احتجاجات أهالي ريف حلب الشرقي المتعيشين على الحرّاقات رفضاً لقرر «السورية للبترول»
خرج محتجون اليوم الأحد 10 أيار 2026 من أهالي قرية ترحين بمنطقة الباب، بريف حلب الشرقي للمطالبة بالتراجع عن قرار إيقاف الحراقات أو تعويض المتضررين.
الاحتجاج يأتي ضد قرارات الشركة السورية للبترول والجهات المعنية بإيقاف أو إزالة الحراقات البدائية في المنطقة، حيث تعتمد آلاف العائلات على هذا العمل كمصدر رزق.
وتضم أكثر من 2000 حراقة، وتعتمد عليها آلاف العائلات كمصدر رزق رئيسي. وتكلفة الحراقة الواحدة تتجاوز 30,000 دولار.
وتتجه الحكومة عبر الشركة السورية للبترول نحو إنهاء التكرير البدائي تدريجياً وتقول إن هذا لأسباب بيئية وصحية واقتصادية، مع خطة لإزالة الحراقات في ترحين وغيرها، ولكن الأهالي يعترضون على عدم تأمين الدولة لمصدر رزق بديل لهم أو تعويضات مناسبة.
تأتي هذه الاحتجاجات بعد تحذيرات رسمية بإنهاء عمل الحرقات، وهو ما وصفه المحتجون بـ «حكم بالإعدام» على مصدر رزقهم الوحيد في ظل غياب البدائل الاقتصادية.
وطالب المحتجون الإدارة المحلية والشركة السورية بإيجاد صيغة قانونية تضمن استمرار عملهم وتراعي الأوضاع المعيشية المتردية في الشمال السوري.
ويتصاعد التوتر الميداني في المنطقة مع تمسك الشركة بقرار الإزالة، مقابل إصرار العاملين على البقاء حتى تأمين بدائل عمل حقيقية، في ظل رفع أسعار المحروقات.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات