قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الاعتداءات على خطوط النفط مستمرة.. وجائزة أفضل متفرج لوزارة النفط!!

شهدت أنابيب النفط الممتدة بين حمص ومحطة عدرا الكثير من الاعتداءات خلال السنوات الماضية، بأشكال مختلفة وبأوقات متباعدة، ومع ذلك، ورغم كل النداءات والمطالبات لم يتخذ أي إجراء عملي لوقف تلك الانتهاكات، فأصبح من شبه المؤكد أن كل ما يطرح من شعارات ونظريات في إطار عملية التطوير ومحاربة الفساد هو مجرد كلام لا أثر له في الواقع الملموس الذي نعيشه.

 

وفاة الرفيق مصطفى شاهين دوكو

ولد الرفيق الراحل مصطفى دوكو في قرية هلالية 1948، وعاش في أسرة كادحة ارتبطت بالحزب الشيوعي السوري منذ أواسط الخمسينات.

جرمانا... جارة الفيحاء موعودة بفوضى موحلة مع قدوم موسم الخير

مثلها مثل كثير من بلدات ومدن ريف دمشق، كانت جرمانا جزءاً من الغوطة التي اشتهرت بكثرة خضرتها وخيراتها، حيث كانت مصدراً رئيسياً للجوز البلدي واللوز والمشمش وكثير من الفاكهة الهامة، ولكنها فقدت هذه الميزة الجميلة منذ زمن بسبب سرطان الزحف العمراني الجائر للسكن العشوائي الذي لم تحاول الحكومات المتتالية إيجاد حل جاد وجذري له. وكانت تسمية السكن المخالف الذي ألقته الحكومة على مناطق السكن العشوائي، حجة كبيرة للتقصير في تقديم الخدمات لساكني هذه المناطق، من صرف صحي وماء وكهرباء وهاتف. بحجة وجودها خارج الحدود الإدارية للبلدة أو خارج المخطط التنظيمي.

بانتظار عدالة محكمة النقض بدمشق .. عمال «العتالة» يسقطون ضحية الفاسدين الكبار..

شهد موسم الحبوب في عام 2006 فساداً من طراز خاص، تمثل بتواطؤ بين بعض الموظفين وتجار الحبوب بتوريد أطنان من التراب وبيعها إلى المؤسسة على أساس أنها أقماح. وإثر انكشاف أمر الصفقة، أحيل بعض العاملين في المؤسسة مع التاجر الموّرد إلى المحكمة، وهذا أمر طبيعي نتمنى أن يطال جميع الفاسدين من جميع المستويات وفي كل المواقع، ولكن ما هو غير طبيعي أن تشمل العقوبة بعض عمال العتالة في أحد المراكز المعنية بشراء (القمح – التراب) وتغريمهم بمبالغ مالية وصلت إلى أربعة ملايين ليرة سورية،  والسجن لمدد تصل إلى سنتين ونصف، ولبعضهم أكثر من ذلك..

مرافق جامعة دمشق اللاصحية.. بانتظار يد نظيفة!

يقتضي أحد شروط طلب العلم في جامعة دمشق أن يتمتع المريد بخصائص بيولوجية شديدة التمّيز، إذ عليه ألا يكون من أولئك الذين يلبون نداء الطبيعة حتى وإن صرخت بأعلى صوتها، لأنه لن يجد مكاناً ليلبي ذلك النداء الذي قد يشتد ليبلغ درجة العويل أحياناً، وإذا ما سمحت له الظروف وتسنت له شروط التلبية، فعليه أن يمتاز بخصلة بيولوجية أخرى هي انعدام القدرة على تمييز الروائح، لئلا يختلط عليه الأمر ويخرج من النافذة بدل الباب، أو يختار باباً غير باب الخروج (من ركن التلبية) فيسقط شهيد الرائحة، أو أسيراً بين تلال القاذورات المتراكمة خلف الأبواب الخاطئة!.

نظافة كلّية العلوم بجامعة البعث برسم د.نـجار

إن النظافة هي الدليل الأول على رقي الشعوب، وان أهملنا أهمية النظافة في المحافظة على حياة الناس من الأمراض الخطيرة فهي كما يقول العلم والطب تقضي على 90 % من الجراثيم الممرضة والخطيرة على الجسم و في زمن الأمراض الكثيرة والخطيرة من المسئول عن صحة أبنائنا في الجامعات من المعروف أن دورات المياه هي من أكثر الأماكن المعرضة للجراثيم والمكان الأنسب لانتقالها إلى جسم الإنسان.

طلاب الوطن.. والحقوق المهدورة

وردت إلى «قاسيون» الرسالة التالية من الطالبة هدى تركي حمود من معهد المراقبين الفنيين بدير الزور:

خرابة الميادين!! وما أدراك ما هي؟

في عدد سابق كتبنا عن خرابة البوكمال، الآن نكتب عن خرابة الميادين، يبدو أن المسؤولين والقائمين على محافظة دير الزور بشكل عام، والقائمين على خرابة الميادين بشكل خاص، قد أصابهم العشى أو ما شابه، والدليل أن الشارع العام في هذه الخرابة، قد تحول إلى كراج للبولمانات القادمة والمغادرة، وإلى منطقة صناعية، توجد فيها كل أنواع الحرف والصناعات من نجارة وحدادة وتصليح آليات وسيارات، إلخ، بحيث يتعذر على المار أن يجد رصيفاً يستطيع السير عليه، والسؤال: