قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أحد عشر عاملاً لقوا مصرعهم منذ أيام بحريق مول الحمرا وبغض النظر عن السبب المباشر لاندلاع الحريق الهائل يتبين من خلال المعطيات أن مكان العمل غير مجهز بأدوات إطفاء أو مخارج للطوارئ مع العلم أن المول يحتوي على مواد قابلة للانفجار وسريعة الاشتعال كالعطورات والمفروشات وخزانات الوقود، وإذا صدقت بعض الروايات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن أن مدير المول قام بقفل أبواب المول لمنع العمال من الخروج ليلاً فهنا بتنا نتحدث عن جرم التسبب بالوفاة.
تسيطر مظاهر الغضب على محيّا العمال كيفما اتجهنا، غضبٌ دفين تراكم خلال السنوات الطويلة الماضية، تلك السنوات المليئة باليأس والأوجاع اللحظية، فبغض النظر عمّا تعرض له كل عامل أو عائلة عمالية في تجربتها الخاصة مع الأزمة وتداعياتها، فالمشترك العام بين أفراد الطبقة العاملة بأسرها كان وما زال العنف الاقتصادي الممارس عليهم بشكل دائم ومستمر، وبوتائر شديدة تزداد مع ازدياد الزمن.
يسود العالمَ بأسره هذه الأيام استقطابٌ حادٌ حول ما يجري في أوكرانيا. وهذا أمرٌ طبيعي ومتوقعٌ، لما للحدث من تأثيرات أكيدة- وأياً تكن نتائجه النهائية- على مجمل التطور العالمي.
اختتم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، وحصلت العديد من الأفلام العالمية والعربية على جوائز مختلفة. ونال فيلم «الحقيقة المقابلة» للمخرجة مارسيل العيد جائزة «هيباتيا الذهبية لأفضل فيلم عربي». وتقاسم فيلم «سارة» للمخرج علاء أبوفرّاج جائزة «هيباتيا الفضية لأفضل فيلم عربي» مناصفة مع الفيلم التونسي «كورنتي» للمخرج عزيز شفائي.
كتبت جريدة نضال الشعب العدد 526 عام 1993 أن أزمة الكهرباء ليست وليدة اليوم، بل دخلت عامها الحادي عشر «أي منذ عام 1982». ووصلت الأزمة في دمشق إلى حد مأساوي في أحد الأيام يذكر بالمدن الأوروبية في الحرب العالمية الثانية. هكذا كان الوضع عام 1993. وماذا بشأن كهرباء 2023؟ هل سنعيش زمن ما قبل الكهرباء؟
خلف الضباب الإعلامي لما يجري في أوكرانيا، وخلف السيل الهائل من الافتراءات والمستوى المرتفع لأداء الحرب الإعلامية أمريكيّاً، تتحرك صفائح ساخنة تنذر بانفجارات من الوزن الثقيل، انفجارات لم يعد بمقدور وسائل الإعلام تغطيتها كما في السابق.
يستمر المغرب في المضي بمسيرة التطبيع وباتفاقاته الاقتصادية والتجارية مع كيان العدو الصهيوني لمصلحة النخب الحاكمة في البلاد، وسط تدني مستويات المعيشة، وارتفاع أسعار مختلف السلع والبضائع في البلاد، مما أدى إلى ظهور موجة احتجاجات جديدة من الشعب المغربي.
يقول الخبر: «خصصت الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي وقتاً كبيراً لمناقشة موضوع النقل الداخلي، والآليات المطروحة للحل، وزيادة وسائط النقل الجماعي».