بمناسبة عيد المرأة العالمي أقوال في المرأة
• المرأة كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت في الظلام. (وليم شكسبير)
• المرأة كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت في الظلام. (وليم شكسبير)
لا أحد منا يعرف تاريخ ذلك اليوم الذي شرع فيه أول رجل في الغناء فلربما ـ وذات يوم موغلٍ في القدم ـ انتابت رجلاً ما أحاسيس غريبة، ربما بكى للوهلة الأولى،وربما رقص، وربما ضحك، لكنه كان متأكداً أن الضحك أو الرقص أو البكاء، لن تؤدي إلى ترجمة ما يحسه ،وما يعتمل في نفسه، وما يتلاطم في داخله من مشاعر غامضة ومشوشة، لذا اهتدى إلى الغناء من خلال دندنة ما، فاجتمع الناس من حوله، وأعجبوا كثيراً بأغنيته، وربما طلبوها مرة أخرى، مما جعله يشعر بالسعادة والرضا.
يمارس الشاعر محمّد عُضيمة عصياناً ضدّ الشعرية السائدة، ويشاغب، على طريقته، كمن يريد أن يخرمش وجه الذّائقة التي تربّتْ عليها أجيالٌ عديدة. فإضافة إلى رصيده الشعري المختلف، يشتغل على «ديوان الشعر العربي الجديد» الذي يكرسه للحساسيّات الجديدة في شعرنا العربي.
وعدتكم أن أتابع إعلامكم بما حدث معي عن طريق الصدفة وذلك أثناء حضوري، ومن ثم مشاركتي (بالخطأ) في المؤتمر الدولي الألف للمرتشين، وقد أنهيت الحلقة السابقة في افتتاحية العدد الماضي بالأفكار التي قالها كبير المرتشين والفاسدين في افتتاح المؤتمر.
الشيوعية هي منظور ثقافي ـ سياسي ـ نضالي، مرجعيتها، كما هو معلوم كارل ماركس وفريدريك أنجلز، ثم فلاديمير إيليتش، ومرجعيتها أيضاً هي النضال التاريخي للطبقة العاملة،
للوهلة الأولى الإقتصاد الروسي اليوم يشير أنه على ما يرام، ولكن يجري نقاش خجول حول نسبة نمو الدخل الوطني في 2006 (6,8 أو 6,9 %) وعلى أرضية نسب النمو المنخفضة في الولايات المتحدة من 3ــ4 % فإن النجاح المحقق لا نقاش حوله.
وجهت بلدية السيدة زينب بتاريخ / 17 / 1 / 2007 / كتاباً رقم / 51 / ص إلى محافظة ريف دمشق، والمتضمن توضع عدد من الأكشاك والبسطات ضمن نطاق عملها دون ترخيص إداري.
كان السكن في ضواحي المدن في الأزمنة الغابرة مقتصراً على الملوك والأمراء والرؤوساء، حيث كانوا يقيمون فيها منتزهاتهم ليقضوا فيها أوقات الاصطياف والنقاهة والصيد، ومع بداية الثمانينات من القرن المنصرم طرأ تعديل على الصورة التاريخية في بلدنا حين قام التجار والمتنفذون بغزو بعض هذه الضواحي وبناء «فيلاتهم» الفارهة، مقسمين هذه الأماكن الواقعة على أطراف المدن إلى قسمين: قسم للفقراء وقسم للمترفين..
بعد المؤتمر التاسع للحزب تداعى العديد من الشيوعيين في سورية، كوادر وقواعد، إلى ضرورة الانتهاء من التجاوزات التي تحصل للنظام الداخلي وتسيء للمركزية الديمقراطية، وبالوقت نفسه برزت بعض النداءات التي تطالب بإعادة تأسيس الحركة الشيوعية في سورية من جديد، ونداءات أخرى بضرورة عقد مؤتمر استثنائي تتم من خلاله إعادة تأسيس الحركة.
مع الانهيار المؤقت للدول الاشتراكية والاتحاد السوفياتي، ظن البعض ممن أصبحوا الآن قلة أن الاشتراكية انتهت، والماركسية اللينينية أفلست، والرأسمالية أصبحت أبدية، وهي بحسب زعمهم باتت قلعة «للديمقراطية» و«حقوق الإنسان» و«العدالة» والكثير من الشعارات البراقة.