قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
«أعتقد أنّ المؤسسات المصرفية أكثر خطورةً على حرياتنا من الجيوش» (توماس جيفرسون، رئيس أمريكي، 1743 - 1826)..
الولايات المتحدة تموت. إنها تدمر نفسها وتجرّ معها بقية العالم.
على الرغم من كونه أحد المقربين من رئيس الجمهورية كما يشاع في إيران، حجب مجلس الشورى الإيراني بغالبية كبيرة الثقة عن وزير الداخلية علي كوردان الذي جرّد من مهامه بعد اتهامه بالكذب, حيث أقر بحصوله على درجة علمية مزورة من جامعة أوكسفورد.
في يوم ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية، معلنة توجه باراك أوباما إلى سدة المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، انتقد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الولايات المتحدة لاستخدامها الصراع في جورجيا ذريعة لتعدي حلف الأطلسي على حدود روسيا مؤكداً أن موسكو ستتخذ إجراءات انتقامية للرد على ذلك.
إن الأزمة المالية ناجمة عن الامتيازات التي منحتها «بريتون وودز» للرأسمالية المتطورة في الولايات المتحدة، التي كانت تبرز بسلطة اقتصادية وسياسية هائلة قبل نهاية الحرب العالمية الثانية.
في كسر للحصار الأمني وحالة الترهيب الذي تمارسه الإدارة وأجهزة الدولة البوليسية قام نحو 10آلالف من عمال غزل المحلة (يوم 30 تشرين الأول) بوقفة احتجاجية ضد فساد الإدارة والذي تسبب بخسائر وصلت إلى 140 مليون جنية. كما طالب العمال برفع أجورهم إلى 1200 جنية وشملت مطالب العمال أيضا تنفيذ الوعود السابقة لرئيس الوزراء وخاصة ما يكفل الحقوق الصحية- تطوير مشفى الشركة ودعم خدمة الانتقال لعمال شركة غزل مصر.
انضمت حركة «أتاك فرنسا» إلى «التصريح الخاص باقتراح انعقاد «قمة عالمية» لإصلاح النظام المالي العالمي» يوم 15 تشرين الثاني في واشنطن، على اعتبار أن «قمة العشرين ليست أكثر شرعيةً من قمة الثماني لتتحكم بمصائر كوكبنا، ناهيك عن إيجاد حلول حقيقية للأزمة الحالية».
انضمت حركة «أتاك فرنسا» إلى «التصريح الخاص باقتراح انعقاد «قمة عالمية» لإصلاح النظام المالي العالمي» يوم 15 تشرين الثاني في واشنطن، على اعتبار أن «قمة العشرين ليست أكثر شرعيةً من قمة الثماني لتتحكم بمصائر كوكبنا، ناهيك عن إيجاد حلول حقيقية للأزمة الحالية».
انضمت حركة «أتاك فرنسا» إلى «التصريح الخاص باقتراح انعقاد «قمة عالمية» لإصلاح النظام المالي العالمي» يوم 15 تشرين الثاني في واشنطن، على اعتبار أن «قمة العشرين ليست أكثر شرعيةً من قمة الثماني لتتحكم بمصائر كوكبنا، ناهيك عن إيجاد حلول حقيقية للأزمة الحالية».
مع فشل ليفني «السيدة النظيفة أو المعقمة!»، كما يحلو لخصومها السياسيين أن يسخروا منها، تكون الأزمة السياسية داخل الكيان، قد انتقلت لمرحلة جديدة، لكنها متوقعة، ومهيأة للتعامل السريع معها، بحسب النصوص الرسمية المعمول بها.
يظهر انفجار الأزمات الغذائية والاقتصادية والمالية في العام 2007-2008 إلى أي حدٍّ تترابط اقتصادات الكوكب. لحل هذه الأزمات، ينبغي معالجة الداء من جذوره.