قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
كيف يمكن أن تنفذ برنامجاً لإصلاح شركات ومؤسسات القطاع العام والفريق الاقتصادي في الحكومة يؤكد بشكل دائم بأن الاستثمار في هذا القطاع غير مجد، بل ويتمادى البعض ويعتبر أن القطاع العام لم يعد صالحاً وبات غير قادر على التوافق مع المستجدات الاقتصادية وضمن هذا السياق تتخذ قرارات هدفها كبح الشركات المتوازنة أو الرابحة لإيصالها إلى التعثر والخسارة. وهذا ما حدث في شركة سكر حمص حيث وجه السيد رئيس مجلس الوزراء بتخفيض كمية البذور المخصصة لمعمل الزيت في الشركة من 27 ألف طن سنوياً إلى 18 ألف طن وذلك بناء على طلب معامل القطاع الخاص، بينما يسير معمل الزيت والسكر باتجاه التوقف.
إذا كان الموظف في المدينة يعمل بعد دوامه سائق تاكسي أو عاملاً عند القطاع الخاص أو بائعاً على بسطة أو في دكان، فإن الحال لا يختلف كثيراً عند فلاحي سهل الغاب..
حركة نشيطة تقدمت بها جهات لا أعرفها ولا يعنيني أن أعرفها.. وإنما هي خاطرة مواطن عمل طويلاً في حقل علم التخطيط التربوي واستعمل في عمله مئات المرات عبارة (ترشيد الإنفاق) وتعني أن على الجهات المعنية ألا تصرف قرشاً واحداً في غير محله وإلا سَيعدّ هذا هدراً... أو سوء ائتمان.. وبالنتيجة فإن ذلك يعد خيانة للأمانة... والوطن هو الأمانة... وأموال الوطن هي الأمانة وخدمة الناس فعلاً وحقاً هي الأمانة...
رفع سكان حي الصوفانية بدمشق – القصاع شكوى إلى كل من الجهات التالية:
قد لا تكون هناك مناسبة أفضل من ذكرى يوم الجلاء العظيم للتذكير بأهمية الوحدة الوطنية في سورية، هذه الوحدة التي يسعى اليوم، الكثيرون من أعداء الخارج وجسور عبورهم من قوى الفساد في الداخل، لضربها.. بغية تفتيت وتشتيت إرادة الشعب وسر قوته وعزيمته، ليصار إلى تمرير مخططات الفوضى والهيمنة الإمبريالية المعولمة الساعية لسحق الشعوب، والسيطرة على مقدراتها..
رداً على بعض التفاصيل الفرعية لمقال: (دار الأسد للثقافة والفنون تغرق بصراعات غير مفهومة... ماذا تبقى من المشروع الثقافي التحرُّري الوطني؟) المنشور في قاسيون في عددها /294/ تاريخ 24/شباط/2007، وصلنا الرد التالي نورده (بتصرف):
فرح الأطفال كثيراً... واستبشر أهالي البوكمال خيراً ببدء العمل في رصيف الشاطئ الممتد من جانب المضخة باتجاه الشرق...
فايز عجيب مخترع سوري استطاع أن يقدم العديد من المخترعات التي تنم عن عقل إبداعي متميز..
يا أبناء سورية العظيمة، العصية على الاستعمار قديمه وحديثه!
السؤال الأكثر بروزاً الذي واجهنا خلال الحملة الانتخابية كان يتعلق بالنزعة الواسعة لدى المواطنين للعزوف عن المشاركة في الانتخابات بسبب إحباطهم واستيائهم من نتائج الانتخابات السابقة وما تمخضت عنه من أجيال من النواب النوّم الذين يجيد معظمهم «الخطابة»، ولا تجيد غالبيتهم المطلقة «الفعل» لصالح قواعدهم الانتخابية المفترضة.