قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

واحد صفّق.. والثاني؟؟ بوش «يصفّق» لـ (إعلان دمشق). و«الترك» يشكره!!

قد لا يكون مفاجئاً ذلك الثناء الكبير والمباركة العظيمة التي منحها الرئيس الأمريكي الموتور جورج بوش لجماعة (إعلان دمشق) خصوصاً بعد تشكيلهم ما أسموه «المجلس الوطني لإعلان دمشق»، وقوله: «إني أصفق للتشكيل الأخير للمجلس الوطني لإعلان دمشق»، وإعلان دعمه لما سماه التغيير الديمقراطي في سورية، و«أن ساعة التغيير قد حانت»..

الأطر الإدارية البالية في محافظة درعا! الجيولوجي: عيسى العتمة

طالعتنا الصحف الرسمية في الآونة الأخيرة وبشكل متواتر، بطرح موضوعات كنا قد طرحناها سابقاً، سواءً عبر صحفنا الحزبية أو اللقاءات الجبهوية أو النقابية, وكان الرد يأتي بشكل مرتجل وغير مسؤول، وبالتالي فهو غير وطني، عندما يقال إن الصحف الصفراء أو الحمراء لا ترى إلا السلبيات، وتتغاضى عن طرح كل ما هو إيجابي. ونعتقد أنه فيما لو أُخِذت تلك الموضوعات التي طرحناها وطرحها غيرنا، على محمل الجد وعولجت في وقتها، لكانت الأضرار الناجمة عنها أقل بكثير مما وصلنا إليه، من فساد فاحت روائحه النتنة هنا وهناك.

من يسأل المدراء؟

قرأت في جريدة البعث، العدد 13302 تاريخ 14/12/2007، تصريحاً للمدير العام للشركة العامة للطرق والجسور، بأن إنجازات الشركة قد تجاوزت خطتها الإنتاجية المقررة لهذا العام والبالغة 3,9 مليار ليرة سورية، كما استطاعت تخفيض الإنفاق بنحو 123 مليون ليرة سورية، وهنا مربط الفرس الذي لفت انتباهي وقارنته مع ما يعانيه عمال هذه الشركة من سلب لحقوقهم، وتجاوزات للأنظمة والقوانين، ولكي لا يقولوا إننا نتجنى نورد بعض الأمثلة:

جرمانا... نماذج للقهر

يا لتعاسة هذا المواطن!! فهو لا يستطيع أن يتخيل من أين ستأتيه المصائب، التي ليس من عادتها أن تأتي فرادى، بل بالجملة، ومن كل حدب وصوب. فمن همِّ لقمة الخبز ونار الأسعار المجنونة، التي كوتنا بسعيرها الذي لم يعد يعرف حدّاً يقف عنده، إلى همِّ الوطن وتوجس الشر المتربص به في كل لحظة، من شتى أنواع الأطماع الامبريالية والاستعمارية، إلى الهمِّ الأكبر والقلق الدائم، الذي يشكله التهديد المتواصل من الفريق الاقتصادي، وفي كل يوم بتصريح جديد، حول نية الحكومة رفع الدعم عن المواد الأساسية لمعيشة المواطن (مازوت، خبز، رز، سكر)، هذا الدعم الذي يشكل الشعرة الأخيرة التي تربط سواد مجتمعنا بأبسط مقومات الحياة.

الافتتاحية العالم بين عامين..

في نهاية عام 2006، أكدت افتتاحية قاسيون في ذلك الحين أن العام القادم 2007 والذي كان على وشك الحلول، سيكون عام الانتقال من الدفاع إلى الهجوم المعاكس.. ونعتقد أن الأحداث التي جرت خلال هذا العام أكّدت صحة هذا الاستشراف من حيث المبدأ..

سيناريوهات..

رسمت دراسة أعدها «المركز الأميركي للدراسات الإستراتيجية والدولية» في واشنطن، سيناريوهات للنتائج التي ستترتب على أي حرب نووية في المنطقة، بينها أن إسرائيل ستنتصر في أي حرب مماثلة مع إيران، وستؤدي إلى مقتل ملايين الإيرانيين مقابل أقل من مليون إسرائيلي، فيما سيؤدي دخول سورية الحرب إلى مقتل 18 مليون سوري و800 ألف إسرائيلي.

بانوراما «قاسيون» 2007.. «لكي نكون واقعيين.. يجب أن نطلب المستحيل»

مع صدور هذا العدد 337 تكون شمس العام 2007 قد أوشكت على الغياب، وبدأ الناس ينهون استعداداتهم لاستقبال العام الجديد 2008 الذي نتمنى أن يكون أقل وطأة على فقراء الأرض ومستضعفيهم ومناضليهم وأحرارهم بشكل عام.. وعلى السوريين خصوصاً..

تراث ثورة القَََدَريّة

من بين كل الفرق التي ناهضت حكم الدولة الأموية تمتعت فرقة «القَدَريّة» بتميز خاص في تلك الفترة المبكرة من تاريخ الحضارة الإسلامية، ففي غضون الصراع الدموي العنيف الذي خاضه الأمويون ضد خصومهم تبنوا غطاءً أيديولوجيا عبرعن فهم سلطوي ظلامي للإسلام تمثل بـ«الجبرية»، فلا يحق لأحد أن يحاسب الحكام على تصرفاتهم لأن الله هو الذي يخلق أفعال عباده وهو من كتبها في لوحه المحفوظ فأصبحت قضاءً وقدراً ليس أمام العبد إلا أن يمتثل له،

ربّما! شهقة فهد بلان

ليس هناك من جملة تليق بفهد بلان إلا العبارة التي علّق بها نابليون بونابرت حين التقى الشاعر غوته: «ها هو رجل!».

تعا... نحسبها... +،- ،× ، ÷ معايير متحولة للاختيار...

يكمن الهدف النظري الذي انطلقت منه هذه الزاوية بدايةً، في محاولات لضبط الواقع الاجتماعي الإنساني بكل مكوناته وتأثيراته، عبر تحويله لأحداث كمية لها مؤشراتها البسيطة ذات أبعاد نوعية، معبراً عنها بعناصر علمية حسابية مبسطة، لا تتجاوز في أعقد أحوالها، العمليات الأربع. مع محاولة لوضعها في الإطار الأبسط المتاح، لتكون بمتناول الراغب أولاً وإعطاء الحدث بعداً ملموساً في الحياة اليومية للقارئ ثانياً، وبالطبع دون إفقادها صفتي العلمية وسهولة التناول، وذلك عبر اختيار الموضوع أو الحدث الذي يعتبر من الموضوعات الواقعية الملحة، ثم ضبطه كمياً كخطوة ثانية، والعمل على تحويله، إلى حدث «رقم» مبسط يمكن مقارنته بما يعيشه الفرد، أو يلامس حياته اليومية ثالثاًً، «تحولات نوعية».