قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
صدرت عن دار الطليعة الجديدة في دمشق طبعة جديدة من كتاب فريدريك إنجلس «ضد دوهرنغ، ثورة السيد أوجين دوهرنغ في العلوم»، تقع في 495 صفحة من القطع المتوسط، استقت كامل النصّ العربي الصادر عن دار التقدّم في موسكو عام 1984 بعد تنقيحه في عدّة مواضع تلافياً لبعض الهفوات والنواقص، وتوخّياً لمزيد من الدقّة العلمية والأدبية التي تميّز بها نصّ إنجلس الأصلي بالألمانية.
تخوض كل من الصين والولايات المتحدة صراعاً شديداً في المجال التكنولوجي، إلى حدٍّ يمكن وصف ما يجري بالحرب التكنولوجية التي تنعكس في تفاصيلها عملية التبدل الجاري في الأوزان الدولية، حيث ينخفض وزن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الدائرة في فلكها، ويرتفع وزن الصين وروسيا وعدد كبير من الدول التي تنشأ تكتلات جديدة بعيدة عن العالم الغربي.
يقول الخبر: «قال رئيس اتحاد غرف الزراعة: إنه مادام دخل المواطن منخفضاً ستبقى أسعار الخضار والفواكه مرتفعة حين مقارنتها براتبه، معتبراً أن انخفاض الدخل سينعكس على أسعار كل شيء، حتى إن كانت الأسعار عادية ومتناسبة مع التكاليف».
تجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق السورية عتبة 8150 ليرة سورية للدولار الواحد خلال الأيام الماضية. قبل سنة من الآن كان سعره بحدود 3900 ليرة للدولار. وفي نيسان 2019 كان سعره ما يزال أقل من 600 ليرة للدولار الواحد. وبالتوازي فإنّ الأجور ما تزال على هزالها، وأسعار كل شيء ترتفع بنسبٍ حدها الأدنى هو نسبة ارتفاع سعر الصرف.
صورة فوتوغرافية بعنوان صورة فريدة لزعماء الثورة السورية كتب فيها:
لا يزال أقطاب الثورة السورية الكبرى يوالون الاجتماعات لتدبير الخطط، وهذه الصورة تمثل بعض زعمائهم ومنهم: (1) الميرالاي عادل أرسلان (2) سلطان باشا الأطرش (3) صباح بك الأطرش (4) القائد نسيب بك زبيان (5) الدكتور علي بك الشواف (6) القائد المدفعي عبد الكريم بك (7) القائد شوكت بك العائدي.
جرى لقاء لزعماء الأحزاب الشيوعية في روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا في (21-4-2023) في مينسك للمشاركة في المنتدى الدولي لمناهضة الفاشية الذي ينعقد على مدى يومين بعنوان: «مهام الحركة الشيوعية الدولية في النضال من أجل تضامن القوى التقدمية ضد التهديد الفاشي الجديد للإنسانية».
تحت عنوان «الطبقة السائدة والأفكار السائدة» كتب ماركس وإنجلس في مؤلّفهما المشترك «الإيديولوجيا الألمانية» بأنّ «أفكار الطبقة السائدة تكون في كل عصر هي الأفكار السائدة، أي إنّ الطبقة التي هي القوة المادية الحاكمة للمجتمع، هي في الوقت نفسه القوة الفكرية الحاكمة»، وذلك لأنّ «الطبقة التي تمتلك وسائل الإنتاج المادي تحت تصرفها، تتحكم في الوقت نفسه بوسائل الإنتاج الذهني».