 18/5/2015، وفد جبهة التغيير والتحرير، ضمن المشاورات التي يجريها المبعوث الدولي إلى سورية مع مختلف أطراف الصراع السوري حول سبل إنهائه.

«ينبغي فقء الدملة»..! جميل: من يدفع ثمن تأخير تنفيذ بيان جنيف1 هو الشعب السوري من دمائه ومن ثرواته

أجرت قناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية مساء الاثنين 18/5/2015 لقاءً عبر الأقمار الصناعية من مدينة جنيف مع د.قدري جميل عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين حزب الإرادة الشعبية الذي كان قد التقى ووفد الجبهة قبل ظهر اليوم ذاته مع السيد ستافان دي ميستورا المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ضمن ما بات يعرف بمشاورات جنيف حول سورية.
وفيما يلي نص الحوار: 

بيان: تأخر الحل السياسي يقوي «داعش»

تشهد الأوضاع الميدانية في البلاد تطورات مأساوية، حيث أحرزت قوى الفاشية الجديدة تقدماً في مدينة تدمر، بما تعنيه من أهمية عسكرية ميدانية، وبعدٍ ثقافي وحضاريٍ، وذلك بالتزامن مع تقدم هذه القوى في الساحة العراقية، مما يعني بأن القوى الدولية والإقليمية الداعمة لـ«داعش» تريد تعميق الفوضى، والمزيد من خلط الأوراق، لإجهاض الحل السياسي كهدف مباشر، أو فرض خرائط جديدة على أسس طائفية وغيرها، إن استطاعوا إليه سبيلا كهدف لاحق.

حل الأزمة يقترب سريعاً!

تستمر محاولات متشددي الطرفين باشاعة أجواء الإحباط والتيئيس بين السوريين، من خلال الزعم بعدم إمكانية الحل السياسي مستندة في ذلك إلى التركيز على التفاصيل الصغيرة الميدانية أو الاقليمية، التي لا تشكل  ثقلاً حقيقياً أمام التغيير الكبير في ميزان القوى الدولي الجديد الذي يترسخ ويتعزز بشكل متسارع، والذي يتكثف جوهره بتقدم قوى السلم على المستوى العالمي، وتراجع دور قوى الحرب والفاشية، الأمر الذي يعني في منطقتنا وبلدنا إعادة الاعتبار لصوت الناس ومطالبهم في التغيير الحقيقي على حساب صوت الرصاص، ولشد ما يرعب  هذا الصوت الكامن، المتشددين بأصنافهم المختلفة، وذلك عبر الشروع بالحل السياسي.

جميل لـ«الجمهورية»: «التغيير والتحرير» تحمل إلى جنيف «المهمة الثلاثية رقم1»

نشرت صحيفة الجمهورية اللبنانية في عددها الصادر يوم (16/5/2015) حواراً مع د. قدري جميل، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية. وتركز اللقاء الذي أجراه الصحفي عمر الصلح على مشاورات جنيف الجارية حالياً، والتجاذبات الدولية التي تحيط بها. وتعيد «قاسيون» فيما يلي نشر الحوار كاملاً. 

أيها السوريون، اتفقوا..!

يشق الحل السياسي طريقه تحت ضغط التوازن الدولي الجديد من جهة، وتحت ضغط الوقائع والضرورات المحلية والإقليمية، من جهة أخرى، الأمر الذي يدفع القوى جميعها، التي طالما رفضت ذلك الحل، علناً أو مواربةً، إلى إعلان موافقتها عليه، بل والانخراط في التحضير له.