وخزات متفرقة
- قال الموكل لمحاميه: أستاذ قرأت أنا وابني طالب الحقوق، قانون العقوبات السوري مراراً وتكراراً، ورأينا فيه مواد كثيرة لا يرقى إليها الشك، تؤكد نجاح قضيتنا ضد خصمنا المعتدي علينا..
- قال الموكل لمحاميه: أستاذ قرأت أنا وابني طالب الحقوق، قانون العقوبات السوري مراراً وتكراراً، ورأينا فيه مواد كثيرة لا يرقى إليها الشك، تؤكد نجاح قضيتنا ضد خصمنا المعتدي علينا..
مثلما يؤدي شعار إسقاط النظام، لدى بعض قوى الحركة الشعبية والمعارضة في سورية، إلى توحيد كامل قوى النظام، الفاسدة منها والنظيفة، وجعلها في خندق واحد، على الرغم من وجود تناقضات أساسية بينها تفقأ العين، يؤدي اللجوء إلى خيار الحل الأمني الصرف عملياً إلى توحيد قوى المعارضة والحركة الشعبية، السلمية والمسلحة، الوطنية واللاوطنية، غير المرتبطة بالخارج والمرتبطة به، المنهوبة والناهبة...ألخ، ووضعها في خندق واحد بشكل تعسفي..
الخطر الكبير اليوم على سورية وعلى الشعب السوري هو في كونها بين فكين، الفك الأمريكي، وفك النظام المخترق..
لم يكن الشعب السوري وقواه الوطنية بانتظار الإملاءات الخارجية أو تقارير بعثة المراقبين العرب وما تلاها من قرارات عربية ليصر على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الأزمة الوطنية
بما أن «الوطن لا يقبل القسمة على أحزاب».. وهو أغلى من الموالاة والمعارضة، ولأن ما يجابه سورية أكبر بكثير من «إيجاد تسوية بين النظام والمعارضة»
قولنا إن المواطن السوري، هو أول المتضررين بالأزمات التي نعيشها اليوم ليس الجديد، سواء بالجانب المادي، والذي يظهر من خلال اضطراره لشراء سلعة أغلى من سعرها الطبيعي بضعف تقريباً، أو بأضعاف أحياناً، أو بالأثر النفسي و- الاجتماعي
مرحلة ما بعد الفيتو الروسي- الصيني الأخير تؤكد ثبات الميل الذي ظهر في الأشهر الأخيرة دولياً، وهو بدء تكون وضع عالمي جديد تضعف فيه سيطرة القطب الأوحد إلى الحد الأقصى.. ولا يفيد هذاالميل حالة التخبط والإنكار التي يعيشها الخاسرون في هذه المعركة عالمياً وإقليمياً، فهذا الأمر متوقع، ولن تستطيع الطبول الإعلامية التي تصم الآذان أن تغطي الوقائع الجديدة على الأرض..
بعد خمس سنوات من أزمتها، التي مرّت بمنعرجات خطيرة ومتعددة، ثبّت اتجاه الحل السياسي في سورية نفسه بوصفه تعبيراً عن إرهاصات لتغيرات عالمية وتاريخية كبرى في النظام الدولي، مع حقيقة أن هذا الميل الثابت يعكس جملةً من الحقائق السياسية التي ستصبح من معالم المرحلة المقبلة، والتي يمكن تعداد أبرزها كما يلي:
أعلن فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة أن مبعوث المنظمة الدولية إلى سورية ستافان دي ميستورا سيزور الأحد 10/1/2016 إيران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين حول اللقاء السوري- السوري المقرر عقده في جنيف الشهر الجاري.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الخميس الماضي، أن السعودية وإيران، أكدتا أن الخلافات بينهما لن تؤثر على مساعي إيجاد حل للأزمة السورية.