قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
إنّ أحد أهم المشكلات التي يواجهها العمال هو عدم وعيهم لحقوقهم التي نصّت عليها القوانين، وذلك يعود إلى عدم وجود حملات توعية حقيقية لتعريف العمال بحقوقهم، خاصة وأنّ العمّال ربما لا يملكون الوقت الكافي للاطلاع على القوانين وهم كغيرهم غير قادرين على تفسيرها لما تحتاجه من أهل اختصاص وخبرة قانونية.
تتعمق وتتكاثر على أساسٍ يوميٍ، الأزمات الخانقة والمميتة التي يعيشها السوريون؛ من أزمة الأجور التي باتت قيمتها الشرائية رمزيةً مقارنة بمتطلبات الحد الأدنى لمستوى المعيشة، إلى الأوضاع المأساوية للكهرباء والإنتاج والمحروقات والخبز والمياه والتعليم والصحة، ووصولاً إلى استمرار تجريف واقتلاع الشعب السوري من أرضه، استناداً إلى هذه الأزمات التي تطول قائمتها لتشمل كل جوانب الحياة، دون أية استثناءات تقريباً.
في عام 1996 كتبت جريدة نضال الشعب عن الغبن الفاحش الذي لحق بأصحاب الأجور وذوي الدخل المحدود بسبب السياسات الضريبية المتخلفة والنظام الضريبي الكابح للتطور الاقتصادي الاجتماعي وبقاء ضريبة الرواتب والأجور على حالها منذ عام 1949. وجرى اقتطاع مبالغ كبيرة من العاملين هي من حق العاملين كما جاء في الجريدة.
يجادل بروفيسور الجغرافيا في جامعة سيراكوز في نيويورك ماثيو تي هوبر في كتابه الجديد «تغير المناخ كحرب طبقية، بناء الاشتراكية على كوكب يزداد حرارة» بأن حركة المناخ كانت غير فعالة لأنها خاضعة لسيطرة «الطبقة الأكاديمية المحترفة»، والتي تفتقر إلى القدرة على إحداث التغيير حسب رأيه.
لا يكاد يجادل أحد اليوم بأن الأجور الرسمية في سورية لم تعد قادرة على تغطية شيء فعلي من تكاليف المعيشة. وكنا شرحنا في أكثر من مناسبة على صفحات هذه الجريدة بأن جهاز الدولة في البلاد توقف منذ زمنٍ بعيد عن دفع أجور فعلية للعاملين فيه، والذين قدّر المكتب المركزي للإحصاء عددهم في عام 2020 بحدود 1,595,475 عامل، من أصل 5,726,290 مشتغل عموماً.
تتواصل منذ أكثر من شهر، التصريحات التركية عن احتمال عدوانٍ جديد على الشمال السوري، تحت مسمى «عملية عسكرية». ورغم أنّ جملة من الترتيبات المستجدة، واجتماع أستانا الأخير، قد خفّضت هذا الاحتمال بشكل ملحوظ، إلا أنّه ما يزال قائماً.
في حزيران 1951، نشطت حركة أنصار السلم السورية في التوقيع على نداء مجلس السلم العالمي لضمان السلم في العالم ومنع اندلاع حرب عالمية ثالثة. وقد وقع على النداء 300 مليون شخص في العالم، وفي سورية 60 ألفاً حتى حزيران 1951.