قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

باراك يلوح باستفزاز عسكري جديد

اختار وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك، القيام بجولة على قيادة المنطقة الشمالية على الحدود مع لبنان وسورية كأول زيارة له بعد تسلمه المنصب من خلفه عامير بيريتس. زيارة باراك وضعتها بعض الأوساط الصهيونية في إطار التركيز على هذه الجبهة مقابل سورية وحزب الله وخاصة في فترة الأشهر المقبلة حيث تلوح مخاطر في الصيف الحالي.

ربّما! ذوو الاحتياجات (الثقافية) الخاصة

يريدون مناخاً ثقافياً مفلتراً ومعقماً، لا هيدروجين كيدٍ فيه، ولا جراثيم أحقاد... (إلعب!). وبالكاد تلتقي، عرضاً، بالأكثر تمسكناً حتى يمثل، خلال لحظات، بجثث الجميع، بمن في ذلك أقرب أصدقائه، وذريعته القلق على واقع الحركة الثقافية (يا سلام!)..

تعا... نحسبها...

كل طالب جامعي لا يستطيع اجتياز المرحلة الجامعية، يعني خسارة كلفة إعداده خلال 22- 25 سنة، وبالتالي خسارة جزء من استثماراتنا الموظفة في التنمية البشرية للنهوض بالتنمية الاقتصادية، وبتفاصيل أدق حسابياً، فإن كلفة إعداد الطالب الجامعي للاختصاصات النظرية؛ (آداب، لغة انكليزية, حقوق, علوم إنسانية، الخ..) في الجمهورية العربية السورية هي 61739 دولار أمريكي، ما يعادل 3.15 مليون ليرة سورية، موزعة على محاور أربعة هي:

قصة في البلاد

كان أمام منزلي تماماً. رأيته بعدما هبطت من سيارة الأجرة التي أقلّتني. كنت منتشياً، ومستعداً لأن أصفر بفرح، وأنا أتجه من أوّل الحارة، لو لم أره.. ما الذي يفعله أمام المنزل؟

رحيل الشاعرة نازك الملائكة

رحلت الأسبوع الماضي الشاعرة العراقية نازك الملائكة التي شاركت السياب  في ثورة الحداثة الشعرية، والتي ظل الخلاف مفتوحاً حول  من منهما له فضل الأسبقية في كتابة القصيدة الأولى.

زخارف في سفر الذكريات إلى هشام الباكير

يا باسم الثغر

ذي ذكرياتي كيف أتلوها عليك

أخشاك مشدوها أهان بمقلتيك

أأقول: إني بائس في معمع القهر؟

ومسيّر أنقاد عبر طلاسم السفر

أأمد أحزاني إليك؟!

وأراك لا تدري!!

يا باسم الثغر

يا واثق الخطو

قدماي قادتاني.. أبوء ببابك

أأدقه؟ أرجو اجتراء جوابك

وأهم أن أنوي

لكن، إذا سافرت خلف سرابك

وحججت نحو حجابك

أتمد لي جفنا، يداً تأوي

وتجيب لي الدعوات لا تلوي..

وأنا الذي أجثو على أعتابك

متعطشاً حتى سماع عتابك

متبتلا أملاً لذوق عذابك

ولحرمة الملكوت فيك أحاذي

لو جئت نحوك حائر الحبو

ودنوت منك وعنفوان فرائضي يذوي

ومتاه آثامي ورائي مظلم متشابك

وأمامي الأيام فيك ملاذي

أتردني. ندم المنى , متفتت الأملاذ

وأنا الذي لبى نداء شبابك

«لبيك».. لا عزاء يجوز لطالب العفو

«لبيك».. لا عطفا يفيض لمنكر الحنو..

ضىء لي فضائي من غموض ضبابك

وإلي أومئ من سمو سحابك

لأطير شوقا قبل أن أهوي

يا واثق الخطو..

■ هيثم فاضل

صحيفة بريطانية: أصابع واشنطن تقف خلف أحداث غزة.. وطوني بلير هو آخر ما يحتاجه الفلسطينيون

في عددها الصادر في 22 من الشهر الجاري نشرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية مقالاً موسعاً تناولت فيه مستجدات الساحة الفلسطينية بقلم الصحفي جوناثان ستيل، تحت عنوان: «خوفٌ واقعي جداً من ضربة غير متوقعة ترعاها الولايات المتحدة يدفع حماس للفعل». وأكد الكاتب في مستهل مادته أن «بصمات واشنطن الضخمة الدموية موجودةٌ في كل مكان في الفوضى التي ضربت الفلسطينيين». وأن «آخر ما يحتاجه هؤلاء هو مبعوثٌ خاصٌ اسمه طوني بلير!».

بعد سيمور هيرش، تيري ميسان يؤكد: «فتح الإسلام» صنيعة حريرية خذلها صانعوها

على الرغم من أهمية ما ورد في مقالة جديدة لتيري ميسان في موقع فولتير بخصوص تطورات الأوضاع في لبنان  إلا أن مجريات الأمور فيه تسير فيما يبدو خلافاً لعنوان تلك المادة: «عملية سرية: إغلاق ملف مرتزقة فتح الإسلام»، إذ أنه وعلى الرغم أيضاً من تضييق الخناق على عناصر تلك الزمرة إلا أن بقاياها وانتقال حالة الاشتباك معها إلى صفوف فتح أبو عمار من ضمن محاولات سابقة لنقل الاشتباكات خارج نهر البارد يوحي بأن صفوف النخبة اللبنانية الحاكمة تريد نفخ الروح في فتح الإسلام ولو تحت مسميات وذرائع أخرى بما يخدم تحقيق الهدف ذاته الذي يتفق عليه ميسان وهو محاولة القضاء على حزب الله، وسحب السلاح الفلسطيني، والتوطين، والتحريض ضد سورية.ونورد فيما يلي أهم المعطيات التي أوردها تيري ميسان:

• لم تكن الصحافة الغربية مرتاحةً أبداً وهي تنقل الأحداث. فقد تخبطت بين الشائعات القائلة بأنّ تمويل فتح الإسلام كان يأتي من جماعة الحريري أو من حزب الله أو من المخابرات السورية.

• كان شاكر العبسي زعيم المجموعة أحد الرجال الذين قدموا كتعزيز، وهو فلسطيني مقيم في الأردن. كان عقيداً في سلاح الجو الأردني، وكذلك مساعداً للزرقاوي في أفغانستان ثم في شمال العراق الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة.

• بعد ذلك، أصبح الزرقاوي رمزاً للقاعدة، في حين أدانت المقاومة العراقية صلاته بقوات الاحتلال، حيث كان الزرقاوي لوقتٍ طويل عنصراً تحريضياً لدى الولايات المتحدة وبالتالي فهنالك شكوكٌ قوية تحيط بشاكر العبسي الذي تبعه في أفغانستان والعراق.

• في الثالث عشر من شباط 2007، عشية إحياء ذكرى اغتيال رفيق الحريري، دمّر اعتداءٌ مزدوج حافلتي ركاب وأدى لوفاة ركابهما في عين علق، معقل أسرة الجميّل. بعد شهرٍ من ذلك، اعترف ستة مشبوهين بارتكاب الاعتداء الذي كان يفترض به أن يمسّ مقر حزب الكتائب. وقد أعلنوا جميعاً انتماءهم لفتح الإسلام ولكنّ هذه المجموعة نفت ذلك بقوة.

• في هذا السياق، يمول مجلس الأمن القومي الأمريكي مجموعاتٍ مسلحة «طائفية» من بينها فتح الإسلام التي أنشئت بمساعدة سعد الحريري والأمير بندر، مستشار الأمن القومي السعودي. ووظيفة فتح الإسلام هي زعزعة استقرار البلاد والمساعدة على تصفية حزب الله.

• ليست هذه أولى تلاعبات سعد الحريري بالإرهابيين، رغم إنكاره. فمن الثابت أنّه دفع في حزيران 2005 كفالةً مقدارها 48 ألف دولار لإطلاق سراح أربعة إرهابيين من عصبة الأنصار، وهي مجموعة من المرتزقة الإسلاميين قاتلت في أفغانستان والبوسنة والهرسك والشيشان إلى جانب الولايات المتحدة ضد الروس. وكانوا متورطين في مواجهات الضنية (قرب صيدا) في العام 1999. كذلك، صوّتت مجموعة سعد الحريري البرلمانية لصالح العفو عن سمير جعجع، الزعيم الفاشي الذي اغتال رئيس الوزراء رشيد كرامي.

• العاهل السعودي أجّل خطة إعادة الترتيب. واستقبل في الرابع من آذار الرئيس الإيراني نتيجة إدراكهما أن المواجهة السياسية طائفياً مفتعلة. وحين علم الملك من الجانب الإيراني بمحاولات الأمير بندر تمويل فتح الإسلام، منعه من متابعة العملية.

• سرعان ما اعترف أعضاء فتح الإسلام، الذين يعلنون بأن لا سند خارجياً لهم، بأنهم يحصلون على راتبٍ شهري، انقطع منذ اللقاء بين أحمدي نجاد وعبد الله. كانت التحويلات تصلهم عبر مصرف آل الحريري (الذي كان بطبيعة الحال يعرف بالضرورة مصدر هذه المبالغ ومآلها). وفي التاسع عشر من أيار، قرروا أن يحصلوا على أموالهم بأنفسهم، فهاجموا مصرف الحريري في طرابلس، وتدخل الجيش، وطلب من المدنيين الهروب من المخيم، غير أنّ أغلبهم رفضوا لعدم وجود مكانٍ آخر يذهبون إليه.

• بدأت المعركة، وقاتلت فتح الإسلام وحدها بعد أن تخلى عنها أرباب عملها السابقون الذين حاولوا استعادة عذريتهم.

• رفض المرتزقة الاستسلام وتقديمهم للمحاكمة، إذ اعتقدوا إلى اللحظة الأخيرة بأنّ من أدخلوهم إلى لبنان سيخرجونهم منه، لكنّهم كانوا مخطئين، لأن موتهم يمحو الآثار الواضحة لتورط جماعة الحريري. لقد كانوا يعلمون بأنّهم قد جندوا لمقاتلة حزب الله، وكان مناسباً أن تجري التضحية بهم لإغلاق ذلك الملف المريع.

في شد الحبال بين موسكو وواشنطن.. روسيا تعزز إمكانياتها العسكرية

تزداد المؤشرات بخصوص بروز توجه غير متبلور كلياً بعد لدى روسيا للانتقال إلى الفعل على الساحة الدولية في مواجهة استفحال سياسة الهيمنة والإقصاء والتهديد الأمريكية، ولكن دون أن يعني ذلك إمكانية الركون إلى ثبات سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.