قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

السجن «للجدعان»: شرطي مصري يرفض حراسة «السفارة»

محمد خلف حسن إبراهيم عريف مصري (أمين شرطة) رفض حراسة مقر السفارة «الإسرائيلية» في القاهرة، قالها وهو يعرف أنه سيحاكم محاكمة عسكرية ورضي، أُمِر فلم يطع، هدد فلم يخضع، عوقب فلم يخنع، ورفض الأمر، حادثة تُسجّل كل يوم لولا أن الأمر هذه المرة يخص سفارة الاحتلال، فكان تحويله وبشكل فوري لمجلس تأديبي، لأنه عملياً يوجه صفعة لنظام مبارك في زمن التطبيع ويبرز الوجه الحقيقي لمصر والقاع الشعبي المصري!

فلنتضامن مع الصحفي العراقي علي السوداني!

تحاول الحكومة العميلة صنيعة الاحتلال الغاشم للعراق، إثارة المتاعب لكل الذين فلتوا من قبضتها المأجورة، ولكل الذين نجوا بحياتهم من ظروف البؤس والشقاء والقتل المجاني، وهي تثير وتستعدي عليهم دول الجوار من خلال خلق الإشكاليات القانونية لهم، عبر تبديل تسلسل جوازات السفر، أو إصدار أعداد قليلة منها في السفارات العراقية، خاصة في الأردن وسورية، اللتين تستضيفان مشكورتين مئات آلاف اللاجئين العراقيين.

هل يستطيع بوش حجب الشمس بغربال؟ شافيز: «آل كابوني طفل كورس بالمقارنة مع القتلة في إدارة بوش»

عشية توجهه إلى أمريكا اللاتينية في جولة ستقوده بعد البرازيل إلى أوروغواي وكولومبيا وغواتيمالا والمكسيك، حاول الرئيس الأمريكي جورج بوش «الاستباق» على تظاهرات الاحتجاج التي ستستقبله هناك من خلال التنبيه مما وصفه بـ«الوعود الشعبوية الزائفة» التي يطلقها الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز. ويعتزم بوش تنبيه قادة أمريكا اللاتينية بأن مصلحتهم تكمن في «الديمقراطية وحرية التبادل والتعاون مع الولايات المتحدة».

فيدل كاسترو: «لقد عدتُ تلميذاً من جديد»

بعد سبعة أشهر من العملية الجراحية التي خضع لها الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، قدّم أثناء محادثةٍ هاتفيةٍ على الهواء مباشرة في البرنامج التلفزيوني لحليفه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز استمرت 32 دقيقة علامةً جديدة على تحسّنٍ واضح في حالته، مؤكداً بأنّه «يتأمل» مستقبل العالم ولكن دون أن يذكر عودته إلى ممارسة مهامه الرئاسية.

الاحتلال «يقونن» نهبه النفط العراقي

حذرت هيئة علماء المسلمين في العراق البرلمان العراقي من مغبة إقرار قانون النفط والغاز الذي أيدته حكومة المالكي، مؤكدة أن واشنطن ولندن كشفتا عن شراهتهما في الثروة النفطية العراقية الضخمة بعد أن سعتا لإخفاء ذلك طيلة السنوات الماضية.

فضيحة لوزارة النقل المصرية تعهيد مترو فى القاهرة لشركة تبني ترام الفصل العنصري فى القدس

كشفت مجلة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية في عددها الصادر في شباط2007 النقاب عن خطط إسرائيلية لإنشاء خط ترام يسير على جدران القدس منفذا خطة الفصل العنصري بين العرب والصهاينة بما يعني الانتهاء تماما من عملية تهويد القدس.

الافتتاحية ضدان لا يجتمعان.. الفساد والإصلاح

إن تصاعد وتيرة الحملة على الفساد في الفترة الاخيرة أنعش الآمال المتراجعة في إمكانية التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة من أجل القضاء عليها واجتثاثها جذرياً....

روسيا وأوهام الازدهار

يبدو الاقتصاد الروسي للوهلة الأولى أنه بات على ما يرام، وأن ظروف الناس في هذا البلد الذي يفترض أنه ورث الجزء الأكبر من العظمة السوفيتية بحالة جيدة، وأنها تتحسن باطراد..ولكن إعلان الفرح باكر جداً كما يؤكد الباحث والمحلل الاقتصادي الروسي «رسلان غرنبرج» مدير معهد الاقتصاد في أكاديمية العلوم الروسية، فهو يؤكد بالأرقام أن نسبة حصة الفرد من الدخل الوطني في روسيا هي أقل بثلاث أو بأربع مرات من البلدان المتقدمة في العالم، وأن الإحصاءات التي تقوم بها السلطات الروسية الحالية لا توضح مدى الخراب.. «إحصاءات النجاح كاذبة.. وهذا النجاح، إن كان موجوداً، فهو مرتبط بالأسعار العالمية العالية للنفط والغاز والمعادن والمواد الباطنية الأخرى، وليس مرتبطاً بنمو الإنتاج الصناعي».

ويضيف «غرنبرغ» إن روسيا في الفترة الحالية تنقسم إلى قسمين، قسم يمتلئ بالفيلات والمطاعم وأولئك لا يشكلون سوى 15% من السكان، لكنهم يحصلون على 57% من ثروة البلاد.. أما القسم الآخر فيعيش بحالة مزرية، ونسبته 85% من سكان روسيا، ومع ذلك لا يحصل إلا على 43% من الدخل الوطني!!

ويرى الباحث أن استقطاب كهذا، يحمل أخطار انفجار اجتماعي، وهو خطير على الاقتصاد نفسه، إذ أنه يخفض الطلب ويمنع تطور الإنتاج الذي يضغط عليه الاستيراد، وحسب ما هو معروف في اقتصاد السوق فإن الطلب هو الذي يوّلد العرض، ولكنه في روسيا يوّلد ارتفاع غير محدود بالأسعار...

■ انقر هنا للتفاصيل

حملات الهدم والإهانة.. من يقف خلفها؟؟

ازدادت في الآونة الأخيرة الهجمات اللا إنسانية التي تقوم بها بعض الجهات «البلدية» في مختلف المحافظات السورية على الأحياء البائسة التي شيدها الفقراء على أطراف المدن بعرقهم ودمائهم وبديون مستعصية على السداد..

من التراث الثورة في الإسلام.. لماذا انتهت؟؟ ج2

ظهور النبي (ص):

وفعلاً ظهر النبي محمد (ص)، فكانت صرخاته ضد الظلم والقسوة تعبيراً حقيقياً عمّا في قلوب أولئك العبيد في مكة، فتدافعوا لدعوة محمد (ص) يقدّمون حياتهم ثمناً لها.