قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الطرق العامة في القطر، من المسؤول ومن هو المفترض أن يسأل عن الحالة المتدهورة لهذا القطاع الإستثماري والتنموي المهم في سورية، الموضوع من المهم أن يطلع عليه المواطنون والمسؤولون ولا يخص الفنيين فقط، مليارات تخصص لوزارات مختلفة، وملايين يتم التعاقد بها مع مختلف الجهات، وشركات عامة وخاصة تنفذ الأعمال، تأسيس الطابق الترابي، تزفيت الطبقات الأساس والإهتراء، الصيانات المتتابعة والدورية، ثم إستثمار الطرق من قبل المواطنين.
ننشر المقتطفات التالية من المقال الافتتاحي لصحيفة «العروبة» الصادرة عن مؤسسة الوحدة (فرع حمص) بتاريخ 18/12/2003 الذي جاء تحت عنوان «كرامة الوطن والمواطن» بقلم محمد راتب الحلاق:
مخطط تجميلي
لقد قمنا نحن المساهمين في جمعية الثورة السكنية (الواقعة شمال الملحق الشمالي قرب الحيدرية ومدينة هنانو) باقتطاع ثمن لقمة أطفالنا كي نؤمن لهم سكناً في المستقبل البعيد، على يد هذه الجمعية، إلا أن بلدية حلب، قامت دونما شفقة أو مسؤولية، بتقطيع تلك الجمعية، من خلال مخطط (تجميلي) وأدخلت أعمال التخديم غير آبهة بحق أي مساهم، هذا إضافة إلى تسليم المحاضر كيفياً لذوي النفوذ، وحرمان دون الحق المساهمين الضعفاء عنهم، ولازال العمل قائماً على مرأى العامة وحتى بِإشراف الجمعية المذكورة، والتي ترد إدارتها على المساهمين بوقاحة وبلا خجل «نحن لانعرف المحاضر»!
●الرفيق يوسف فيصل الأمين العام للحزب الشيوعي السوري
●الرفاق أعضاء اللجنة المركزية
●أسرة وآل الفقيد أنس قسام
إثر سكتة قلبية مفاجئة توفي الرفيق أحمد علي (أبو خالد) عن عمر يناهز ال57 عاماً، وذلك يوم 15/12/2003 وتوسد الثرى في قريته صغيرة ـ ناحية الدرباسية ـ منطقة رأس العين.
بدأ مصطفى علي مشواره في عالم النحت مع البرونز، فأقام أول معرض حديث للبرونز في سورية، ثم راح يتجول عبر عوالم المادة فيستقي من كل ما تقع عليه عينه مادة يشكلها ليخلق مزيجاًُ جديداً ونوعاً جديدأً يضيفه إلى عالمه النحتي، مصطفى علي الذي ابتعد عن القوالب الجاهزة واستطاع أن يبتكر لنفسه أساليب متجددة، ليخلق أيقوناته الخاصة برز من خلالها كواحد من النحاتين القلائل في الوطن العربي، فحفر اسمه داخل سورية وخارجها.
غيب الموت، يوم 12 كانون الأول الجاري، الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان، في أحد مشافي نابلس، عن عمر يناهز الخامسة والثمانين عاماً.
قبل العشرين من الشهر الجاري، تم إلصاق بوسترات عرض الاستاذ غسان مسعود الجديد «الدبلوماسيون»، وبدا الشارع الثقافي متلهفاً لحضور هذا العرض خاصة أنه ينتظر العرض لأكثر من سنتين. إلاّ أن العرض توقف للمرة الثالثة على التوالي خلال سنتين. هذه المرة قرر غسان مسعود أن يتكلم. فعقد مؤتمراً صحفياً في مسرح الحمراء الذي كان من المفترض أن يقدم العرض عليه.
كونه يجيد التحدث بالإنكليزية بامتياز، ويتمتع بذهن متّقد، وبأسلوب هجومي كاسح... فقد كُلّفَ بإجراء مقابلة صحفية مع أحد كبار المسؤولين الأمريكان. وبعد مشاورات واتصالات عديدة تم الاتفاق على موعد وكان هذا اللقاء:
■ ترى أتذكر قول الشاعر د. وجيه البارودي: