إلى السيد وزير التربية: تأهيل المعلمين، أم تأهيل المتنفذين؟
وضعت وزارة التربية على عاتقها في السنوات الأخيرة عدة مهام تحديثية تهدف إلى تطوير المناهج بما يتلاءم والتطورات المتسارعة في العالم ورفع سوية المدرسين وتأهيلهم بالشكل المناسب.
وضعت وزارة التربية على عاتقها في السنوات الأخيرة عدة مهام تحديثية تهدف إلى تطوير المناهج بما يتلاءم والتطورات المتسارعة في العالم ورفع سوية المدرسين وتأهيلهم بالشكل المناسب.
تراجع الإنتاج كماً ونوعاً في قسم النسيج في الشركة التجارية الصناعية المتحدة (الخماسية) في الأشهر الثلاثة الأخيرة بسبب سوء التخطيط الإنتاجي. حيث تم تحويل أنوال (سولتزر1) المخصصة لإنتاج الشوادر إلى إنتاج الشاش الطبي، فلم تعمل، فتم توقيفها نهائياً.
في رسالة خاصة بعثها لنا المدرس المتقاعد محمد كمال قطان، وهو من مواليد دمشق ويقطن في بلدة زملكا منذ عام 1959، شرح لنا السيد قطان معاناته الكبيرة بعد أن توفيت والدته وأصبح من الطبيعي دفنها بصورة سريعة، وهي (للعلم) والدة الشهيد الرائد محمد طلال قطان.
من المعروف أن البلديات في كل أنحاء العالم، تقوم بالمهام الخدمية، ولما تكون الخدمات سيئة في موقع ما فإنها بكل تأكيد دليل على قصور البلدية بالقيام بدورها
بعد الوجبة الدسمة المليئة بأنواع الأطايب المختلفة، التي حيرت معدتي كيف تهضمها، وكانت عبارة عن «سندويشة فلافل»، نصحني صديق، إذا أردت «التهضيم»، عليك بركوب سيارة أجرة (تاكسي) أو (سرفيس) لدقائق قليلة على الطريق النازلة من بداية جسر الرئيس باتجاه منطقة (الحلبوني) مروراً بالطريق بين المتحف الوطني والمتحف الحربي، إلى الطريق المحاذية للضفة الجنوبية لنهر بردى.
من المرتكزات الأساسية لنجاح أية منشأة إنتاجية اختيار المكان من حيث القرب من موارد الإنتاج، فهل يؤخذ هذا المقوم الأساسي عند التخطيط لإقامة مثل هذه المنشآت بعين الاعتبار في بلدنا النامي، أم أن ما يجري يتبع لأهواء المتنفذين والثقل السياسي الوهمي في بنية المجتمع؟؟
رفاق الدرب أدمعهم سجام
و في الأحشاء نيران ضرام
و آهات تزيد القلب حزناً
و تنهيد لفقدك يا هشام
فهل تجدي دموع العين نفعاً
و يرجع ميتاً حزن عرام
فلا أرثيك من عيني دمعاً
و لكن في مراثي السلام
عظيماً كنت في الإخلاص شهماً
عظيماً في مماتك لا تلام
عظيماً في وفائك مستنيراً
بفكر الحزب لا تغوى الكرام
عظيماً في نضالك تستقيه
مهمات و أعباء جسام
فإني لا أراك الدهر ميتاً
ففي الموت انتهاء و انعدام
و لكن في ضمير الحزب حياً
و لن يقو على الفكر الحمام
ستبقى يا رفيق الدرب رمزاً
ينير الدرب إن عم الظلام
يراعك صفحة الإيمان أغنى
تراثاً يرتقي فيه الكلام
أيا شيخ ترجل و استراحت
مطاياه و لم ينب الحسام
سعيت لوحدة تبني و تفضي
إلى حزب يكلله احترام
إلى حزب بماض زاد قدراً
فلا خلف يكون و لا انقسام
سقى قبراً حواك الله غيثاً
بجنات الخلود لك المقام
■ سمير اسحاق
ثقيلة هي الحياة علينا حين يرحل عنا من نحب. غادرنا هشام في خميس غريب من أيار.. كان يوماً ماطراً، وكنا نقول: إن السماء حنونة علينا حين تجلب المطر، وإن المطر خير. لم يخطر ببالنا أن هذا التشابه المريب بين أيار الحصاد وكانون البرد والثلوج سيخفي خلفه الأسوأ، كان ثمة اختلاف بسيط: برد قليل ومطر غزير..
هذه المادة، هي آخر الكلمات التي كتبها رفيقنا الراحل هشام الباكير قبل رحيله المفاجئ، وقد تعمد أن يتوجه بها إلى الشعب السوري عامة، ولأبناء مسقط رأسه «القريتين» خاصة، مضمناً إياها ما يشبه الوصية الأخيرة..
تتقدم أسرة تحرير صحيفة «قاسيون» بالشكر الجزيل لكل من واساها برحيل الرفيق هشام الباكير، سواء بالحضور أو بإرسال برقيات التعزية، (نعتذر عن نشرها لكثرتها)، وتتمنى للجميع الصحة والعمر المديد..
■ أسرة تحرير قاسيون