قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
اعتاد المواطن السوري طوال ثلاثة عقود على قراءة ثلاث صحف يومية وبعض المحليات، وصحف المحافظات التي غالباً ما تشبه نشرات داخلية لا تتناول سوى نشاط الدولة والحزب، وأخبار عن افتتاح وتدشين المشاريع، وزيارات مسؤولي الدولة للقرى والبلدات وتصويرها إخبارياً وإعلامياً للتسويق المحلي دون أن يتغير من واقع الحال شيء، ولم تستطيع هذه الصحف طوال السنوات الماضية أن تنقل الصورة الصحيحة عما يعانيه مواطننا السوري من مشاكل وصعوبات في مجمل أمور حياته،
لماذا أصمتُ، لماذا لا أقول طيلة هذا الوقت،
ما هو معروف وأجريت عليه الاختبارات،
أعلنت سلطات الكيان الصهيوني أن الشاعر الألماني الشهير، وأحد الحائزين على جائزة نوبل للآداب، غونتر غراس (84 عاما) شخص غير مرحب به، وذلك في خطوة تعبر عن غضب تل أبيب من قصيدة هجا فيها الشاعر الدولة العبرية.
وأعلنت حكومة العدو أن غراس، والذي يعتبر عميداً للأدب الألماني في أيامنا، «غير مرحب به في إسرائيل».
أقامت منظمة السقيلبية للحزب الشيوعي السوري، حفل تأبين للرفيق سرور الصايغ (أبو عبدو)، بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيله، شارك فيه عدد كبير من الرفاق والأصدقاء.
عقد مجلس محافظة اللاذقية اجتماعاته الدورية بين 21 ـ 24/2/2004 برئاسة محــافظ الــلاذقــيــة، جرى خلالها مناقشة مجموعة من القضايا. وقدمت إليه مذكرة تحمل مئات التواقيع، وتتضمن شرحاً تفصيلياً للواقع الاجتماعي والخدمي في المحافظة. وجرى التركيز فيها على النقاط التالية:
هاهو العام الدراسي يشرف على الانتهاء ومازال انتظار المكلفين بتدريس الساعات الشاغرة في مدارس منطقة المالكية في سباق ماراثوني دخل شهره السابع ومازالت جيوبهم وأيديهم نظيفة رغم أنهم يتحملون مصاريف تنقلاتهم من والى مدارسهم على نفقتهم الخاصة (نفقة التسليف من الغير ريثما.....؟)
المعلمون الذين... كادوا أن يكونوا رسلاً، يعانون (مثلهم مثل غيرهم من ذوي الدخل المحدود) من الضغوطات المادية والنفسية والاجتماعية التي تثقل كواهلهم.
أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للسياحة والتراث، بالتعاون مع دار مدارك للنشر، على هامش معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، سلسلة «الحياة اليومية عبر التاريخ»، وتتألف من العناوين التالية:
تلقت هيئة تحرير «قاسيون» رسالة من المعلمين الذين حرموا من العلاوة على رواتبهم، هذا نصها:
رفع العديد من ممثلي الأحزاب والقوى والفعاليات الأدبية والفنية في مدينة حمص، رسائل إلى رئيس جمعية الهلال الأحمر السوري ورئيس منظمة الصليب الأحمر الدولي (مكتب دمشق)، الرسالة الإنسانية التالية: